ارشيف من : 2005-2008
أبرز ما ورد في مقالات كتاب الرأي في الصحف اللبنانية لهذا اليوم الخميس 21 حزيران/يونيو 2007
الذين لا يرون أبعد من رؤوس أنوفهم. فالرجل يمتلك كماً هائلاً من المعلومات المتراكمة نتيجة اتصالاته اللبنانية والعربية والدولية، وهو بحسب الدبلوماسي العريق قادر على الاستقراء والرؤية والتبصر في المستقبل القريب والبعيد.
يعرف الأمين العام سلفاً أن التسوية السياسية في لبنان لم تنضج يعد. وأن ما هو آت قد يكون أشد قسوة مما سلف. وهو كان واضحاً عندما قال أنه لا يتجاهل المؤثرات الخارجية للأزمة لكنه لا يستطيع إنكار الدور اللبناني.
وكتب نبيل هيثم في السفير حول جولة الوفد العربي برئاسة أمين عام جامعة الدول العربية "عمرو موسى" الذي حرص على رسم صورة ثلاثية للواقع اللبناني بحيث تحدث عن:
- نقاط متوافقة: افترضت مصادر سياسية مواكبة لتحرك "موسى" أنها تستبطن إشارة إلى أن الفرقاء في لبنان وعلى اختلافهم وخلافاتهم يريدون الخروج من الأزمة.
- نقاط مختلفة: حول كيفية وعناصر الحل.
- نقاط متوازية: وهنا الأساس في كلام "موسى" بحسب اعتقاد المصادر حيث أشار إلى ما يفيد باختلاف الغايات والرؤى والأهداف وأن كل طرف يسعى في اتجاه.
أما في صحيفة الديار:
كتب شارل أيوب : الأكثرية تظلم نفسها وتظلم الشعب اللبناني برفضها التوافق ورفضها تأليف حكومة واحدة. والأكثرية تظلم قسماً كبيراً من الشعب اللبناني عندما تشكك في لبنانيته وفي وطنيته وتعتبره غير صالح كي يؤتمن على المشاركة داخل الحكومة في القرارات المصيرية.
- بالنسبة لي الأمور واضحة، هذه الأكثرية المتحكمة بالسلطة تسير على روزنامة ومخطط أميركي لا يرحم، بل يتجه إلى تقسيم لبنان، وتستقوي بالخارج، وتبعد الشركاء الحقيقيين عن الوطن.
- للأكثرية نقول: لا بد أن تستيقظي على ضمير وطني، والاستقواء بالخارج هو ضعف، ونقول لـ"سعد الحريري" و"وليد جنبلاط" و"سمير جعجع"، أن الرئيس "بوش" الذي دمر العراق ووعد بدولة فلسطينية، فجرى تقسيم الأرض المحتلة إلى قسمين، لن يخدمهم بشيء، ولن يخدم لبنان، بل سيسيرون معه نحو الهاوية.
كتب حسن سلامة في الديار: من السابق لأوانه الحكم النهائي على مهمة الوفد العربي خصوصاً وأن الوفد ينتظره المزيد من المباحثات الصعبة ليس فقط في بيروت، إنما في عواصم عدة وأبرزها العاصمة الأميركية بحيث لا يمكن أخذ الضوء الأخضر من الإدارة الأميركية التي بيدها الكثير من الأوراق المتصلة بحل الأزمة.
- إن تشكيل اللجنة العربية حول الوضع اللبناني لم يحل معه معطيات عربية للحل سواء على مستوى تشكيل الوفد أو على مستوى المضمون السياسي وبالتالي فاللجنة جاءت ترجمة لقرار عربي بأن موعد الحلول لم يأت أوانه بعد.
نقلت عايدة أبو هنا حداد في الديار: عن مصدر رسمي لبناني أن لا رؤية محددة لدى الوفد العربي وأنه يستمع خلال جولاته ولقاءاته بالمسؤولين لتكوين أفكار قد تتبلور لاحقاً في صيغة معينة.
- موسى رأى أن لا داعي لترتيب الأولويات لأن لا وقت أمام لبنان سوى أشهر، فهو أكد خلال لقائه الرئيس "إميل لحود" أنه يسعى إلى إعادة إطلاق الحوار وصولاُ إلى إيجاد مناخات ملائمة تجري خلالها الانتخابات الرئاسية وفق الأصول.
كتبت إبتسام شديد في الديار: عن أوساط المعارضة أن الوفد العربي إذا لم يتمكن من تحقيق اختراقات في أفق العلاقة المسدودة بين الموالاة والمعارضة فإن الأمور سوف تتجه لمزيد من التأزم على أبواب الاستحقاقات المقبلة.
- ترى أوساط المعارضة أن اغتيال النائب "وليد عيدو" أعاد تظهير صورة قوى 14 آذار كفريق واحد متماسك وأحبط المبادرة الفرنسية التي كان يحضر لها "جان كلود كوسران" وكانت تؤشر إلى خط سياسي فرنسي جديد ترسمه الدبلوماسية الفرنسية مع الأطراف كافة.
وفي صحيفة النهار:
كتب سركيس نعوم في النهار: حول التطورات في غزة، فأشار إلى أن اليهود الأميركيين أي نخبهم في مراكز الأبحاث والجمعيات والمنظمات وحتى في الإدارة، يرون أن المسؤولية الأساسية عن هزيمة غزة تقع على عاتق حركة "فتح" التي أصابها الزمن بالفساد والصراعات الداخلية، واختلاف الرؤى السياسية والإستراتيجية بل تناقضها.
- كشف عن أن أمام إسرائيل لمعالجة ما حصل في غزة أو بالأحرى لتلافي نتائجه السلبية وفق وجهة نظر أوساط اليهود الأميركيين هي أربعة خيارات: الأول احتلال غزة كلها من جديد ولكن الطبقة السياسية الإسرائيلية على تنوعها وتناقضها تعارض ذلك لأن المقاومة ستكون عنيفة ولأن احتمال فتح الجبهة الشمالية مع لبنان عبر "حزب الله" وربما غيره كبير.
- والخيار الثاني احتلال مناطق في غزة، والخيار الثالث فك الارتباط الكامل والشامل مع غزة، أما الخيار الرابع والأخير فهو مساعدة السلطة الوطنية ورئيسها "محمود عباس" لجعل الضفة الغربية مكاناً صالحاً للعيش الآمن والمزدهر وللانطلاق في عملية بناء شراكة مع إسرائيل للتوصل إلى سلام. ولا يعني ذلك الانفصال بين الضفة والقطاع بل يعني السعي إلى إعطاء مثل للغزاويين يدفعهم إلى المطالبة بالعودة إلى السلطة والتخلص من "حماس".
كتبت روزانا بو منصف في النهار: اضطر رئيس الحكومة "فؤاد السنيورة" إلى تصويب الأهداف للوفد العربي الزائر بعد استهلاله جولته على المسؤولين اللبنانيين بلقاء الرئيس "نبيه بري". ذلك أن رئيس مجلس النواب أخذ الوفد حصراً إلى الشق الداخلي من الأزمة أي الخلاف على الحكومة ومطالبة "السنيورة" في صيغة 17 – 13 ولكن دون التوافق على البرنامج السياسي والضمانات بإجراء انتخابات رئاسية في موعدها. وحين وصل الوفد إلى السرايا وشرح له "السنيورة" الوضع على نحو تفصيلي أوسع مما ذهب إليه وزير الخارجية بالوكالة "طارق متري" أمام مجلس وزراء الخارجية العرب. إذ كشف "السنيورة" عينة كبيرة مما يعانيه لبنان على صعيد الإرهاب، أمكن شرح الوضع تفصيلاً لأن الوضع يتعدى في الواقع مسألة الحكومة إلى ما يتهدد لبنان واستقراره.
كتب إميل خوري في النهار: أن أوساط سياسية لا تتوقع نجاح أي مسعى لحل الأزمة المتفاقمة في لبنان، ما لم يتم التفاهم مع النظام السوري وليس مع وكلائه في لبنان.
- يرى المسؤول السابق والسياسي المخضرم أن يجري حوار مع النظام السوري حول الوضع في لبنان وليس مع وكلائه لمعرفة ماذا يريد النظام من لبنان وفي لبنان، كي يبني على الشيء مقتضاه، فإما التوصل إلى تسوية وجعله يغير سلوكه، وإما يتقرر كسره وهو غير مسموح به لأسباب شتى فيبقى لبنان عندئذ غير مستقر.
كتب خليل فليحان في النهار: أبلغت بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك المعنيين أن رئيس الجمهورية "إميل لحود" سيترأس وفد لبنان الرسمي إلى اجتماعات الدورة 62 للجمعية العامة للأمم المتحدة في الثلث الأخير من أيلول المقبل، وإن أسماء أعضاء الوفد ستحددها التطورات السياسية حتى ذلك الوقت وترتبط ببقاء حكومة "فؤاد السنيورة" أو حلول حكومة وحدة وطنية.
- سألت مصادر دبلوماسية عن الجدوى من ترؤس "لحود" وفد لبنان في ظل المقاطعة الأميركية والأوروبية له.
كتبت هيام القصيفي في النهار: كان من الواضح أن ثمة محاولات لتوظيف انتصار الجيش لمصلحة هذا الفريق أو ذاك، فكثير من فئات المعارضة، تتعامل مع انتصار الجيش وتفجير مراكز "فتح الإسلام" والسيطرة عليها عسكرياً كأنه هدية ملغوفة بورق مذهب، قدمت إلى الجيش بتسوية ما لحفظ ماء الوجه. والأكثرية تحاول توظيف هذا الانتصار في مواجهة سوريا وحلفائها في لبنان، إذا ما قرروا خربطة الوضع الداخلي ونقل التوتر إلى خارج الشمال.
- تجيير الانتصار هو العقبة الأسهل لتي يمكن أن يواجهها الجيش بعد خروجه من مستنقع نهر البارد. فهو دخل المعركة للمرة الأولى دون أن توظفه قيادته سياسياً، ودون أن يستخدم لمآرب سياسية كما حصل في تجارب سابقة. لكنه يخرج من المعركة ليجد نفسه أمام محاولة توظيفه سياسياً لمصلحة حكومتين يمكن أن تدخلا حيز الوجود من الآن حتى 15 تموز. ومنذ الآن بدأت الأسئلة تطرح نفسها: مع من سيكون الجيش وأي حكومة يتبع؟ وأي أوامر سينفذ؟.
كتب إبراهيم بيرم في النهار: قبل مدة كان القريبون من رئيس مجلس النواب "نبيه بري"، يتحدثون عن أن "لون الرجل" يتغير كلياً كلما كان الحديث يدور على موضوع الحكومتين أو مسألة الحكومة الثانية التي تعتزم قوى المعارضة على اختلافها اللجوء إليها.
لا بل أن هؤلاء يرون أن التحذيرات اليومية التي يطلقها "بري" من الأسوأ الآتي، إذا ما بقيت الموالاة على ممانعتها، ورأيها مرده إلى الخوف الفعلي الذي يسكن أعماق "بري" من جراء استنتاج تجربة الحكومتين مرة ثانية.
- وبذلك يكون "بري" بهذا الضخ الإعلامي اليومي الذي يمارسه إنما يحاول دفع مكروه يشعر أنه آت.
- يتحدث القريبون من "بري" أن دفاعاته حيال هذا الأمر بدأت تتداعى شيئاً فشيئاً.
وفي صحيفة الأنوار:
كتب رفيق خوري في الأنوار: صحيح أن الوضع صعب في المنطقة كلها كما قال "عمرو موسى"، لكن الصحيح أيضاً أن تصفية الحسابات الإقليمية والدولية في لبنان لن تحل الوضع الصعب في المنطقة، ولن تقود إلى ما هو أقل من خراب الوطن الصغير وزيادة الوضع الصعب في المنطقة صعوبة وتصعيداً وسط تصاعد الأحاديث عن حرب واسعة كما عن صفقات كبيرة.
كتب رؤوف شحوري في الأنوار: إذا كانت المشكلة إقليمية ودولية كما يقول الأمين العام للجامعة العربية وإنها خارج لبنان، فلماذا بدأ الوفد جولته من بيروت أولاً؟ ألم يكن من الأجدى أن تبدأ الجولة من الأطراف الدولية الإقليمية بالدرجة الأولى للاطلاع على إمكانية حلحلتها، فإذا تيسر ذلك يكون من السهل التوصل إلى حلول في الداخل.
أما في صحيفة المستقبل:
كتب فارس خشان في المستقبل: ثمة اقتناع في لبنان بأن هناك دوراناً في الحلقة المفرغة. "حزب الله" بصفته قائد الحركة الانقلابية في لبنان لا يخفي ارتباطه العميق بالنظام السوري ولا تعلقه الوجودي بالنظام الإيراني.
كتب أسعد حيدر في المستقبل: القادمون من دمشق يؤكدون وفي أيديهم أنباء منشورة ومنثورة هنا وهناك، أن دمشق درست جيداً تجربة "حزب الله" في حرب تموز، وإنها أخذت بتلك الدروس في إعادة تشكيل جيشها بما يضمن لها الصمود والتصدي والتقدم، وأن القيادة العسكرية السورية وبمساعدة جدية وكبيرة من أركان الحرس الثوري الإيراني تعمل على تشكيل وحدات برية معظمها من الكومندوس مدعومة بصواريخ مضادة للدبابات من نوع "كورنيت" و"أر بي جي 29" لمواجهة تقدم الدبابات الإسرائيلية كما حدث في حرب تموز من العام الماضي في الجنوب اللبناني.
وفي صحيفة صدى البلد:
كتب علي الأمين في البلد: المحكمة تسير... والمشهد الأمني والسياسي نحو مزيد من التعقيد، والمعركة الجارية في لبنان ليست منفصلة عن هذه المحكمة بحسب دبلوماسي عربي يقيم في دمشق ويتولى مسؤوليات دبلوماسية في لبنان وسوريا والذي يقول: إن حكومة "فؤاد السنيورة" تنتظر ما يمكن أن تحمله الإجراءات القانونية، المرافقة لإنشاء المحكمة خصوصاً لجهة الاتهامات الرسمية التي سيوجهها المدعي العام الدولي. وهي قد تتجاوز في أهميتها إعلان قيام المحكمة.
في صحيفة الشرق الأوسط:
نقلت هدى الصالح في الشرق الأوسط من الرياض أن مصادر لبنانية مطلعة استبعدت تسليم العناصر السعودية المنضوية تحت لواء حركة "فتح الإسلام" قبيل محاكمتهم في الأراضي اللبنانية وتنفيذ العقوبة المقررة بحقهم وأوضحت هذه المصادر أنه وبحسب قانون العقوبات الجزائية في لبنان، فإنه ينص على محاكمة كل من يقوم بأي عمل جرمي على الأراضي اللبنانية وبحق قاطنيها في المحاكم اللبنانية وتنفيذ العقوبة المقررة بحقه في سجونها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018