ارشيف من : 2005-2008
مصدر واسع الاطلاع :إعترافات عناصر فتح الاسلام الموقوفين حددت الجهة الممولة لهم
كشف مصدر واسع الاطلاع لـ "وكالة اخبار لبنان" ان عدد الموقوفين من عناصر فتح الاسلام بلغ 25 عنصراً ينتمون الى جنسيات مختلفة مع أغلبية لبنانية.
وقال المصدر ان الاعترافات لهذه العناصر تحمل إدانات لطرف سياسي ثبت رعايته لهذه الجماعة، بهدف إستخدامها في مواقع مختلفة من الصراع الداخلي، الا ان انقلاباً ما في الموقف جعل من هذه الجماعة تتبادل العداء مع الطرف اللبناني الراعي لها.
وأضاف المصدر ان الموقوفين إعترفوا بتفجير عين علق والسطو على المصارف، وإطلاق قذائف على ثكنات قوى الامن الداخلي، إضافة الى اعترافات أخرى تحفّظ المصدر عن ذكرها.
وأوضح المصدر ان الاعترافات أظهرت ان هذه العناصر تتبع لمجموعات منفصلة ولا تنتظم في إطار تنظيمي ثابت ومحدد وهو الاسلوب الذي يعمل به تنظيم القاعدة.
وأكدت الإعترافات حسب المصدر ان الرعاية لجماعة فتح الاسلام كانت من قبل تيار المستقبل ورئيسه سعد الحريري مباشرة، وأن الخلاف مع المستقبل بدأ عندما توقف الدعم المالي لهذه الجماعة من قبل التيار، الأمر الذي دفع بهذه الجماعة الى ان تبعث برسائل أمنية تمثلت بإطلاق قذائف "الانيرغا" على ثكنات قوى الامن الداخلي وتحديداً في بيروت.
وأشار المصدر الى ان الاعترافات أكدت ان الأجهزة الأمنية وتحديداً شعبة المعلومات العامة في قوى الامن الداخلي، كانت تعرف من يقف وراء هذه القذائف الليلية، وكانت تعرف أنها نتيجة الخلاف بين فتح الاسلام وتيار المستقبل، الا أنها لم تتجرأ على إتهام مجموعة فتح الاسلام حتى لا تبادر هذه الجماعة الى كشف حقيقة إرتباطها بتيار المستقبل وتحديداً على صعيد التمويل.
وقال المصدر ان الاعترافات لهذه العناصر تحمل إدانات لطرف سياسي ثبت رعايته لهذه الجماعة، بهدف إستخدامها في مواقع مختلفة من الصراع الداخلي، الا ان انقلاباً ما في الموقف جعل من هذه الجماعة تتبادل العداء مع الطرف اللبناني الراعي لها.
وأضاف المصدر ان الموقوفين إعترفوا بتفجير عين علق والسطو على المصارف، وإطلاق قذائف على ثكنات قوى الامن الداخلي، إضافة الى اعترافات أخرى تحفّظ المصدر عن ذكرها.
وأوضح المصدر ان الاعترافات أظهرت ان هذه العناصر تتبع لمجموعات منفصلة ولا تنتظم في إطار تنظيمي ثابت ومحدد وهو الاسلوب الذي يعمل به تنظيم القاعدة.
وأكدت الإعترافات حسب المصدر ان الرعاية لجماعة فتح الاسلام كانت من قبل تيار المستقبل ورئيسه سعد الحريري مباشرة، وأن الخلاف مع المستقبل بدأ عندما توقف الدعم المالي لهذه الجماعة من قبل التيار، الأمر الذي دفع بهذه الجماعة الى ان تبعث برسائل أمنية تمثلت بإطلاق قذائف "الانيرغا" على ثكنات قوى الامن الداخلي وتحديداً في بيروت.
وأشار المصدر الى ان الاعترافات أكدت ان الأجهزة الأمنية وتحديداً شعبة المعلومات العامة في قوى الامن الداخلي، كانت تعرف من يقف وراء هذه القذائف الليلية، وكانت تعرف أنها نتيجة الخلاف بين فتح الاسلام وتيار المستقبل، الا أنها لم تتجرأ على إتهام مجموعة فتح الاسلام حتى لا تبادر هذه الجماعة الى كشف حقيقة إرتباطها بتيار المستقبل وتحديداً على صعيد التمويل.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018