ارشيف من : 2005-2008
بريد القراء ـ العدد1220
مولاي روح الله
مولاي روح الله في كنف الرفيق
في جنة الرحمن يا نسراً طليق
أنت المفدى في القلوب مسافراً
أنت المرجى في الشدائد والشفيق
تأتي الوفود تباركاً وتيمناً
من كل صقع للتزود تستفيق
أيقظتنا من غفوة موبوءة
قد كاد يقتلنا التفرنج والنقيق
فمواسم الأحرار في أيدي الدمى
من أتقنوا فن التذبذب والنعيق
الحاكمين وجلهم ألعوبة
بيد الغزاة كأرنب يعدو رشيق
خافوا على صهيون هجمة فارس
من فم يقذف بالغزاة إلى الرقيق
ويكرر التاريخ قصة سبيهم
والهيكل المزعوم يأكله الحريق
ايران باتت للعروبة آفة
فيما اليهود تلبّسوا ثوب الصديق
يتخوفون من الولاية أنها
تهفو من الأعماق للبيت العتيق
طلعوا علينا بالهلال وهيصوا
واستصعبوا المشوار مع طول الطريق
وتضرروا من صبرنا وبلائنا
خضنا غمار الحرب مع طعن الشقيق
وتواصلوا وعدونا في خفية
وتعانقوا مع رايس وانكشف الفريق
لكننا وبدعمكم يا سيدي
جزنا على الآلام واجتزنا المضيق
ورفعنا للإسلام أزهى راية
فوق المجرة والغزاة إلى السحيق
فلدينا نصر الله وعد صادق
والقائد المقدام ربان عريق
حمل الأمانة قائداً ومعلماً
وسما بها للمجد في الزمن الدقيق
سيظل نهجك للأنام منارة
ويد مباركة لإنقاذ الغريق
لك من جنوب النصر ألف تحية
ومن الشموس وأهلها الشكر العميق
نعم على عهد الولاية سيدي
بالدم سطرنا وبالعهد الوثيق
علي الأخضر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النصر الخالد
يهنيك النصر يا أمة العرب
فليوث الوغى قد فازوا بالأرب
أنعم بهم فرسان مقاومة
شهدت لبأسهم ثانية الحرب
ما رعى عظيم جهادهم سوى
دعاء أم من حنايا القلب
فاستجاب الباري صدق ابتهالها
وكشف الغمة وأزال كل نصب
فافخر برجال مقاومتك دوماً
وادع لأمهاتهم تعش يا شعبي
أليس نصر الله قائدها
و"ذا فقارها" ومنارة الدرب؟
أيار أبشر بنصرٍ خالدٍ
مرّغت به أنوف صهيون بالترب
يا سيّد الأحرار لك عصرنا
لليوث الصدق في لجج الكذب
سلاحنا صدق وصلاة مقاومٍ
ورعد وبرق زلزل عرش مغتصب
ستبقى لبنان الكرامة والفدى
ووعداً بنصرٍ من أصدق الكتب
أيار هلاّ نزعت عنّا الذل
لنلبس من "نصرك" أصغر الذهب
ستبقى مقاومتي طوداً شامخاً
لا تبلغ ذراه إلا مزن السحب
وتفل صدأ نفوس أدمنت
ذلاً وتقلباً وكل ضروب الكذب
ندى كمال زين الدين
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
كرامتنا من الله الشهادة
مهداة إلى روح الشهيد عباس حطيط
أي قصيدة أختارها لعم
هو لريعان الشباب أمير
وأي كلمة تخلو من سقمٍ
هي كلمات وفاء لا بل مديح
وأي حرف أسخره لك عمّاه
هو الذي في رياض عينيك أسير
نعم أنت الأسدي وأنت لــ
علي والحسين والزهراء تلميذ
أيها العاملي المقاوم اليك
خير سلام هو سلام جميل
لا والله لم تكن قط عريسا
ولكن أمك زفتك شهيدا
للأمة الجمعاء عباس
وللعائلة أغلى فقيد
باسم الكرامة نباركك عباس
وباسم الأرض نمنحك وساما
من تراب دستها فكانت طريقا
انتم الشهداء الذين على نهجكم والله نسير
فدم الكرامة يغلي في سواعدكم
فاسكري يا أرض على نغمة للمجد نعشقها
"القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة".
مهداة اليك عمي كل القصائد والجمل كل الكلمات والقوافي كل البحور والسطور من لوح أفكاري ومن عمق آهاتي من سني عمري الباقي من ابنة اخيك عمي عباس اليك من التحية باقات شعر وورد..
زينب حطيط
ـــــــــــــــــــــــــــ
لماذا أحبّ الناس نصر الله
سؤال يخطر في بال الكثيرين ويطرحونه، لماذا يحب الناس السيد حسن نصر الله، كنت أظن في بادئ الأمر أن حب الناس لهذا الرجل يقتصر على اللبنانيين وبعض من العرب المسلمين، ولكن عندما كنت أؤدي فريضة العمرة تعرفت الى أشخاص كثيرين من الجزائر وتونس ومصر والمغرب وتركيا.. وكان دائماً لديهم طلب واحد هو أن نسلم لهم على سماحة السيد حسن نصر الله، وعند عودتي وجدت ان أفضل طريق لايصال سلامهم هو طرح سؤال لماذا يحب الناس السيد حسن نصر الله والاجابة عنه.
ولكن قبل الاجابة عن هذا السؤال هناك مجموعة تساؤلات لا بد من طرحها أولاً:
لماذا يشعر الناس في كل العالم العربي والاسلامي برغم كل المحن والالام والابتلاءات التي تعصف بهم كل يوم بالراحة كلما شاهدوا هذا الرجل يخطب داعياً الأمة إلى الثبات والمقاومة واقتلاع الاحباط من قلوبهم، لماذا يشعرون بالاطمئنان كلما نظروا إلى سماحة السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله ذلك الحزب الذي حرر الجنوب.
لماذا يحب الناس في بلادنا العربية والاسلامية بالإجمال هذا الرجل ويعتقدون بأمانته وشجاعته ووفائه بالعهد والوعد خاصة فيما يتصل بصراعنا مع العدو الصهيوني.
لماذا كل كل الناس أيام حرب تموز وبرغم شدتها وقوتها كانوا ينتظرون اللحظة التي يظهر فيها على شاشات التلفزة، ولماذا كانوا يفرحون ويهللون عندما كانوا يرونه سالماً معافى، ولماذا كانوا ولا يزالون يخافون على حياته أكثر من حياتهم، الاجابة وبمنتهى البساطة ان سماحته ليس قائداً عادياً، ولم يكن في لحظة من لحظات جهاده يبغي الشهرة أو المجد الشخصي، ولم يحب الدنيا كما أحبها الحكام العرب، ولم ير الدنيا كما رأوها.
أحبه الناس لأنه شفى صدور قوم مؤمنين بنصر مؤزر أذل فيه الأعداء.
أحبه الناس لأنه كان دائماً عبر تاريخه الجهادي الذي لا يزال مستمراً، مثالا للتواضع والإيثار والتضحية حتى بأعز ما يملك، وأقصد هنا ابنه الأكبر الشهيد هادي حسن نصر الله الذي قال حين بلغه نبأ استشهاده عام 1997 "نحن لا ندخر أولادنا للمستقبل، بل ندفعهم للشهادة ونرفع رؤوسنا عندما يسقطون شهداء".
في النهاية استطيع القول أن حب الناس لسماحته هو حب متعلق بآمالنا بالنصر والقضاء على الكيان الصهيوني هو الحب الذي يجمع بين المسلمين سنة وشيعة هو الحب الذي لا يفرق ويقربنا من بعضنا وينير لنا الطريق الذي به سنهزم الكيان الغاصب وهو الحب الذي سيجمعنا جميعاً في صلاة واحدة في القدس الشريف.
محمد كامل الرفاعي
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الهرمل لؤلؤة العاصي
تضوع ترابها بمسك الخزام
وتوشحت بساتينها بعوسج العزة والمنعة
فهي شجرة شامخة الظلال من نبت البطولة
هي والشهادة صنوان تلونت ملامحها بنجيع الولاء
فهي الهرمل مدينة الوفاء والشهداء
فمنذ أن كانت المقاومة تهيأت الهرمل وتعبأت
وجمعت فرسانها وراحت تشحذ السيوف وترص الصفوف
وأرسلت أولى القوافل في مواكب المقاومة والشهادة
الهرمل جارة العاصي هي كدفق هذا النهر الهادر عصية
على الخضوع عنيدة تكابر أيامها الصعاب وتغالب قدرها
ولكن دون أن تسقط أو تتراجع فدائماً كانت في طليعة المضحين..
ما أروعك أيتها المدينة وما أبهاك وأنت تعطين بلا
حساب وتقدمين دون منّة فمواسمك دائمةالعطاء وفصولك وافرة الخير
هكذا في الهرمل وستبقى كما هي كما تحب مدينة الوفاء والشهداء
خضبي الأرض فزرعك فصول
ومواسم أحلامنا في عينيك حقول
فهذا زرعك استحال دماءً وإباء
وهذا وجهك تلألأ وهجاً وضياء
أيا هرمل الوفاء
نجمك سيبقى ساطعاً لامعاً
فسلام عليك يا مدينة الشهداء
أحمد ترمس
الانتقاد/ العدد 1220 ـ 22 حزيران/ يونيو 2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018