ارشيف من : 2005-2008

بريد القراء العدد 1217

بريد القراء العدد 1217

المنتصر على الجمع

 

(مهداة الى الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله)

 

سيدي أنت في مقامك أبداً الممجدُ... هم يتكلمون في كل يوم لغة... والجامع بينهم باطل ومهانة... وأنت لغة الإله والقرآن تُسدِّدُ... هم يركبون في كلِّ يوم موجة... حيث الدنانير والأموال توجدُ... وأنتَ أنتَ سيدي عليهم تُقدِّمُ كل ما هو أجودُ... هم عاليهم في أسفل سافلين... وبالإفرنج يتوعدُ... وأنت لشرِّ قوم مفسدين في الأرض تقاتل وتتوعدُ... في كلِّ مفسدة تراهم... وأنت أريج الطهر والعبير فيك يتجسدُ... سيدي ليعلم العالم كله، وليسمع بأعلى الصوت أنك على الجمع منتصر بإذن الله، وهو الواحد الأحدُ.

 

آلاء حسن حمّود

 

الخميني الخالد

نظمت هذه القصيدة لمناسبة حلول ذكرى وفاة الإمام الخميني (قده)

 

رفرفي يا بنود فوق ربانا                      وارسمي في أفق الخلود بيانا

عمة في عمر الزمان تهادت                     شأنها الفخر، تعتلي الأزمانا

هللي يا "خُمين"، حيث الدجى                ولّى، ووجه الصبح "الخميني"بانا

هو نبراس عصره، أعجز الألـــ     ـــباب عن وصفه، وأعيا اللسانا

سرمد تحتويه ذاكرة التأ                           ريخ هيهات تدرك النسيانا

"أأبا مصطفى" أغنيك بحراً                           أستقي من إيقاعه ألحانا

شرعت كفك الكريمة تروي                      من ندى الفكر منهجاً حرانا

مغدقاً من ثغر الفؤاد نداءا                             ت عِذاباً تفجر الغدرانا

أثمر الزرع منعة، واستحال الــ            ــذكر كالروض باسماً ريّانا

بأبي سيداً، أفاض رشاداً                                  وفؤاداً مكللاً إيمانا

بأبي ساعداً أشاد لدين الــ                    ــله صرحاً وحطم الأوثانا

خمدت صرخة الخنا، وأذان الــ                ــفتح دوّى يشنف الآذانا

خفقت في العلاء ألوية النصــ             ــر مدى النور، زيّنت "إيرانا"

ما أحيلى الأنوار في الأفق تسري                   توجت بالسنا رُبى "لبنانا"

سيّد الفتح ما وفيتك حقاً                          أنت سر أبقى الحجى حيرانا

ليت شعري من يا ترى لئن الشمــ              ــس أبانت يزيدها تبيانا

    عباس فتوني

 

قاهر المعتدين

جزاك الله يا حسن الثوابا

سقيت السلسبيل به شرابا

لقد أثبت أنك خير راعٍ

لأمة يعرب بالنصر آبا

عرفنا فيك شهماً أريحياً

شجاعاً باسلاً بطلاً مهابا

وقفت بوجه أهل البغي حصناً

منيعاً بزّ بالصرح السحابا

صواريخ المقاومة النشاما

بدت تنصبّ فوقهم انصبابا

فذاقت طعمها حيفا ويافا

وتل أبيب كادت أن تصابا

أتوا بجيوشهم براً وبحراً

وما حسبوا لسطوتكم حسابا

سحقت حشودهم بالبر سحقاً

وخضت لدحرهم بحراً عبابا

قهرت المعتدين وأي قهرٍ

و(مركافاتهم) صارت هبابا

فعادوا بعد أن هزموا حيارى

وقد ملأت فلولهم الشعابا

تخلوا عن بنادقهم وفروا

زرافات وقد خلعوا الثيابا

أبو هادي صدوق لا يبالي

يفي بالوعد لله احتسابا

رجالك يا أبا هادي ليوث

رأوا بالموت طعماً مستطابا

فداك نفوسنا مُرنا تجدنا

نُقدّم إن أمرت لك الرقابا

لويت ذراع من هجموا وولوا

وأذناباً لهم فقدوا الصوابا

عدو محمد في أرض طيبا

عدوك ها هنا كشف النقابا

لقد جعلوا من الدولار رباً

 ومن دار الجحيم لهم مآبا

اسماعيل بدران

 

العهد الخميني

بعهد الخميني حملنا القلم

وفوق الثريا رسمنا العلم

وسرنا على نهجه أخوة

نصون المبادي ونحمي القيم

بعهد الخميني سبقنا الزمان

بما قد نعمنا به من همم

لقد أيقظ المجد فينا دماً

تخضّب في قلبنا فاضطرم

وصرنا إذا ما مشينا خطىً

تراقب سير خطانا الأمم

بعهد الخميني فتحنا الكتاب

لتشرق منه شموس الحكم

سمونا على ناطحات السحاب

وطلنا نجوم السما باللمم

ولبنان أمسى بفضل الشباب

أميراً على شرقنا بالشيم

بعهد الخميني حمينا الحدود

بعزم عتيّ كصخرٍ أصم

وصرنا اذا ما غزانا اليهود

ندوس على مكرهم بالقدم

فلولا الخميني لكان الجنوب

قفاراً عليها تشن الحمم

ولكن سعي الرجال الدؤوب

أعاد لأهل الجنوب الشمم

فلولاه كانت جراح القلوب

ستقطر حزناً ودمعاً ودم

لقد كان لبنان فيما مضى

بسجن الحروب رفيق الألم

ولما أطل "أبو مصطفى"

توسّم لبنان ثم ابتسم

فعمّ الرخاء وساد الإخاء

وشاع البناء وزاد الكرم

وقام السلام وغنّى الحمام

وصار الغمام كثير الدّيم

وشيدت قصور ومدت جسور

وحلّت نسور محل الدشم

وصارت بلادي بسيف الجهاد

تصد الأعادي وتحمي الحرم

خليل عجمي

 

لا للفراق

مهداة إلى الشهيد "علي نمر اليتامى"

ما علمت إلى الان بيننا وبينك فراق

كنت أهلا للعزم والعزائم من البقاع الأبي أتيت

إلى أرض عامل مسرعاً للنداء ملبيا

نداء الحسين من كربلاء، اليوم يتجدد، وكنت أسرع الملبين

ناصراً ومستشهداً.

هنيئاً لك هذه الشهادة، لتلتحق بركب الأئمة والرسل

كنت يا علي من الرجال الذين صدقوا والنفس لله باعوا وخط الخميني عاهدوا، بلغ الحسين عني السلام الممجد.

سبقتنا إلى طريق الحياة الأبدية والسؤدد.

بكت عليك العيون، لا لا لا للفراق وعلى مثل فراقك نحزن.

هل كنا يا علي غافلين عن شهامتك والشجاعة؟

حملت السلاح سلاح الايمان، سلاح صاحب الزمان المنتظر.

ومن يجرؤ على من مثلك، من حمل السلاح، هيهات هيهات ان ينزع

عذراً مولاي

عذراً أيها الشيخ العالم الأفضل، أيها الشهيد السعيد المكرّم

وفي الجنان مخلّد.

محمد أبو الحسن

الانتقاد/العدد1217 ـ 1 حزيران/يونيو2007

 

 

2007-06-01