ارشيف من : 2005-2008

بريد القرّاء العدد1206

بريد القرّاء العدد1206

يدافع عن نفسه وحقه ارهابياً، يا ترى ماذا تسمّي يا "بوش" من يقتل بالقنابل الذكية الأطفال والنساء والشيوخ ويدمر الجسور والبيوت...؟ ماذا تسمّي من يترصد الأطفال وطلاب المدارس والجامعات ويقتلهم عمداً؟ ماذا تسمّي الذي يغتصب الأرض ويحتلها عنوة؟ ماذا تسمّي الذي غرس أرض جنوب لبنان بملايين الألغام والقنابل العنقودية؟ ماذا تسمّي الذي يمتلك السلاح النووي وأحدث القنابل الفتّاكة والصواريخ المركّزة والطائرات والبوارج الحربية؟ ماذا تسمّي الذي يمتلك أحدث الدبابات والمدافع التي تحرق الانسان والأرض بلا رحمة؟ ماذا تسمّي الذي يستخدم التكنولوجيا المتطورة في الإجرام؟‏

فعلاً يا "بوش" أنت وخادمتك السوداء وأتباعكما وحلفاؤكما شياطين الأرض وبلاؤها، لا تخجلون ولا تستحون لأنكم بلا ضمائر، بلا قلوب، بلا نواميس، بلا دين وبلا مبادئ..!‏

نحن العرب المتحضرون وأنتم المجرمون، نحن أهل الأخلاق والمبادئ وأنتم القتلة الفاسقون، نحن أهل الحق وأنتم أهل الظلم والباطل..!‏

جهاد البناء مؤسسة تحدّت الإجرام الاميركي الصهيوني، وسارعت الى مساعدة الناس في بناء ما تهدم لأن الدولة جمعت المال من الدول وغابت عن الوجود بأمر من "السوداء رايس".‏

جهاد البناء مؤسسة إعمار، منضبطة، محترمة، لا تحتكر، ولا تسرق ولا تغش!‏

جهاد البناء مؤسسة تستحق التقدير العالمي، والتكريم، مهندسو جهاد البناء متطوعون، لا يساومون على البشر من أجل الحجر! ولكن "بوش ورايس" لا تناسبهما هكذا مؤسسة لأنها لا تتاجر بالوطن وشعبه، ولا تقبل الرُّشى..‏

أما حزب الله وحماس إرهابيون لأنهما على حق في الدفاع عن أرضهما وشعبهما.. وشرعة حقوق الإنسان العالمية نصّت على حق الإنسان بالدفاع عن نفسه وأرضه ضد المحتل الغاصب.. حزب الله يدافع عن أرضه وعن شعبه وعن وطنه، أما الصهاينة فهم الارهابيون.‏

أما أنت يا بوش... ستموت غيظاً في قلبك، لأنك كالطفليات ليس أكثر، كل الشرفاء في الشرق وخاصة في لبنان هم حزب الله، حتى زوال آخر صهيوني عن آخر شبر من أرض العرب المغتصبة.‏

روز سرور‏

عيد المعلم‏

يا موطني لبنان فيك محبة‏

يا منزل الإلهام وحي سرى‏

يا قلب لبنان الأبي ترفقا‏

يا معهداً للحب فاز وبشرا‏

سرتم على نهج الحبيب محمد‏

وبدين عيسى قد أتيت مبشرا‏

فجمعت في كفيك دين محبة‏

قد كنت للإنسان درعاً أيسرا‏

ما زلت ألمح في عينيك شعلة‏

تعطي البلاد عدالة وتفورا‏

في يوم مولدك الشريف تعانقت‏

كف المعلم فاستفاضت أبحرا‏

يا صاحب القلب الكبير معلمي‏

نورت هذا الشعب حتى أبصرا‏

من للمعلم في غيابك نسمة‏

رشوا عليه تفجعاً وتحسرا‏

طفل المعلم لا يفارق دمعة‏

منعوا عليه حليبه والسكرا‏

يا موطني لبنان فيك معلم‏

نضبت منابعه فعاد القهقهرى‏

أتريد موتاً للعلم بعدما‏

ختم النزاهة بالضمير تجذرا‏

وتريد فحصاً للذي قد خرج‏

الخميسن ألف معلم وتصدرا‏

وتريد عزلاً للمعلم حينها‏

منح الحياة ندى ربيعاً، أخضرا‏

يا أخوتي يا قيمين على النهى‏

رشوا الأزاهر للمعلم في الذرى‏

رشوا على جرح المعلم بلسما‏

وترأفوا بالجرح كي لا يقهرا‏

كي يهدأ الفكر القويم برأسه‏

ويكون للأجيال علماً نيّرا‏

حيدر عجمي‏

يا ثورة الحق‏

يا ثورة الحق ما بارحت منزلة‏

يشق كل الفيافي وردك الشجم‏

فإن تقادم عمر أو لوى زمن‏

أنت الفتوة لا ضعف ولا سقم‏

كأنك اليوم مثل الأمس مشرقة‏

أولادك الثائرون الشوس كلهم‏

بالأمس كانوا ببدر ثم في أحدٍ‏

وفي حنين جرار الحمد تقتسم‏

واليوم يشوون في أرض الجهاد عدا‏

من أصلهم تنبت الأحقاد والظلم‏

ذاقوا بيارون طعم الموت اشتملت‏

عيتا عليهم وبنت جبيل تنتقم‏

مولاي قال رسول الله قولته‏

من حب ابني حب الله حبهم‏

هما إمامان إن قاما وإن قعدا‏

صلّت على روحيهما الأفلاك والأمم‏

لذا حظيت بهذا الفخر واحتفلت‏

مولاي باسمك أهل الأرض كلهم‏

إني رأيتك في قانا تبلسم من‏

جرح الكرامة حتى تورق الهمم‏

وقد عشقنا حروفاً فيك مزهرة‏

وكل حرف بحبر الدين يختتم‏

للنصر تحفره في قلب عاملة‏

كما تحفر وجه الصخرة الديم‏

انت ابن عاملة من نهرها طلعت‏

مساكب العطر من عينيك ترتسم‏

وكنت جيلاً وأجيالاً ممنعة‏

من بأسها صخرة العادين تنحطم‏

سلوا الخنادق في مارون شاهدة‏

وفي مرابض كفرا ينطق الصمم‏

هرّت جسوم بني صهيون عاثرة‏

هرّ الكلاب اذا ما اجتاحها العرم‏

وجاءنا النصر من رب له نعم‏

على البرايا فنعم النصر والنعم‏

كل الذين شقوا بالنصر أو برموا‏

هم الذين بطهر الأرض قد رجموا‏

ظنوا بأن يد الأعداء قادرة‏

على المقاوم لما تعصف الرحم‏

وأن بضعة أيام وتحصدهم‏

حصد الهشيم اذا ما النار تلتهم‏

لكن ربك بالمرصاد كان لهم‏

ورد للنحر ما كادوا وما رسموا‏

د. جعفر نور الدين‏

سلوا "أولمرت" عن جيش تهاوي‏

قريباً ينجلي ليل الغبار‏

وترقص بالضحى شمس النهار‏

قريباً يرحل الطغيان عنّا‏

الى التاريخ في ذلٍ وعار‏

قريباً تعرف الأنسام لحني‏

رياحاً فوق أشرعة المدار‏

أنا من جزت أعتاب المعالي‏

ومن شيدت قرب المجد داري‏

أنا في الحرب أسلمت الأعادي‏

وقوداً للردى تُشوى بناري‏

ومن أشبعت رأس البغي ضرباً‏

ولم آبه لجوعٍ او حصار‏

سلوا "أولمرت" عن جيش تهاوى‏

ولم يصعد سوى للنعش عاري‏

سلوا "حالوتس" عن طير بئيس‏

غدا أضحوكة بفم الصغار‏

سلوا "بيرتس" أغبى من تولى‏

حمير الجيش عذراً للحمار‏

سلوا أسطورة ضحكت لدهر‏

على الأعراب أصحاب الجواري‏

سلوا من شئتم عنا فإنا‏

بثغر المجد أغنية الفخار‏

روينا الأرض من دمنا فهبت‏

رياحين الإبا فوق البراري‏

وخضنا الموت مراتٍ فبيدت‏

على أعتاب أرجلنا الضواري‏

لنا التاريخ ميلاد تباهى‏

بنا إذ خط حرف الانتصار‏

فقائدنا "الحسين" سليل طه‏

وريث المرتضى في ذي الفقار‏

فيا حكام كفوا عن بلادي‏

أياديكم فما سلمت دياري‏

فعزتنا بساحات المعالي‏

ومجدكم بصالات القمار‏

أبو هادي قبيسي‏

الانتقاد/ بريد القراء ـ العدد1206 ـ 16 آذار/مارس 2007‏

2007-03-15