ارشيف من : 2005-2008
بريد القراء العدد 1196 ـ 5 كانون الثاني/ يناير2007
الله بتار وطيد
بدمائه العلوية كتب القصيد
الحق أقوى من الإبادة.. بل يبيد
أما حسين العصر.. نصر الله.. سيدنا الفدائي للعز عقيد
نال من الله نصراً
قاده الفكر السديد
فاطمة علي خليفة
سيد القلوب
عندما يطل وجهك العلوي.. ثمة شيء في دواخلنا يتغير..
عندما تلوح عمتك المحمدية وعباءتك القرشية يسكننا الأمل..
في عينيك حزم وعزم وإرادة تفتح للحرية، للمجد، وللعزة، الأبواب..
في محياك السمح نرى الطلعة البهية لخليفة الأنبياء على الأرض..
في كلامك حكمة هي قبس من الأمير(ع) وفي عزمك إباء الحسين(ع)
في ظلمة أيامنا المسيّسة قسراً، يصبح حضورك حاجة أين منها الحاجة إلى التنفس والحياة
لا أبالغ ان قلت إنك الأمل الذي به ومعه نحيا..
لا أبالغ إن قلت إنك البلسم الشافي لأمراضنا التي سببها سياسيونا المراهنون.. المرتمون في أحضان أهوائهم وانقيادهم لأسيادهم..
لا نبالغ إن تمسكنا بحزبك ومقاومتك فهي معراجنا إلى حيث السعادة الحقيقية..
حطمت أسطورة صهيون، علّمت أجيالنا كيف يكون الموقف سلاحاً..
كيف انتصر السيد عباس بدمائه..
حملت أمانة المقاومة فكنت بحق الأمين والمؤتمن..
أضحيت رمزاً وطنياً وبت رمز عزة الوطن وكعبة آمالنا وحُبنا..
أضحيت حاضر الوطن والمستقبل.
يا سيد الوطن والمقاومة، عرشك قلوبنا والأرواح..
عهداً.. ستبقى سيداً لقلوبنا ووطننا ومقاومتنا..
ندى كمال زين الدين
أغنية مجاهد من لبنان
أحمل الراية تزهو بكفاحي
فجر لبنان مصابيح جراحي
أنا حررت جنوبي بسلاحي
ودم الثوار لا يمحوه ماحي
مشرقاً في كل شبرٍ من بطاحي
بشهيدٍ بين وردٍ وأقاحي
قربه زيتونة أو أرزة
شربت منه رواء السماح
أنا لبنان ندائي في صداحي
بلبل الشرق عروبي الصباح
ليت قومي العرب مثلي كلهم
صوتهم في دمهم وهج الجراح
أرز لبنان حبيبي ووشاحي
ودمي للجذر ينبوع القراح
باسمك اللهم قد نادت جراحي
فأتى نصري وعزي وفلاحي
خليل محمود كركولي
سلاح المقاومة وحفظه
"وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم" صدق الله العلي العظيم
هذا ما أمر به الرحمن في القرآن الكريم، ليهتدي به المسلمون ويسيروا على نهجه.
وهذا ما قامت به المقاومة الاسلامية من إعداد العدة التي وبتوفيقٍ من الله تمكنت من أن تردع هذا العدو الغاشم الذي لم تقو على ردعه الجيوش العربية مجتمعة.
لكن ما يثير العجب هو الأصوات الداعية لسحب هذا السلاح والقضاء على دوره المبارك الذي تقر به جميع الديانات السماوية، هذا السلاح الشريف الذي أعاد للعروبة جمعاء والمسلمين خاصة العزة والكرامة والإباء.
والعجب من المسلم قبل غيره، المسلم الذي يحج بيت الله الحرام وينادي لبيك اللهم لبيك، ثم ينادي بأعلى صوته أن سلاح المقاومة انتهى دوره، هذا المسلم الذي يعمل بقصد أم عن غير قصد ليريح العدو الذي أمرنا الله بقتاله، وأن نعد له العدة لنرهبه، فكيف بهذه الأصوات تطالب بأن نحرق هذه العدة.
يطلبون التخلي عن الشيء الوحيد الذي تمكن من ردع عدو العروبة والإسلام والمسيحية، مغتصب أرض مولد السيد المسيح، مغتصب أولى القبلتين، فهل يعقل أن نرمي هذا الأمان ونبقى في وجه الغاشم عُزلاً.
من هنا نقول لمن يحج بيت الله الحرام قبل غيرهم أن يتقوا الله ويعملوا بما أمر به عز وجل في قرآنه الكريم.
صالح الزين
سنعيد شبعا
انطلق.. حتامَ.. متى
ترجع شبعا الجولان، الأرض المحتلة
يا أسوأ انسان
دمنا فيها يغلي، والعرق الأبيض في الميدان
ليست إرثك، أو ملك أبيك وأمك
وسلالتك المطعونة
فلماذا تغتصب البرهان
ليست لذراريك الغلمان
هي أرض جدودي، أرض التاريخ
الجغرافيا، وروايات السكان الشجعان
هي للأحفاد وأحفاد الأحفاد
من زند جدودي
من عرق السندان
أغلى من ولدي إن تعلم
ولأجل كرامتها
يرخص في الحرب الولدان
تربتها كحل عيون الأهل
وشقائقها الحمراء خدود الأزمان
احفظها بالنخوة بالإيمان
واخجل إن لم تحفظها بدم الفرسان
إنا بشذى الحب كتبناها
وسقيناها من دمع الوجدان
ستعود الينا أرض التيه
ومملكة الريحان
ان شئت وإن أنت أبيت
سنعيد جدائلها
ونطهرها من مسّ الشيطان
بالسيف وبالمعول، بالمطرقة والسندان
بنذور الصبية والفتيان
بدعاء الشيخة والشيخ
وقدرة رب رحمن
بحناجرنا، وخناجرنا
سنعيد البسمة للقيعان
ستزغرد شبعا بالنصر
ويكتبها بدم التضحية الشجعان
عالية كأعاليها، لا ترخص للعادي الأثمان
الحسن الموسوي
الى فرسان الحرية أحرار السجن الصغير
كل عام وأنتم بخير..
في زمن انقلبت فيه المفاهيم، وغابت فيه المبادئ والحق تحول الى باطل، ليس أمراً غريباً أن نرى ثلاثة فرسان من رجال الحرية الحقيقية خلف القضبان، لأن المطالبة اليوم بالحقيقة أضحت جريمة لا تغتفر، فهذا زمن الكفر بالبديهيات والحق والعدالة، واليوم من حقنا أن نسأل، الى أين من هنا؟ والذين سرقوا المال العام وسطوا على مقدرات الشعب يتحدثون بوقاحة نعم.. بوقاحة عن ضرورة معاقبة فراس حاطوم وعبد خياط ومحمد بربر لأنهم دخلوا شقة شاهد زور هارب من أحكام نصب واحتيال، الى أين من هنا؟ والشعب اللبناني يقبع تحت حكم أمراء الحرب الأهلية الذين استفحلوا بالإجرام بحق الوطن والمواطن نراهم اليوم طلقاء وحال لسانهم التحدث عن القانون والعدالة والحرية!!
الى أين من هنا؟ والذين قتلوا الشهيد احمد محمود والشهيد محمد علي أمهز فوق القانون والمحاسبة، الى أين من هنا؟ ورجال الحرية فراس وعبد ومحمد الذين قاوموا العدوان الاسرائيلي على لبنان ولم تخفهم الصواريخ والطائرات يكرمون اليوم بالاعتقال وسوق اتهام بحقهم لا يليق بتربيتهم ومبادئهم وتضحياتهم من أجل ايصال الحقيقة للمواطن بحرية وتجرد.
الى أين من هنا؟ ومرتكب جريمة الخيانة العظمى في ثكنة مرجعيون ومجزرة الرمل العالي يسرح ويمرح ويأمر وينهى وكأنه أكبر من الوطن ومن القانون، ويطبق عليه القول المأثور "يا فرعون مين فرعنك قال ما لاقيت حدا يردني".
والى فراس حاطوم ورفيقيه نقول، كل عام وأنتم بخير وحقاً أنتم بخير لأنكم تستقبلون العيد وانتم أحرار في سجن صغير جداً جداً وتحاصرون من خلف القضبان، أولئك الذين يهربون من الحقيقة لأنها تنزع عنهم القناع وتكشف زيفهم وجرمهم، فهم أسرى داخل السجن الكبير الذي يكبر كل يوم ويزيد من عزلتهم، وتأكدوا ان ليلهم قصير ونهار فرسان الحرية طويل، ومهما طال الزمن سينتصر حق فراس ورفيقيه على باطلهم، فهؤلاء الفرسان ليسوا بحاجة الى تضامن بل هم اليوم يكرمون بأرفع أوسمة الحرية والديمقراطية.
عباس المعلم
الانتقاد/ العدد 1196 ـ 5 كانون الثاني/يناير2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018