ارشيف من : 2005-2008
بريد القراء ـ العدد 1188 ـ 10 تشرين الثاني/ نوفمبر 2006
استجب (للسيد) الأمل
اضرب فمقبض سيف الحق قابضه
كف لجدك لم يقبضه من أجل
اضرب فزندك بعد الجد مقتدر
للطعن فيه بضربات الهدى النُجُل
اضرب ومجدك عهد (للحسين) قضى
بالدم تغسل منهم خيبة الرسل
اضرب وراهن على الباري ونصرته
واصفع بنعليك عهر القادة الثُمُل
نعلاك أكثر طهراً من ذوائبهم
لا توسخ النعل بالأقذار من (هُبل)
اضرب تجاهل نعيقاً فحّ في خبل
من قادة يمرحون الآن في خبل
اضرب ولا تبتئس من سوء فعلتهم
تيجانهم غاية الغايات بالحجِل
اضرب وفوقك راي (الطائرين) لها
في (مؤتة) عبق يا (جعفر) احتمل
اضرب حذفت من التاريخ فُرقتنا
يوم (السقيفة) أو (صفين) و(الجمل)
اضرب فسيفك سيف الله (خالدنا)
أنهيت عصراً ضعُفنا فيه بالجدل
اضرب بـ(رعد) وسلسلها مرقمة
أرهب عدواً بها يختال بالحيل
اضرب وفجّر بـ(فجر) الصبح فاجرهم
من يهربون إلى الوديان والتلل
اضرب وشنّف بـ(زلزال) مسامعنا
زلزل به الأرض تحت الغادر الوجل
اضرب فليس لهم أرض لتعصمهم
من قدرة الله تحميهم من الفشل
اضرب ووجّه لهم مسعار غضبتنا
عجل بآخرة الأوغاد والأجل
اضرب فسيف (صلاح الدين) منتظر
منك الإشارة للإقدام للعمل
قالوا سنسعى لأسرانا نحررهم
حتى ولو كان بالتدمير للدول
قالوا سنضرب (حزب الله) في عجل
فارتد كيدهم للنحر في عجل
هم كاذبون غبي من يصدقهم
شعب تعلم من أسلافه الأول
هم حاقدون على الدنيا وزهوتها
هذي طباعهم من أقدم الأزل
أطماعهم لا تحد الدهر، في صلف
يبغون مجداً بـ(تلمود) وبالدجل
فاقوا بإرهابهم (نازيّ) سادتهم
لا دين يكبحهم في القول والعمل
تغدو الطفولة من أهدافهم ـ نزقا ـ
لا يصلحون لغير الضر كالجُعَل
ليست لديهم كرامات ولا قيم
قُدّت قلوبهم في الغي من جبل
مستوحشون فلا والله ما عرفت
هذي البسيطة منهم نعمة الخجل
مرت على الكون ظلاّم تحمَّلهم
لكن (صهيون) شر غير محتمل
هم يحتمون بشر (الغرب) خالقهم
بل ينعمون بظل غير ذي ظلل
اضرب وحقك عمر الشر منتقص
اقصف ودمر فما نشكو من الملل
قالوا سيولد (شرق أوسط) خضل
فيه اليهود حماة المشرق الخضل
فيه اليهود على الأعراب سادتهم
(فوضى) تقيهم من الإرهاب والشلل
فيه ستُبنى (ديمقراطية) جعلت
على مقاس بني صهيون في حول
أما العروبة والإسلام إنهما
صارا إلى متحف التاريخ بالعجل
بئست (حضارتهم) لُفت بـ(عولمة)
تسعى لهيمنة الباغي على الدول
تلك العباءات فيها (خيبر) عبثت
بل شوهت صحة الأنساب والعُقل
صاروا من العرب الأقحاح (فبركة)
بل قائمين على الإسلام في زغل
يفتون ـ زوراً ـ بإلغاء الجهاد كما
يدعون جهراً لـ"إسرائيل" كالحمل
يا حامي الحرمين اليوم حرمتها
سابت ـ بعهرك ـ سيب الكرم (للجَقل)
(مصر) الحبيبة (كافور) يقيدها
أين (المعز) لكسر القيد بالأثل؟
يا أمة العرب والإسلام انتفضي
واهدي القيود لحكام من السِّلل
ان المواليد بعض من أرومتهم
لا تنتظر ضامراً من وثبة النغل
يوم انتصارك (نصر الله) فجّره
نصر اذا ضاع لن نرجوه بالأمل
يا سيد الساح اضرب يا بن (فاطمة)
من لا يصدقكم يشكو من الهبل
يا صاحب العلم المرفوع يا (حسن)
اضرب وأوجع (أبا هادي) بمشتعل
يا صادق الوعد أحرار الدنى حبلوا
بالشوق للثأر من صُناع ذي العلل
اضرب وعجّل مخاض القوم يا أملاً
فليبزغ الفجر من آلام ذا الحبل
راهن على فتية أهدوا جماجمهم
لله تعصمهم في عتمة السبل
راهن على أسد في الشام رايتهم
راي الفداء الذي يبغيه كل عل
راهن على فقراء الأرض تعرفهم
بالصدق منطقهم لا الزور والختل
أعطيت من جهدك الغالي نفائسه
للساهرين على الأوطان من زلل
يغدو كسفر من التاريخ سطّره
مستضعفون تخطوا عقدة الكسل
يروي حكايا لأجيال به انبهرت
يصغون في شغف للحرف والجمل
مولاي اضرب فسيف الحق مشتهر
اضرب فداؤك نور العين والمقل
اضرب أعدت لنا إشراق بهجتنا
يا صانع الفخر والأمجاد والكُحُل
اضرب ففيك زمان النصر مختزل
أكرم بنصر بـ(نصر الله) مختزل
عيسى أبو علوش ـ اللاذقية ـ سوريا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وسمّيناه عيد الانتصار
بفضلك يا أبا هادي مشينا
دروباً كُللت بدم ونار
وحققنا على الأعداء نصراً
صنعناه بعزم واقتدار
وزدنا جدول الأعياد عيداً
وسمّيناه عيد الانتصار
ربحنا حرب "تموز" بسيف
حسيني العقيدة والشعار
فأدَّبْنا الذين قد استطالوا
على قوّاد أمتنا الكبار
وأعطينا لـ"إسرائيل" درساً
بصاروخ شديد الانفجار
وحطمنا لأميركا نفوذاً
بسيف هاشمي لا يُداري
اذا كان اليهود لقد تباهوا
على شعبي بأسلحة الدمار
فأسلحة الدمار وصانعوها
سحقناهم بشفرة ذي الفقار
وصار قرار "اسرائيل" وهماً
ونحن اليوم أصحاب القرار
يشرفنا بأن نحيي انتصاراً
على أرض الكرامة والوقار
لنطلق من قصائدنا رصاصاً
يطوف مزغرداً عبر البحار
أليست أرض عاملة عريناً
لسيدنا أبي ذر الغفاري
رسمنا النصر بالفصحى سيوفاً
على شفقٍ أبيّ الاحمرار
وجئنا فوق أجنحة القوافي
نطرّز شعرنا بالانتصار
لنهدي سيد التحرير ورداً
جنوبي الإبا والاعتبار
لنعلن للمدى أنا أناس
نموت ولا نلوذ إلى الفرار
فكيف نحيد والدنيا لدينا
أناشيد انتصار وافتخار
ولبنان الذي قد كان مرمى
لأسلحة المغول وللتتار
بفضل جهود حزب الله أمسى
أمير الشرق في زمن الحصار
بعهد السيد الميمون خضنا
معاركنا بسيف لا يجاري
وأحرزت المقاومة انتصاراً
به الإسلام شرّف كل دار
وأصبح جيش صهيون قطيعاً
به "أولمرت" يُرجم بالحجار
حبيب الشعب "نصر الله" أمسى
يخوض الحرب معجزة المدار
قد اختارته أمتنا أميناً
فكان مشرفاً للاختيار
فنصر الله شهم عاملي
له الأوطان تشهد بالفخار
تسلح بالفدى من كربلاء
وأتقنه بإيمان حضاري
وجرد سيف حيدرة بكفٍ
حسيني العقيدة والمسار
وحارب جيش "اسرائيل" حتى
حباه المصطفى إكليل غار
فزين أرض لبنان بنصر
به قُلب الظلام إلى نهار
قرى لبنان شاهدة وهذي
"مزارع شبعة" بالانتظار
فتى الإسلام نوّر مقلتيه
بآل البيت حب الانصهار
هو الأمل الوحيد لكل شعب
يتوق إلى التحرر لا الخيار
تميّز عصره بهوى "علي"
فصار العصر عصر الانتظار
بهمته جيوش البغي زالت
عن الأوطان بعد الانكسار
و"إسرائيل" بعد العزّ صارت
تسير ذليلة للانهيار
وأميركا على يده ستلقى
زماناً حافلاً بالانتحار
اذا ناديت نصر الله قامت
قيامتهم وفروا في القفار
بآل البيت ركعنا الأعادي
وحطمنا القرار على الشعار
ولم يبرح لأميركا سلاح
ينجيها سوى لغة الحوار
فإما أن تلوذ به وإلا
يكون مصيرها للاندثار
شعر خليل عجمي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إلى سيد المقاومة
قسماً بنورك بالجنوب المفتدى
سيظل وجهك مشرقاً متوقدا
أسرجت خيلك وهي خيل محمدٍ
وسللت في صبح الجهاد مهندا
ومشت وراءك ثلة من عصبة
شربت من القرآن أنصع أرشدا
فحباك ربك نصره من عنده
وكذا حبا في بدر مكة أحمدا
ولقد عشقت الموطن الحر الذي
ما هان إلا كي يعود موحدا
وحميته حتى محضت ترابه
هدياً وقدمت الأعز الأمجدا
يا سيداً من نسل طه وتره
بوركت من نسل سما وتخلدا
شاء الإله بأن تكون محجة
يفضي لها من بادلوك السؤددا
تعلو لك الرايات وهي بشوشة
ولقد علت ليثاً أعزّ وأصيدا
من ثغرك الكلمات تبصر جاوها
فكأنها رضعت شهاباً مفردا
حلقت حتى قلت أخشى حسداً
لكن ربك عنك يبطل حسّدا
وهُديت خدمة أمة منكوبة
حتى تقيها المدلهم الأسودا
نرجو لحلمك ان يتم طلوعه
ما غير حلمك يستحق المولدا
د. حسن جعفر نور الدين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جبينك يا لبنان شمس
إلى كل شهيد سقط برصاص الغدر والإرهاب في لبنان
تطل من الزمن المر نبعا
تعرش فيه الجذور
لتحفر في القلب عنوان هذا الوطن
وترجم كل وجوه الجناة
صهاينة هذا الزمان
فيغدو وجينك يا لبنان شمساً
تطرز تاريخنا باللهب
وتغفو "بيروت" على راحتيك
أيا فارس الريح.. والطلقة
الغادرة الجبانة الغاصبة
ان المدائن من فورة الدم
تعلن ميلادها
فمن عنفوان الشهادة
يولد الطلع والخيمة الماطرة
ومن سلسبيل الفدا
ترتوي التربة الطاهرة
لبنان يا نبع الأشاوس
والنفوس الطاهرة الثائرة
لملم جراحك وانتفض نحو
الحياة الزاهرة الظافرة
أرفد ينابيع النضال
من الجموع النافرة
هذا التراب الجنوبي كثورة
البركان يحرق غادره
مهلاً فكم من عصبة
مرت وولت خاسرة
لبنان شرع اذا أوائله
تعانق آخره
لبنان مفصلة اذا بح
الوغى ومساعره
شتان بين الطرف منخفضاً
ومقاومتك ساهره
شعب لبنان واحد في
وجه كل مؤامرة
فيصل الخزاعي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نحن في الامتحان رسبنا ونجح هو في الامتحان
إلى زميل عزيز وعد فصدق
"علي رضا.. اسم ألفته في أكثر من مدى
.. فتى الإعلام.. شاعراً تترنم قوافيه بنغمات صوته.. وقلمه عن التحدي للمحتل برجال الفدى
وعلي رضا..
ذاك الثائر المتربص لغاصب الأرض..
شاحذاً بآيات مصحفه تكليفه..
متجهزاً ببردة الجهاد ودعاء الشهادة..
حدثت عنه الميادين..
عفت جوارحه عن الدنيا.. لم يهمه أن يكون نجماً في الصحافة..
فضّل أن تعرّف عنه بنت جبيل
وتحكي عن جرأته كل طلقة.. كل خطوة..
كل شجرة.. كل التراب.. حبة حبة..
كما أردت.. علي نلت سعادة.. في شهادة..
لم تطل التوسل.. لأن الله اختارك
بتمهل..
استأذنت من قلب أمك وعزمت على الوداع.. وكان أمامك الوعد..
أردت للشمس ان تسطع بحريتها..
ورائحة الريحان ان تفوح بحريتها..
ومساكب المواسم ان تنمو بحريتها..
فحقدهم تمادى على النور وقيدوه بسياج شائك وخط أزرق..
وأدموا الينابيع وأرعبوا قرميد بيوت الأطفال..
وأمك يا علي.. يا شعلة عمرها..
يا شمعة وحدتها التي انطفأت وأنت وحيدها..
أبيت أن أهينها بعريسها الذي استقبلته بالورد المنثور ودموع الفرح.. لأنني أكره فراق الأحبة..
وقولها: يا فارس آب ألقي سلامي على طائر أيلول.. فأنا أواسي نفسي بأبيه.. قربان في الرفيع وبدر ابتسم في أفق بنت جبيل.. تمنيت لو أن الله رزقني صبياً غيرك لكان مثلك من أنصار الحسين وحفيده.. يا وحيدي أنت قلت لا تتخذوا غير الله حبيباً.. حدث الزهراء عني..
الله معك"..
علي في شفافية وردة تخجل من قطر الندى..
سأهمس لك يا زميلي..
إني حرت بهدوئك..
وإصرارك على التزامنا أنا وأخواتك في الجامعة..
.. لم تجعل دراستنا.. تنتهي بشهادة دنيوية..
بل رفعت مستواها لأكثر من أوراق ومحاضرات.. وأربع سنوات غابرة..
ألزمتنا بجلسات ثقافية ودينية..
.. حوّلت مكاننا إلى جامع.. ومئذنته صوتك الذي يوجهنا بقولك: الإعلام سلاح حاد على العدو..
علي.. كل الطموح رسمت له بثقتك بربك وإيمانك الراسخ..
.. قبلت أن تكون أستاذي وناقدي..
وأنا أقرأ القصائد وأتدرب في اذاعة النور..
عمراً غابراً سأذكرك بهم يا علي..
لم أعرف أنك أرقى من ذلك بكثير..
وأن هناك سراً مقدساً تخبئه عنا..
وأنك لست مرشداً فقط لزملائك..
انما أنت قائد..
لأشعر بالفخر وأحني هامتي المفتونة بالأبطال.. ومبهورة بملاحمهم وكراماتهم.. أنت من صنّاع عزتنا.. مهدت بدمك كولادة النصر.. برجال اذا وعدوا صدقوا..
علي.. يا زميلي..
لو كنت أعلم أنك اذا تركت كلية الإعلام ستلتحق بذاك الدرب..
لتمنيت لو العمر كله دراسة
لتبقى معنا.. تصر بعينيك الثاقبتين من عمق نظارتك
وتبتسم لنا بملامحك الواثقة
سأخبر أساتذتك عن حلمك التوّاق للتخرج
ولكن لثوب يليق بالأحرار ملون بالأرجوان
عليه أقحوانة جنوبية..
طالب من فيلق الحجة
وجامعة أهل البيت
نال تنويه شفاعة المرتضى
وتفوق علينا.. ورسبنا
ونجح هو في الامتحان..
فاتن إبراهيم
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018