ارشيف من : 2005-2008

بريد القراء ـ العدد1185 ـ 20 /10/2006

بريد القراء ـ العدد1185 ـ 20 /10/2006

مبعثرة‏

متباعدون لا نخوة فيهم‏

ولا يرجى توحدهم‏

وهم في غيهم منذ السنين الغابرة‏

تاريخهم نكبة ونكسة كبرى وعمالة ومتاجرة‏

باعوا العراق وباعوا غزة‏

بذلة ومؤامرة‏

الآن حانت ساعة الميزان‏

الآن شرف العرب في الميدان‏

الآن مجد العرب من لبنان‏

سندك كل حصون بني صهيون‏

وجميعنا في الأرض جند الله‏

متوحدين على كتاب الله‏

والراية الكبرى لحزب الله‏

هم ينصرون الله‏

والله ناصرهم كوعد الله‏

لم يخذلوا أبداً ولم يتبدلوا‏

في صدقهم من صدق نصر الله‏

يا حادي الركب الأمين سر بنا‏

للعزة الكبرى بعون الله‏

يا عبقري الجيل‏

بدمائنا نفديك نصر الله‏

يا من صدقت الوعد يا أوفى الرجال‏

حققت فينا الأمل والحلم المحال‏

لبيك نصر الله لبيك حزب الله‏

يا قادة العرب اخجلوا‏

أو اسألوا أو أنظروا‏

لعرض البحر ينبئكم‏

عن "ساعر" كيف ضربت بسهم الله‏

أو اسألوا عكا وحيفا‏

كيف احترقت بنار الله‏

أو اسألوا الجرذان كيف لاذت‏

ببطن الأرض منتظرة عذاب الله‏

محمد عبد الله السوداني‏

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ‏

السيد حسن‏

هني اجتمعوا بأرض ما عملوا كيان‏

ونحن وطن معتاد عاجور الفتن‏

هني اعتمدوا بالحرب عاالاميركان‏

ونحن اعتمدنا بحكمة السيد حسن‏

عندن سواعد بالبحور بيمخروا‏

وعندن مناشير حتى يهجروا‏

وعندن قنابل البيوت يدمروا‏

وعندن ضماير بالقساوي حجروا‏

لكن ما عندن حنكة السيد حسن‏

عنا مقاوم بأس قلبوا من جليد‏

وميركافتن صارت نعوشي من حديد‏

وعندن تفوق بالعتاد وبالعديد‏

وبالغرب عندن للحرب قوة ورصيد‏

لكن ما عندن نظرة السيد حسن‏

ها الحرب يللي جردوها عاالحما‏

قال العدو بفرد جمعة بحسما‏

وخلوا الطفالى تموت عم تنزف دما‏

ولبسوا دروعا قال فيها احتما‏

لكن ما لبسوا جبة السيد حسن‏

تاريخ هيبة جيشهم عنا انمحى‏

القتلى بجيشن مثل طق المسبحة‏

من كذبهم ابليس بمكروا استحى‏

ضحكوا عاشعبن بالجدايل واللحى‏

مش كل لحية لحية السيد حسن‏

مرة وعد قنطارنا بموعد قريب‏

وقلوا بتبقى بعيدنا الجايي خطيب‏

ومش رح بتبقى بالسجن خلف القضيب‏

بعرف دوا للاسرائيلي والطبيب‏

كان الوعد بكلمة السيد حسن‏

السيد حسن معروف بقوة بيان‏

لولا حكي بيرجف قلاع الزمان‏

بصدق الوعد معروف عندو عنفوان‏

وحط العمامة للقيادة باتزان‏

مش كل لفة لفة السيد حسن‏

مش كل قايد فيك قايد تحسبو‏

التاريخ بدو بسجلو يكتبو‏

الي عندو الشهادة كل غاية ومطلبو‏

بيصير قرص الشمس غُرة ملعبو‏

ومش كل غرة غرة السيد حسن‏

حطّوا شروطاً قال رفع الحصار‏

يمّا الحرب بيضل ماشي والدمار‏

وصاروا الضحايا بأرض حيفا كثار‏

رفعوا السقف الكان مبدأ للحوار‏

لكن ما رفعوا قبضة السيد حسن‏

يا قدس وينك يا عرين المرسلين‏

عندك مقاوم خط نحنا قادمين‏

ضلك وحي وإلهام نصر الصامدين‏

وتهيئي للعرس مع لمقاومين‏

جايي يحرر أرضك السيد حسن‏

خليل برو‏

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ‏

هذه أنا‏

أنا عيتا الشعب..‏

عيتا التي باتت أسطورة‏

أنا عيتا..‏

أنا العز، أنا الفخر، أنا المجد‏

أنا العنفوان، أنا البطولة‏

أم الشهداء أنا‏

أنا عيتا‏

عيتا أخت بنت جبيل وصديقين‏

وقانا وياطر والخيام وعيترون ومروحين‏

وغيرها الكثير‏

أنا بنت الجنوب‏

بنت الصمود والشهامة أنا‏

أبنائي الشهداء‏

شهداء الجنوب‏

زادوني فخراً وكرامة وكبرياء‏

أنا أم الطفلتين زينب وكوثر‏

قدمتهما قرباناً على مذبح الوطن‏

فالنصر لا يكون بالكلام‏

النصر يحتاج إلى بركان‏

بركان دم طاهر وعزيز‏

فكلما سقط منا شهداء‏

ازددنا شرفاً‏

وكلما تهدمت منازلنا‏

ازددنا عزاً‏

وكلما صمدنا‏

ازددنا إباءً‏

هدى رحمة‏

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‏

المجد .. والانتصار‏

على أذان الفجر قام يصلي صلاة الوداع‏

انه الشهيد‏

احد ابناء شيعة علي‏

حيدر الكرار‏

احد أنصار الحسين‏

شهيد كربلاء‏

قلبه شوقاً يعتصر‏

للقاء الشهداء‏

الأبطال‏

بالرياحين وعطر الغار‏

تدمع عيناه فرحاً لبسمة‏

المنتظر‏

ما عاد بعد اليوم يصطبر‏

لأفعال الاعداء‏

من قتل وتهجير ودماء‏

أطلق صرخة‏

مدوية‏

تردد صداها في الأرجاء‏

جئناكم يا أهل خيبر‏

بالموت الأحمر‏

ليس زلزالاً انما هو اعصار‏

يضيء طريق الثوار‏

على أجنحة الفجر‏

يتفرغ شمس الابصار‏

فوق أجفان الورود تتقطر‏

أغنية الأرض الحرة‏

تتلوها رسائل مكتوبة‏

بدماء الأحرار‏

لحناً يرنم لهم نشيد الوعد والحرية‏

معتلياً قمة السؤدد والمجد والانتصار‏

مريم محمود‏

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‏

"ساعر"‏

ست البوارج‏

ست البوارج يا من عرشها البحر‏

ميدانها الماء والأجواء والبر‏

جبت السواحل تزدادين غطرسة‏

وفوق متنك رعب ما له حصر‏

في جوفك الموت والتدمير منزرع‏

في روحك الشر والأحقاد والقهر‏

دكت مدافعك الرعناء ضاحيتي‏

لا يردعنّك "بوش" دأبه الغدر‏

لا يردعنّك أعراف ولا خلق‏

لا يردعنّك قانون ولا فكر‏

لكن بلبنان عين الله ساهرة‏

فقد تصدت برد فعله السحر‏

ألقى عليها الأمين العام طلسمه‏

قال أنظروها سيغدو مهدها القعر‏

ما بين قول وفعلٍ من سماحته‏

ست البوارج أمسى لحدها البحر‏

هذا المصير غداً يغدو مصير شقيــ‏

ــقات لـ"ساعر" حدّث أيها الجفر‏

واستفهم الناس ما هذا؟ فقيل لهم‏

ست البحار توارت وانتهى الأمر‏

ماذا دهاها؟ وماذا مسّها؟ فهوت‏

زلزال أم خيبر أم رعد أم فجر‏

قلنا حجارة سجيل بها قذفت‏

طير أبابيل معقود بها الظفر‏

"بوش" وزمرته أيديهم أبداً‏

من دم أطفالنا مطلية حمر‏

و"بلير" من سربه قد طار منبطحاً‏

يسعى وخلف غراب الشؤم ينجر‏

لن يرفعوا الخنجر المسنون عن دمنا‏

ولا ربانا عليها يطلع البدر‏

ما دام نصر الإبا بالعز يمنحنا‏

قلائد النصر مزهواً بها النحر‏

صلوا لقانا وصلت ريس واعتذرت‏

في حق أطفالنا لا يقبل العذر‏

يبكون والسيف في أعناقنا وغل‏

هذا التباكي نفاق بل هو الكفر‏

يا شعب لبنان تجتازون كارثة‏

وساعة الصبر في أعقابها النصر‏

هنوا الضحايا وزفوا للعدى خبراً‏

ان يستعدوا ليومٍ مثله الحشر‏

محمد عبد البديع الجواد‏

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‏

أحلم‏

ـ أحلم بلحظة خروج سمير القنطار ونسيم نسر ويحيى سكاف إلى الحرية بعد سنيّ الأسر الطويلة، وتحرير مزارع شبعا من المحتل الغاصب.‏

ـ أحلم بيوم يتحمل فيه وزير الداخلية بالوكالة مسؤولياته ويبادر إلى الاستقالة كسلفه أو على الأقل يتوقف عن ممارسة فعل الأنظمة البائدة برفض النقد البناء.‏

ـ أحلم بلحظة صدور الحكم على العميد (ل) عدنان داوود بالإعدام أو حتى بالطرد أو على الأقل بخفض الرتبة.‏

ـ أحلم بيوم كشف الحقيقة كاملة بموضوع اغتيال الرئيس رفيق الحريري وخروج الضباط الأربعة المظلومين من السجن.‏

ـ أحلم بيوم أرى فيه ضابطاً آخر خلف القضبان هو رأس العمالة أنطوان لحد.‏

ـ أحلم بيوم تولي العماد عون رئاسة الجمهورية في لبنان ليأخذ حقه الذي حرم منه طويلاً.‏

ـ أحلم بيوم تتوقف فيه السرقة والهدر في لبنان، او على الأقل سرقة المساعدات الانسانية.‏

ـ أحلم بحكومة تولي حقيبة الشباب والرياضة لرياضي سابق وحقيبة الداخلية لضابط متقاعد و.. و.. و…‏

ـ أحلم بيوم تقف فيه الدول العربية وقفة عز فتسحب سفراءها من تل أبيب وتطرد سفراء الكيان الصهيوني من عواصمها، والأهم أن يقطع بعضها علاقاته السرية بهذا الكيان.‏

ـ أحلم بيوم يبدأ فيه العرب بالعمل، ويتوقفون عن.. الأحلام!‏

محمد حريري‏

الانتقاد/ العدد1185 ـ 20 تشرين الاول/ اكتوبر2006‏

2006-10-20