ارشيف من : 2005-2008
لقاء تضامني مع المخطوفين الإيرانيين الأربعة
الآخرين، أقام سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد محمد رضا شيباني لقاءً تضامنياً في دار السفارة حضره حشد من الشخصيات السياسية والحزبية والدينية والحقوقية، وتحدث بالمناسبة السفير شيباني فأكد "أن جريمة اختطاف الدبلوماسيين الإيرانيين في لبنان عام 1982 هي جريمة كبرى ارتكبت خلافاً لكل الأعراف الدبلوماسية، وأضاف "وفق المعلومات المتوافرة هم ما زالوا في سجون الاحتلال الصهيوني".
ثم وجّه نجل القائم بالأعمال المخطوف، رائد الموسوي نداء باسم عوائل الدبلوماسيين المخطوفين، دعا فيه "الحكومة اللبنانية قبل غيرها لتحمل مسؤولية متابعة ملفهم"، كما دعا القوى السياسية والسلطات الحكومية وغير الحكومية وكذلك السلطات الدينية في لبنان إلى بذل قصارى جهدها لحل هذا الموضوع".
وألقى رئيس الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين عطا الله حمود كلمة أكّد فيها على وجوب إطلاق سراح هؤلاء المخطوفين الذين سلمتهم القوات اللبنانية إلى العدو الصهيوني"، معتبراً "أن الدعوى المرفوعة ضد هذه القوات لا تزال قائمة".
وتحدث باسم لجنة حقوق الإنسان النيابية النائب الدكتور مروان فارس فأكد "ان الدولة اللبنانية مسؤولة عن أمن الدبلوماسيين العاملين على أراضيها، ولا سيما أن الجهة التي خطفت هؤلاء تشارك في المجلس النيابي والحكومة، وهذا لا يعفيها من المحاسبة من قبل المسؤولين في الدولة".
الانتقاد/ العدد1223 ـ 13 تموز/يوليو2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018