ارشيف من : 2005-2008

على أبواب الانتصار الالهي : تواصل المهرجانات والمعارض في المناطق

على أبواب الانتصار الالهي : تواصل المهرجانات والمعارض في المناطق

تتواصل الاحتفالات بذكرى الانتصار الالهي الاستراتيجي في جميع المناطق، وأقام حزب الله عددا من المهرجانات والاحتفالات والأنشطة والمعارض في عدد من المناطق اللبنانية، وهي مستمرة حتى 14 آب موعد وقف إطلاق النار من جانب العدو الاسرائيلي.
وفي هذا الإطار افتتح قسم إعلام حزب الله في البقاع، معرض "الوعد الصادق"، عند مدخل قلعة بعلبك الأثرية، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب كامل الرفاعي ورئيس بلدية بعلبك بسام رعد وفاعليات اجتماعية. وتخلل الحفل توقيع كتاب "رجال الله" للشاعر عمر الفرا مع قراءات شعرية له.
وألقى رعد كلمة ثم تحدث النائب الرفاعي، فقال: "مشكلتنا مع الآخر انه يسقطنا دائما من كل أفكاره ومشاريعه، ويريد وطنا على قياسه، ولكن الوطن لا يبنى على قياس أحد، بل علينا ان نتقدم لنكون على قياسه".
بعلبك
وفي بعلبك أقيم احتفال بذكرى شهداء الوعد الصادق في جنة الشهداء، رأى فيه عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن "ان قوى 14 شباط تقامر في مصير ومستقبل هذا البلد، والدفع به إلى المزيد من الأزمات ورهنه إلى الأميركيين".
تمنين التحتا
وفي بلدة تمنين التحتا أقيم احتفال في المناسبة تحدث فيه عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي، فأكد "أن لبنان لن يدخل في فراغ دستوري بعد انتهاء عهد الرئيس لحود"، مشيراً إلى "أن ما جرى في سان كلو كان كسرا للجليد، والفرنسيون جادون في حل الأزمة اللبنانية، والدليل على ذلك التحركات الفرنسية في المنطقة"، مشككا بـ"الدور الأميركي لأنه يسعى لتفشيل المبادرة الفرنسية".
النبطية الفوقا
وفي النبطية الفوقا أقام حزب الله احتفالا مماثلاً تحدث فيه عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله، فقال: "إن الخيار الذي نلتزمه هو خيار وطني قائم على دعوة شركائنا في الوطن لإنقاذهم من هذه الورطة والفوضى التي تريد الإدارة الأميركية أن تجرهم إليها". وكانت لـ فضل الله كلمة مماثلة في احتفال آخر أقامه حزب الله في بلدة شقرا.
الطيبة
وفي بلدة الطيبة عقد لقاء سياسي لمناسبة الذكرى الأولى لحرب تموز، حاضر فيه مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله السيد نواف الموسوي فاعتبر ان "المعركة الأهم التي تخوضها المعارضة الوطنية هي معركة استقلال لبنان تحت عنوان تحقيق الشراكة في القرار السياسي الوطني من خلال إقامة حكومة وحدة وطنية".
اللبوة
وانتقد عضو المجلس المركزي في حزب الله النائب السابق عمار الموسوي بشدة أولئك الذين راهنوا على انتصار "إسرائيل" في الحرب. وقال خلال احتفال أقامه حزب الله في الذكرى السنوية لشهداء الوعد الصادق والذكرى السنوية الأولى للشهيد الشيخ وسيم شريف في حسينية بلدة اللبوة في البقاع "إن حجم الاهتمام الأميركي بلبنان لا يقاس بحجم الاهتمام بالعراق أو الخليج، وفي اللحظة التي سيشعر فيها أنه حقق مكتسبات معينة في العراق وتحديداً عندما يتسلم صك تأمين على حياة جنوده سوف يترك لبنان وسيترك فريق 14 شباط لقدره". وفي ذكرى شهداء الوعد الصادق الذين سقطوا في بريتال سأل الموسوي عن "مصير الإعمار والترميم".
دير قانون النهر
ولمناسبة ذكرى الانتصار، أقام حزب الله حفل افتتاح معرض لغنائم المقاومة خلال عدوان تموز2006، في حسينية بلدة دير قانون النهر بحضور النائب السابق محمد ياغي وحشد من العلماء والاهالي. وتضمن المعرض عدة أجنحة منها جناح خاص لآثار شهداء المقاومة الإسلامية الذين استشهدوا أثناء التصدي للعدوان، إضافة إلى معرض صور وجناح آخر بغنائم المقاومة، كما أقيم معرض مماثل في حسينية بلدة عيناثا بحضور عضو منطقة الجنوب في حزب الله  الشيخ احمد مراد وحشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية وفعاليات والأهالي، حيث تخلل المعرض عرض فيلم وثائقي لمسيرة المقاومة التي حققت النصر على العدو الإسرائيلي في عام 2000 وفي عدوان تموز 2006.
احتفال لحزب الله وامل في  صريفا
وأقام حزب الله وحركة أمل، والحزب الشيوعي اللبناني احتفالا مشتركا في بلدة صريفا في ذكرى شهداء عدوان تموز بحضور فاعليات وحشد من المواطنين، وتحدث فيه كل من المسؤول السياسي لحزب الله في الجنوب الشيخ حسن عز الدين، عضو المكتب السياسي للحركة الشيخ حسن المصري، ورئيس المجلس الوطني في الحزب الشيوعي موريس نهرا، ورئيس البلدية علي عيد وقصيدة للشاعر حسن إبراهيم رمضان، وقال عز الدين إن "الخروج من الأزمة السياسية في لبنان هو بإيجاد مناخات الثقة التي تؤدي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تنطلق منها إلى الاستحقاقات الأخرى". واختتم الاحتفال بإزاحة الستار عن النصب التذكاري لشهداء بلدة صريفا الذي شيده الحزب الشيوعي.

جولة على الثغور لنساء المعارضة
وللمناسبة نظمت الهيئات النسائية في حزب الله جولة لنساء المعارضة الوطنية اللبنانية في المناطق الجنوبية. وشملت الجولة الأحياء المدمرة، في بلدة عيتا وخلة وردة مكان عملية الوعد الصادق التي أسر فيها الجنديان الصهيونيان، وبلدة دبل حيث المكان الذي نال المجاهدون من نخبة الجيش الصهيوني في كراج احد المنازل. وختم الوفد جولته في منطقة مريامين في بلدة ياطر التي اسقط فيها المجاهدون طائرة عسكرية صهيونية.
كما نظمت الهيئات النسائية في الإطار نفسه يوما جنوبيا طويلا لوفد من شخصيات نسائية في المعارضة اللبنانية ضم المنسقة الإعلامية لتيار المردة السيدة فيرا يمّين، ومديرة المكتب الإعلامي في التيار الوطني الحر السيدة ليلى الرحباني، السيدة ريما فخري عضوة المجلس السياسي في حزب الله، التقين خلالها مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق.
وشملت الجولة مدينة بنت جبيل ومارون الراس وعيتا الشعب حيث قدم احد المقاومين شرحا تفصيليا للمعارك التي خاضتها المقاومة الإسلامية هناك، قبل ان ينتقلن الى خلة وردة حيث مكان عملية الأسر.
ثم انتقلن الى مدينة صور حيث أقيمت مأدبة غداء على شرفهن في مطعم شواطينا في المدينة. وبعد ذلك شارك الوفد النسائي في ندوة سياسية نظمتها الهيئات النسائية في حزب الله في قاعة مجمع الرسول الاعظم(ص) في بلدة معروب. وفي ختام الندوة قدمت لهن لوحات تذكارية وهدايا وسط جوٍ من الحفاوة والتكريم.

الصيادين
 وفي الاطار نفسه رفع صيادو الأسماك في مدينة صور جدارية ضخمة عند رصيف المرفأ تمثل مركبا يغرق في البحر وعليها وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس والى جانبها فريق 14 شباط، ويبدون فيها غارقين في البحر ويطلبون النجدة. كما نظمت مسيرة بحرية (150 قارب صيد) انطلقت من امام مقر نقابة صيادي الاسماك في المدينة وجابت الشاطئ الصوري. وقد رفع المشاركون على متن قواربهم الأعلام اللبنانية وأعلام حزب الله وحركة امل وهتفوا للمقاومة وسيدها.
عروض رمزية

وكانت بلدة السكسكية وفوج الامام المهدي قد نظما عرضاً عسكرياً رمزياً في ساحة البلدة تم خلاله عرض لمجسمات صواريخ استخدمتها المقاومة الإسلامية أثناء عدوان تموز، وثلة من الشبان في الرابعة عشرة من عمرهم ارتدوا البزات العسكرية، وهم يحملون على اكتافهم صواريخ كاتيوشا، وضم العرض فتية من مجاهدي المقاومة يركبون دراجات نارية ويقطرون خلفهم صواريخ من نوع رعد، كما جرى عرض رمزي لشاحنات تحمل مجسمات لصواريخ خيبر. وتميز العرض باستقدام نموذج للفرقاطة الإسرائيلية (ساعر) محمولة على شاحنة رفعت عليها اعلام حزب الله وهي التي أغرقها المجاهدون في عرض البحر.
الانتقاد / العدد 1225 ـ 27 تموز/يوليو2007

2007-07-27