ارشيف من : 2005-2008

جولات للسيد نصرالله ومواقف وأنشطة في سبعة أيام

جولات للسيد نصرالله ومواقف وأنشطة في سبعة أيام

نصر الله يزور فضل الله وقبلان ويستقبل وفداً من القومي

التقى الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله عددا من الشخصيات الروحية والحزبية، وفي هذا الإطار زار سماحته نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الشيخ عبد الأمير قبلان، في مقر المجلس بحضور المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، وجرى التباحث في الأوضاع المحلية والإقليمية، وتم التأكيد على "أن الانتصار الذي حققته المقاومة في مواجهة العدوان الإسرائيلي شكل مفصلا تاريخيا في الصراع مع العدو على مستوى لبنان والمنطقة، بما أدى إلى حفظ لبنان ومنع استلحاقه بالمشروع الأميركي ـ الإسرائيلي، وتحويله إلى رقم صعب في المعادلة القائمة".
وجدد الشيخ قبلان تهنئته للمقاومة وقائدها "بالانتصار الذي أنجز في تموز الماضي"، وأكد في الذكرى الأولى لهذا الانتصار على ضرورة استمرار هذا الالتفاف حول خيار المقاومة لمواجهة أطماع إسرائيل في لبنان ومنعها من استباحة أرضه وتهديد شعبه. كما زار السيد نصر الله سماحة آية الله السيد محمد حسين فضل الله، حيث عرضا على مدى ساعتين الأوضاع العامة في المنطقة، وكانت جولة أفق في المفردات اللبنانية، وفي المستقبل الذي ينتظره اللبنانيون في المنعطفات السياسية المقبلة.
وحسب بيان وزعه المكتب الإعلامي للسيد فضل الله فإنه جرى خلال اللقاء "تأكيد مسؤولية الجميع في توفير الأجواء الملائمة لإخراج اللبنانيين من دائرة التعقيد السياسي التي قد تطل على أزمات اقتصادية واجتماعية وعلى توترات لاحقة".
كما جرى "التأكيد على التنبه إلى ما يخطط له العدو الإسرائيلي بالتعاون مع أكثر من جهة لإيجاد ظروف تؤسس لاضطرابات داخلية، إضافة إلى استهدافاته وخططه التي تأخذ طابعا استراتيجيا، وخصوصا بعد إخفاقاته في حربه الفائتة على لبنان، إضافة إلى ما تخطط له أميركا من سعي لإثارة الفتن والنزاعات وإحداث حالات من الفوضى في أكثر من بلد إسلامي".
واستقبل السيد نصر الله رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي علي قانصوه يرافقه رئيس المكتب السياسي المركزي النائب أسعد حردان بحضور نائب رئيس المجلس السياسي محمود قماطي.
 وأفاد بيان صادر عن الحزب القومي "ان اللقاء كان مناسبة لتهنئة السيد نصر الله بانتصار المقاومة في حرب تموز، والتأكيد على المعنى الذي ينطوي عليه هذا الانتصار، وجرى خلال اللقاء عرض للمستجدات على الساحتين اللبنانية والقومية وتحديات الأوضاع في العراق وفلسطين ولبنان، فكان الرأي متفقا والموقف واحدا حيالها، وأكد الجانبان، أنه وفي حال استمر الفريق الحاكم على تعنته ورفضه للتوافق، فإن قوى المعارضة تملك الخيارات المناسبة وستعلن عنها في الوقت المناسب.
كما بحث المجتمعون فكرة قيام أوسع ائتلاف وطني، وكان تشديد على أهمية الشروع في وضعها قيد التنفيذ وفق برنامج وطني بنائي يجيب عن كل الأسئلة والتحديات.

قاسم: لن نسلم رقبة البلد لقوى السلطة ولا لأميركا

أكد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم "أن هدف عدوان تموز كان أن يصبح لبنان ضعيفا كما كان قبل المقاومة، وأن تعطل كل إمكانيات القوة التي تدافع عن لبنان والتي ترفض أن يستخدم معبرا للسياسات الأميركية والإسرائيلية"، مشيراً إلى "أن كل المعاناة التي نعانيها في لبنان منذ سنة حتى الآن هي محاولات أميركية للتعويض السياسي عن الفشل العسكري".
وقال سماحته خلال المؤتمر السنوي للتجمع الإسلامي للمهندسين في قاعة الجنان ـ طريق المطار "إن فريق السلطة فشل فشلا ذريعا، وأثبت أنه عاجز عن الوفاء بالالتزامات التي أعطاها للأميركي"، معتبرا أنه "لو لم تكن المعارضة بهذه القوة الشعبية الساحقة والكبيرة لرسبت في اختبار المواجهة السياسية".
وقال "اليوم بعد سنة من العدوان، إسرائيل وأميركا أضعف مما كانتا عليه، وحزب الله والمعارضة أقوى مما كانا عليه قبل 12 تموز 2006. وإذا كان هناك من أحد أو جهة يراهن أننا تعبنا بسبب هذا الزمن، نقول لهم لن نتعب وحاضرون لأشهر وسنوات من دون أن نتعب، على قاعدة أن الصمود السياسي والعسكري والإيماني والأخلاقي والإنساني لمصلحة لبنان هو العنوان الذي وضعناه أمامنا". وإذ اعتبر أن "من أبرز فشل قوى السلطة، كثرة تدخل السفير الأميركي في شؤون لبنان، نصح قاسم الإدارة الأميركية أن تبحث عن طريق يخرجها من هذا المأزق".
ورأى سماحته "أن الحل الوحيد هو أن تحصل المشاركة بحكومة وحدة وطنية". وقال "لسنا في موقع أن نسلم رقبة هذا البلد لا لقوى السلطة ولا لأميركا"، داعياً إلى "احترام القوى الطائفية والسياسية الموجودة في البلد"، معتبرا أن "من يريد أن يدخل في لعبة الأكثرية والأقلية فهذه اللعبة لا تؤدي الى استقرار"، ومبدياً ترحيبه بمؤتمر باريس، وبكل المبادرات التي أتت عربية أو إسلامية أو إيرانية أو سعودية لتخرجنا من هذه الأزمة ومن هذا المأزق".

يزبك: لن يكون لبنان لقمة سائغة للعدو الصهيوني

أكد الوكيل الشرعي للإمام الخامنئي سماحة الشيخ محمد يزبك، خلال احتفال لمناسبة حرب تموز، نظمته الهيئة الصحية الإسلامية لتخريج دورة من المسعفين والمسعفات في قاعة السيد عباس الموسوي في بعلبك  "لكل من يتربصون ولبعض الفرقاء ممن يحلمون بعدوان إسرائيلي جديد من اجل أن تنتصر الرغبات في داخلهم وتتحقق أمانيهم من اجل القضاء على حزب الله، إذا كان العدو قد أعاد استعداده في شمال لبنان وفلسطين والجولان، فنحن أيضا قد اعددنا العدة كاملة، وإننا حاضرون لان نلقنه درسا نموذجيا لن ينساه طوال حياته".   
وخلال كلمة له في أسبوع العريف في الجيش اللبناني الشهيد علي عوض كنعان في بلدة العلاق اعتبر يزبك "أننا اليوم في أمسّ الحاجة إلى مزيد من الوحدة والتكامل فيما بيننا من اجل الحفاظ على الوطن بوجه المؤامرة التي تريد تمزيقه". وخلال رعايته وضع حجر الأساس لحسينية بلدة بوداي التي دمرها العدو الصهيوني خلال عدوان تموز رد يزبك على السفير الأميركي بالقول "إننا لسنا دولة ضمن الدولة، إنما نسعى لنبني مع كل الشرفاء في هذا البلد الدولة القوية العادلة"، مؤكداً أن "لبنان لن يكون مسرحاً لهذا السفير وإدارته، ولن يحلم بأن يأخذ لبنان إلى مكان آخر، ولن نكون لقمة سائغة للعدو الصهيوني يتصرف بنا كيف يشاء".

رعد: إما أن نتوافق وإما الفوضى

قال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد خلال رعايته حفل افتتاح معرض الجنوب التاسع للكتاب الذي تنظمه دار الهادي بالتعاون مع نقابة اتحاد الناشرين في لبنان، في قاعة مدينة فرح ـ النبطية إن"الأزمة اليوم في عنق الزجاجة، فإما التوافق والشراكة الوطنية وإما الفوضى".
وأضاف "الأميركيون يريدون الفوضى ولا يريدوننا أن نتوافق، ويمارسون كل الإعاقات ووضع العراقيل والضغوط على فريقهم المراهن عليهم وعلى كل أصحاب المبادرات والمساعي العربية وغير العربية من اجل تفشيلها، ومن اجل قطع الطريق على أي نجاح لها يوصل إلى التوافق بين اللبنانيين"، موضحاً انه في حال التوافق على حكومة للشراكة الوطنية ولم نتوافق على الرئيس الآن، فالحكومة تحفظ الاستقرار وتمثل دورا انتقاليا ريثما نتوافق على رئيس، أما إذا لم نتوافق على رئيس وتركنا البلاد بلا حكومة شرعية تتحقق فيها الشراكة فالبلد سيسير حتما الى الفوضى، وهذه مسؤولية تاريخية يتحملها الفريق الحاكم الذي نراه يتنصل ويتهرب باستمرار من أي التزام بالشراكة الوطنية لان الضوء الأخضر الأميركي لم يصدر".

صفي الدين: فلييأس من يراهن على ترك المقاومة سلاحها


أكد رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين "أن الأحداث التي يمر بها بلدنا هي أحداث طارئة سوف تمر ولن يبقى في هذا الوطن إلا من أعطى مسار الاستقلال الحقيقي الكبير لكل ما يحتاج من تضحية وإخلاص وصدق".
ودعا خلال رعايته المهرجان المركزي الذي نظمه حزب الله تكريما لشهداء الوعد الصادق في قطاع جبشيت, في ملعب ثانوية رمال رمال في بلدة الدوير "كل من يراهن على ترك المقاومة لسلاحها إلى أن ييأسوا، لان هذا السلاح وجد لعزة الوطن وكرامته وسيبقى وسنبقى معه أعزاء كرماء وأقوياء"، مؤكدا "أن بندقية المقاومة وصواريخها وكل إمكانياتها سوف تبقى موجهة إلى العدو الصهيوني".
وتوجه صفي الدين إلى "بعض اللبنانيين السذج والبسطاء الذين رهنوا وجودهم ومستقبلهم السياسي بمستقبل السياسة الأميركية بالقول: "إن أميركا اليوم في العراق وفلسطين ولبنان أعجز من ان تؤمن لكم حلا وموقعا مناسبا ومستقبلا سياسيا تعدكم به".
وعلّق صفي الدين في كلمته على ما جاء على لسان الرئيس الأميركي والذي تحدث فيه عن حزب الله، فأكد "إن حزب الله اليوم هو أقوى من أي وقت مضى، وان قوته ستزداد حكما سواء انسحبت من العراق أم لم تنسحب".
ورأى "أن الحديث عن مؤتمر سلام للشرق الأوسط في تشرين ليس إلا دفعا للمشاكل إلى الأمام(..)".

الوفاء للمقاومة: الرهان على الأجنبي يجعل لبنان ساحة مفتوحة للعبث بسيادته

دعت كتلة الوفاء للمقاومة "جميع اللبنانيين إلى الاعتبار أن قوة لبنان في مقاومته، وهي الرصيد الاستراتيجي الذي يشكل القاعدة لأي معالجة للأزمة السياسية الراهنة وتداعياتها".
وجددت الكتلة خلال اجتماعها الدوري "اقتناعها بأن بناء الدولة القوية العادلة والمطمئنة في لبنان يتطلب توافقا وطنيا جامعا وصادقا يترجم الحرص على العيش المشترك والسلم الاهلي، ويحصن سيادة البلاد واستقلالها الحقيقي ويصون هوية لبنان وانتماءه العربيين في وجه الاستهدافات المعادية التي ترمي إلى جعله جزءا من منظومة المصالح الاميركية والصهيونية"، مؤكدة "أن التفرد والاستئثار والرهان على الدول والقوى الأجنبية تجعل لبنان ساحة مفتوحة للعبث بسيادته واستقلاله، وتهدد أمنه واستقراره، وتفكك وحدة أبنائه، وتضعف بنية الدولة فيه".
وقالت الكتلة "إن محاولات فريق السلطة ربط الحلول للأزمة الراهنة في لبنان برزنامة المصالح للإدارة الأميركية في المنطقة هي عبث وتضييع للوقت وللفرص"، منددة بـ"الاداء الكيدي للفريق الحاكم، خصوصا في ما يتصل بالقضايا الخدماتية والحياتية للمواطنين، بدءا من تعويضات إعادة الإعمار والترميم والأموال المستحقة للبلديات، وصولا إلى طريقة تقنين الكهرباء بشكل استنسابي وغير مبرر على الإطلاق".
الانتقاد / العدد 1225 ـ 27 تموز/يوليو2007

2007-07-27