ارشيف من : 2005-2008
وفود وشخصيات أجنبية زارت قانا
للبنانيين والوفود الأجنبية التي زارت البلدة وأضاءت الشموع على ضرائح شهدائها.
وفي هذه المناسبة أقام حزب الله وأهالي بلدة قانا احتفالاً تكريمياً لشهداء المجزرة الثانية ولشهداء المقاومة الإسلامية، تحدث فيه الوزير المستقيل محمد فنيش، فاعتبر "ان المعطل للجهود والمبادرات هي تلك التدخلات السافرة التي تريد إملاء المواقف على اللبنانيين، لتحول دون توافق قواهم الأساسية". وقال: "إن المدخل الطبيعي والسليم إلى حل الازمة السياسية الراهنة، يكون اولاً بتوفير إرادة وطنية وفقا لحسابات محض لبنانية تنطلق من احترام الميثاق والنظام السياسي والدستوري، ويتجسد ذلك في إقامة حكومة شراكة تصحح الخلل الدستوري والميثاقي. وثانيا بأن تشرع القوى السياسية من داخل الحكومة وخارجها في حوار وطني مكثف ومتواصل حتى الوصول إلى تفاهم يمكّن من إنجاز الانتخابات الرئاسية. وثالثا بالإقلاع عن بث الأكاذيب الهادفة إلى التحريض والتخويف وتعميق الانقسام والادعاء بأننا نريد تغييرا في معادلة الحصص الطائفية".
كما تحدث بالمناسبة النائب عبد المجيد صالح الذي حيا أرواح شهداء قانا وكل الشهداء الذين كتبوا انتصار لبنان على العدو.
وفد إيرلندي
وللمناسبة جال وفد أجنبي من الناشطين في جمعيات حقوق الإنسان "جمعية أوقفوا الحرب" على عدد من القرى الجنوبية، وكانت المحطة الأولى في مدينة صور حيث استقبلهم مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق. وبعد سماعه لشرح طويل من الوفد عن مشاعر الشعب الإيرلندي لما حصل في لبنان من عدوان وحشي وإرهابي مارسته أميركا بدعمها غير المحدود للعدو الإسرائيلي، اعتبر الشيخ قاووق أن يوم مجزرة قانا الثانية هو يوم مأساة الإنسانية الكبرى التي هي إدانة للمجتمع الدولي الذي وقف الى جانب "إسرائيل" وإرهابها".
وتوجه فضيلته باسم حزب الله بالشكر والامتنان للشعب الإيرلندي الذي تظاهر أمام المصانع العسكرية الأميركية في "ديلي"، وخصوصا الذين سُجنوا نتيجة وقفتهم ضد هذه المصانع بعد مجزرة قانا.. وقال: "نحن مدينون لكم بالشكر والتقدير والامتنان، وأعرف أنكم مهددون بالسجن مجددا مرة جديدة، وهذا الثمن الذي تدفعونه من أجل نصرة القضايا الإنسانية في لبنان وفلسطين، ومن أجل ادانة الإرهاب الأميركي الإسرائيلي هو عمل شريف وإنساني وأخلاقي يُقدر، ولا يمكن لعوائل الشهداء والضحايا وكل المجاهدين والشعب اللبناني أن ينسوا هذه النضالات وهذه الوقفة الأبية والصادقة. معتبرا ان الانتصار الذي حصل في لبنان هو انتصار لكل أصدقائنا ولكل الأحرار في العالم".
بعدها انتقل الوفد إلى بلدة قانا حيث كان في استقبالهم عوائل الشهداء ورئيس المجلس البلدي وفعاليات البلدة، فبكوا وصلّوا وحزنوا وفرحوا معا.. ووضعوا لوحة عند ضرائح الشهداء تكريماً لهم وإدنةً لكل إنسان في العالم يدّعي الإنسانية وبقي "متفرجا" على ما حصل.
رئيس الوفد أمون ميلان اعتبر أن هذا الحجر يرمز إلى ان ملايين الناس في العالم كانوا يقفون بثبات مع أهل قانا. وقال: في هذه الأيام القليلة التي نعيش فيها في لبنان وفي قانا، نشعر بأن قلوبنا ملؤها الفرح والحزن على ما ألمّ بأطفال قانا من قبل "إسرائيل".
بدوره رئيس بلدية قانا محمد عطية رحب بالوفد في قانا، متمنيا على جميع الوفود القادمة إلى قانا حمل صورة قانا إلى كل إنسان حرّ في دول العالم، شاكرا للشعب الإيرلندي كل مشاعره ووقفته الطيبة مع عوائل شهداء قانا.
وفد من برلماني إيراني
وكان وفد من البرلمان الإيراني الذي استقبله قاووق قد زار ضرائح شهداء مجزرة قانا، ثم انتقل بعدها الى قرى عيتا الشعب ومارون الراس ومدينة بنت جبيل. كما زار القائم بالأعمال في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان السيد مجتبى فردوسي بور على رأس وفد من السفارة بلدة قانا، والتقى عوائل شهداء المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني خلال عدوان تموز 2006.
المردة
وللمناسبة أيضاً نظم تيار المردة في لبنان جولة جنوبية في بلدة قانا لعدد من الفتية والفتيات في كشاف المردة. المحطة الأولى كانت عند ضرائح شهداء المجزرة الثانية، حيث كان في استقبالهم عوائل وأبناء الشهداء ووفد من جمعية كشاف الإمام المهدي (عج).
الوفد الشمالي أضاء الشموع على الضرائح وقدم باقات الورد لأبناء الشهداء، وحمل اللافتات وصور المجازر الصهيونية وأدى الصلاة على أرواح الشهداء.
بعدها انتقل الجميع إلى ضرائح شهداء مجزرة قانا الأولى التي ارتكبها العدو خلال عدوان نيسان 1996، ووضعوا أكاليل الورد. وبعدها انتقلوا إلى مغارة قانا حيث المعجزة الأولى للسيد المسيح (ع)، وانتهت الجولة بمأدبة غداء في مطعم شواطينا في مدينة صور، فاحتفلوا على أنغام أناشيد تيار المردة وأناشيد المقاومة والانتصار.
الانتقاد/ العدد 1226 ـ 3 أب/أغسطس 2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018