ارشيف من : 2005-2008
النائب بزي: مفتاح الحل للأزمة الراهنة كان وسيبقى حكومة الوحدة
الوطنية، التي سوف تساعد على إعادة الاستقرار وتهيئة الاجواء المناسبة للاستحقاق الرئاسي بنصاب الثلثين"، مؤكدا "ان هواجس فريق السلطة ومخاوفه من ان تنسف حكومة الوحدة الوطنية الاستحقاق الرئاسي هو في غير محلها".
واعتبر النائب بزي في حديث إذاعي أن رئيس مجلس النواب نبيه بري وحركة "أمل"، كانت تقابل دائما كل المبادرات باليد المفتوحة، لكن الجميع يعلم ان فريق السلطة هو الذي كان ينسف المبادرات ويضع العوائق أمام الحلول ويهرب من كل الاتفاقات، خصوصا بعد مؤتمر سان كلو حيث أشاد الجميع من الفرقاء السياسيين اللبنانيين والفرنسيين بموقف حركة "أمل" والورقة التي قدمتها ولكن رغم كل هذه التعقيدات ورغم تعنت الفريق الحاكم، ما زلنا متفائلين بالتغلب على هذه الازمة، خصوصا بعد ان حرر الرئيس بوابة الاستحقاق الرئاسي من النزاعات السياسية بطريقة تحترم الدستور والعيش المشترك وما زلنا ندعو فريق السلطة في ظل هذه الاجواء الضاغطة ان يتخلى عن مكابرته وعناده حتى تلتقي الموالاة والمعارضة في حكومة وحدة وطنية تضع حلا للازمة".
واكد النائب بزي التزام حركة "أمل" بالقرار 1701، كما ورد وعلى ضرورة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه من مقررات مؤتمر الحوار الوطني الذي اطلقه الرئيس بري.
وحول المهل الدستورية للاستحقاقات المقبلة، شدد على "ضرورة احترام هذه المهل خاصة وان الرئيس بري انطلاقا من صلاحياته وحرصه على تهيئة كل الاجواء الايجابية لمقاربة هذه الاستحقاقات وفقا للدستور والاعراف والسوابق وحدد موعدا لجلسة انتخاب الرئيس العتيد".
اضاف النائب بزي:" ان ثمة اتفاقا كان قد تم التوصل اليه في الايام الاخيرة حول تشكيل حكومة وحدة وطنية والاتفاق على رئيس للجمهورية بنصاب الثلثين من مجموع عدد النواب الاحياء الذين يتألف منهم مجلس النواب قانونا وتشكيل لجنة سداسية لوضع هذا الاتفاق موضع التنفيذ لكن الفريق الحاكم اكثر مرة جديدة التنصل من كل الاتفاقات".
ووجه النائب بزي تهنئة الى جميع اللبنانيين لمناسبة عيد الجيش الوطني "الذي أثبت ورغم كل الغدر الذي تعرض له انه متماسك وموحد وفوق كل النزاعات السياسية". ودعا جميع اللبنانيين الى "أخذ العبرة من هذه المؤسسة الموحدة والمتماسكة للعودة الى الوحدة والاتفاق والشراكة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018