ارشيف من : 2005-2008

تحالف الاحزاب اللبنانية في صيدا حذر من العبث بأمن المدينة ومخيماتها وأكد دعمه للجيش متهماً فريق 14 شباط برفض الحلول المطروحة لانهاء الازمة

تحالف الاحزاب اللبنانية في صيدا حذر من العبث بأمن المدينة ومخيماتها وأكد دعمه للجيش متهماً فريق 14 شباط برفض الحلول المطروحة لانهاء الازمة

النائب الدكتور أسامة سعد، جاء فيه:‏

1- بعد مرور سنة على حرب تموز، توجه اللقاء بالتحية الى الشعب اللبناني والمقاومة بالنصر الكبير على العدوالأميركي الصهيوني، مؤكدا من صيدا عاصمة الجنوب والمقاومة انها المدينة المنيعة والغنية بتنوعها ودورها الوطني والقومي العربي والتي اثبتت عبر الزمن انها عصية على المؤامرات والفتن المذهبية والداخلية. وحذر المجتمعون من العبث بأمن المدينة ومخيماتها ومحيطها وبشكل خاص عمقها المسيحي.‏

2 -يدعو تحالف الاحزاب اللبنانية، اللبنانيين الى الوقوف صفا واحدا في سبيل انقاذ الوطن من اصرار الادارة الأميركية على تمزيقه ووعي خطورة المرحلة قبل فوات الاوان ووضع حد للتدخل السافر للسفير الأميركي فيلتمان،الذي بات يقرر السياسة الداخلية اللبنانية والتي تنفذ من قبل الحكومة غير الشرعية ومن يقف وراءها.‏

3- يؤكد اللقاء ان المخرج الوحيد للازمة هو باقامة حكومة إنقاذ وخلق اجواء مناسبة لانتخاب رئيس للجمهورية، داعيا فريق السلطة الى الحوار معا في ظل وجود اجماع شعبي لبناني على تخطي الأزمة.‏

4- يحمل اللقاء قوى 14 شباط المسؤولية الكاملة عما يمكن ان تصل اليه البلاد بسبب استمرارها رفض الحلول المطروحة لايجاد مخرج للازمة، معتبرا أن ذلك يهدد الامن والاستقرار ويعزز النفوذ الاميركي الداعي الى شرق اوسط جديد مترافقا مع تفجير الصراعات والحروب الداخلية.‏

5- يحمل اللقاء فريق الاكثرية مسؤولية الاوضاع الامنية الخطيرة عبر اصراره على رفض تشكيل حكومة وحدة وطنية والتمسك بالسياسات المؤدية الى تعميق الانقسامات واشاعة الفتن ورعاية قوى الارهاب.‏

6- يؤكد اللقاء دعمه ووقوفه الكامل الى جانب الجيش اللبناني في معركته ضد منظمة فتح الإسلام والقوى الإرهابية في وقت يسعى فيه البعض للمراهنة على تقسيمه واضعاف قواه".‏

7- يرى اللقاء ان استمرار سياسة الحكومة الفاقدة للشرعية ونهجها المدروس في افقار فئات الشعب اللبناني والاستهتار بمصالح الفئات الشعبية والكادحة وذلك بفرض مزيد من الضرائب التي تقع على كاهل المواطن وحمايتها للمافيا الاقتصادية التي تتحكم بشؤون البلاد وآخرها فضيحة الكهرباء التي باتت مكشوفة وتهدد الأمن الإجتماعي اذا ما استمرت الامور على حالها.‏

2007-07-23