ارشيف من : 2005-2008

الاونروا : لا عودة سريعة للاجئين فلسطينيين الى مخيم البارد

الاونروا : لا عودة سريعة للاجئين فلسطينيين الى مخيم البارد

لمنازل مؤقتة بينما تتم اعادة بناء مخيمهم الذي أصابه الدمار، وأضاف انه لا يستطيع تقدير تكلفة اعادة البناء حتى يتوقف القتال ويتسنى تقييم الاضرر.‏

وأضاف كوك "نتوقع أن تكون جهود اعادة الاعمار ضخمة...ستصل حتما لمئات الملايين من الدولارات" مضيفا أن ألمانيا وايطاليا ومانحين اخرين اعربوا عن استعدادهم لتقديم بعض الاموال.‏

واتفقت وكالة أونروا التي ترعى شؤون اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والاردن وسوريا وقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة مع الحكومة اللبنانية على الاضطلاع بمهمة اعادة بناء المخيم ضمن محيطه الاصلي.‏

ولحقت أضرار بالغة بالمدارس والعيادات وغيرها من المنشات التابعة للوكالة خلال الصراع.‏

وتثني الوكالة وشركاؤها في مجال الاغاثة اللاجئين عن تعجل العودة الى المخيم بمجرد أن يتوقف القتال اذ يريدون وقتا لازالة الذخائر التي لم تنفجر وتطهير المباني غير الامنة وازالة الانقاض.‏

وقال كوك "نتوقع أن عددا كبيرا من هؤلاء الاثنين وثلاثين ألفا سيضطر للسكن بشكل مؤقت في مكان اخر."‏

ويتكدس الكثير من النازحين من نهر البارد الان في مدارس ومساجد ومنازل في مخيم البداوي القريب.‏

وتدرس الوكالة الحلول البديلة مثل السكن المؤجر والمساكن أو المباني المؤقتة التي يمكن تحويلها أو اعادة تأهيلها لاستخدامها كسكن.‏

وقال كوك ان الوضع الطاريء أجبر الوكالة على تحويل بعض مواردها التي كانت مخصصة لمشاريع تهدف الى تحسين أحوال المعيشة في 12 مخيما للاجئين في لبنان يعيش فيها نحو 200 ألف شخص.‏

وقال كوك "تحسين أحوال المخيمات بات أكثر أهمية الان لان أوضاع الناس تخلق مجتمعا محبطا وساخطا يكون أكثر عرضة للتطرف."‏

2007-07-20