ارشيف من : 2005-2008

النائب سعد:السفير الاميركي بذل جهدا كبيرا ليقدم صورة على غير حقيقتها عن السياسة الاميركية في لبنان والمنطقة

النائب سعد:السفير الاميركي بذل جهدا كبيرا ليقدم صورة على غير حقيقتها عن السياسة الاميركية في لبنان والمنطقة

اعتبر رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب اسامة سعد، تعليقاً على كلام السفير الأميركي جيفري فيلتمان خلال المقابلة مع محطة "ال بي سي" "ان السفير الاميركي بذل طيلة المقابلة جهداً كبيراً لكي يقدم صورة عن السياسة الأميركية تجاه لبنان والمنطقة العربية مخالفة للصورة الحقيقية ، فكرر عدة مرات إدعاء الإدارة الأميركية الحرص على لبنان، وعلى السيادة والحرية والمؤسسات الديمقراطية".
وسأل: أين كان حرص أميركا على لبنان عندما شجعت قبل سنة الحرب العدوانية الإسرائيلية التي قتلت الناس ودمرت البيوت والقرى و المعامل والجسور ؟ وأين كان هذا الحرص عندما وقفت أميركا في مجلس الأمن ضد وقف العدوان؟ وهل إقدام أميركا على إفشال المبادرات الداخلية والعربية والأوروبية الهادفة إلى إيجاد حل للأزمة في لبنان هو لمصلحة هذا البلد؟ وهل السيادة والحرية والديمقراطية التي يحرص عليها السفير هي مشابهة لما جرى تطبيقه في العراق في ظل الإحتلال الأميركي؟ وهل الموقف العدائي تجاه البرلمان المنتخب في فلسطين هو نموذج للتأييد الأميركي للعملية الديمقراطية؟ وهل الدعم الأميركي لأعتى الأنظمة الدكتاتورية في المنطقة العربية وفي العالم هو الدليل على اهتمام الإدارة الأميركية بنشر الديمقراطية؟.

ورأى "ان كلام السفير الأميركي اشتمل على تحريض ضد قوى المعارضة الوطنية اللبنانية، وضد أطراف عربية شقيقة ، كما إشتمل على إصدار توجيهات وأوامر إلى المؤسسات الرسمية اللبنانية، وهو ما يمثل تدخلاً وقحاً في الشؤون الداخلية اللبنانية ، يتعارض مع موقعه الدبلوماسي".

واشار الى "ان كلام السفير تضمن تهجماً على قوى المعارضة في محاولة للنيل من توجهاتها الوطنية واتهامها بالتبعية للخارج . كما تضمن اتهام حزب الله بأنه قوة إجرام إرهابي دولي ، متجاهلاً موقعه الوطني ودوره في مقاومة الإحتلال الإسرائيلي. وتضمن كلام السفير أيضاً اتهامات موجهة ضد الوجود الفلسطيني في لبنان وضد سوريا ، ودعوة واضحة إلى الوقيعة بين لبنان وأشقائه الأقربين".

وقال "لم يكتف السفير الاميركي بذلك، بل قام بإصدار توجيهاته إلى النواب محدداً لهم ماذا عليهم أن يفعلوا ، وحدد أيضاً واجبات المؤسسات الدستورية والتنفيذية الشرعية الأخرى".

واعتبر انه "لو أن سفيراً ، في أي دولة أخرى غير لبنان ، قال ما قاله السفير فيلتمان لكانت هذه الدولة بادرت إلى طرده فوراً . لكن لسؤ الحظ ، يبدو أن الحكومة اللبنانية البتراء هي أيضاً طرشاء وخرساء عندما يتعلق الأمر بالرد على تجاوزات أحد الأوصياء ، بالرغم من أنها تتغنى بالسيادة صباح ومساء".



2007-07-07