ارشيف من : 2005-2008
شاتيلا: لا يجوز كلما حصلت إنتكاسة للمساعي العربية أن تتوقف هذه الجهود لحساب مزيد من التدويل
متكامل للأزمة اللبنانية، بعد الوقوف على آراء كل الأطراف". وشدد " على أن إصرار فريق "14 آذار" على عدم الاستجابة للحل يفتح البلاد أمام كارثة الرئيسين والحكومتين".
وقال "لا يجوز كلما حصلت إنتكاسة للمساعي العربية أن تتوقف هذه الجهود لحساب مزيد من التدويل وتغلغل الوصاية الأجنبية، فلو راجعنا نتائج سياسة الاستقواء بالخارج خلال السنتين الماضيتين، لتبين حجم الخراب والكوارث التي لحقت بلبنان نتيجة إقصاء العرب عن أي حل، وهذا لا يمكن قبوله على الاطلاق. وبصراحة تامة نقول ما لم يتم التفاهم بين سوريا والسعودية ومصر، فإن أي مشروع يطرحه الأمين العام لجامعة الدول العربية لن تتوافر له مقومات النجاح، فالتفاهم بين هذه الدول هو مفتاح الحل للأزمة اللبنانية، وعبثا نحاول خارج هذا الغطاء البحث عن حلول في العواصم الأجنبية سواء كانت واشنطن أو باريس أو غيرهما".
ورأى شاتيلا "أن على اللبنانيين الأحرار المخلصين لبلدهم واجب الإتصال وممارسة الضغوط على الدول العربية الثلاث للتفاهم على الخطوط العريضة لحل المسألة اللبنانية" مبدياً خشيته "من أن تكون الأزمة اللبنانية مقبلة على تعقيدات أكثر في ظل البيان الأميركي- الفرنسي المشترك منذ حوالي عشرة أيام والذي يشير إلى تصعيد في الأزمة اللبنانية وإلى تشجيع قوى "14 آذار" بأن تبقى على نهجها التدويلي وعدم تشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة، أو التوافق على انتخاب رئيس جمهورية".
واكد "أن إصرار "فريق 14 آذار" على الإنفراد بإختيار رئيس للجمهورية كارثة، "لأن ذلك سوف يؤدي إلى عدم الإعتراف به وبالتالي الدوران في حلقة مفرغة وربما نصبح أمام رئيسين لا سمح الله. كذلك فإن نهج قوى 14 آذار بعدم القبول بتشكيل حكومة وطنية موسعة متوازنة ذات برنامج وطني مستقل، يعسر الحلول وربما يفسح في المجال أمام إنشاء حكومة ثانية".
وختم شاتيلا:" لسنا مع إنشاء حكومتين، نحن دعاة وحدة وطنية، وحدة أرض وشعب وحكم، ونريد حكومة وطنية موسعة ولا نريد حكومتين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018