ارشيف من : 2005-2008
"إسرائيل" قتلت خمسة مواطنين وأصابت (11) خلال الأسبوع الماضي ودعوة للاعتصام تضامناً مع سعدات الأحد القادم
تقرير أصدره اليوم، أن قوات الاحتلال، أصابت أحد عشر مدنياً، من بينهم خمسة أطفال ومُسِنَةٌ في الضفة الغربية بالرصاص، واقترفت المزيد من جرائم الحرب في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وواصلت أعمال القتل، وتدمير الممتلكات، ومداهمة المنازل السكنية واعتقال المواطنين، حيث ترافق ذلك مع استمرار عزل قطاع غزة بالكامل عن محيطه الخارجي، من خلال السيطرة الفعلية على المعابر الحدودية والتجارية وإغلاقها بالكامل.
وبين المركز في تقريره، أن إسرائيل تواصل فرض إجراءات حصار خانقة على الضفة الغربية وتحويلها إلى كانتونات معزولة عن بعضها البعض، فضلاً عن الإستمرار في تهويد مدينة القدس المحتلة، وعزلها بالكامل عن محيطها الجغرافي.
وأشار التقرير إلى استمرار أعمال التوغل اليومي في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، وإرهاب المدنيين الفلسطينيين، وبخاصة الأطفال والنساء، وأن هذه التوغلات عادة ما تتم في ساعات الفجر الأولى والناس نيام، ويرافقها إطلاق نار عشوائي، حيث تم تنفيذ (27) عملية توغل تم خلالها اقتحام عشرات المباني والمنازل السكنية.
واعتقلت قوات الاحتلال خلال أعمال التوغل، وفقاً للتقرير، (38) مواطناً فلسطينياً بالضفة الغربية و(35) مواطناً من قطاع غزة، من بينهم طفل واحد، وبذلك يرتفع عدد المواطنين الفلسطينيين الذين اعتقلوا منذ بداية هذا العام إلى (1635) مواطناً، فضلاً عن اعتقال العشرات على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية وخلال مظاهرات الإحتجاج السلمي ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم والتوسع العنصري.
وأفاد التقرير أنه تم تنفيذ عمليتي توغل في بلدتي بيت لاهيا ووادي غزة، شمال القطاع ووسطه، حيث توغلت قوات الاحتلال مسافة تقدر بنحو (1500) متر داخل منطقة السيفا، شمالي بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، وواصل المستعمرون اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم.
وأشار التقرير إلى استمرار أزمة العالقين على معبر رفح، الذين يزيد عددهم عن ستة آلاف مواطن في ظروف معيشية قاسية، كما نوه إلى قيام قوات الاحتلال بتجريف عشرات الدونمات الزراعية في قطاع غزة.
هذا ودعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اليوم، أبناء الشعب وقواه الوطنية والاسلامية وممثلي المؤسسات الأهلية ولجان الدفاع عن الأسرى وحقوق الانسان، إلى القيام بشتى أشكال التضامن مع الأمين العام للجبهة الأسير أحمد سعدات، وكافة الأسرى وإلى الاستجابة لنداء الحملة الوطنية الفلسطينية للدفاع عنه، ونداء لجنة الأسرى المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في أراضي 1948.
وأكد ناطق باسم الجبهة على أهمية المشاركة في المظاهرة والاعتصام التضامني مع سعدات، يوم محاكمته الاحد القادم على الساعة العاشرة صباحاً أمام سجن عوفر، الذي ستجري فيه محاكمته.
وأعرب الناطق، عن فخر الجبهة واعتزازها بنضال جماهير شعبنا في مناطق 48 ولجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، ودورها الريادي في ترسيخ وحدة الشعب الفلسطيني ونضاله في الدفاع عن أبنائه وحقوقهم المشروعة غير القابلة للتصرف في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
وحيّا الناطق باسم الجبهة الشعبية، صمود أمينها العام سعدات وكافة أسرى شعبنا، في معسكرات الاعتقال الإسرائيلية، وموقفه المشرف والصلب، الرافض بالمطلق للاعتراف والتعامل مع محاكم الاحتلال، واعتبارها أداة احتلالية مثل بقية أدواته، تسعى لخدمته والتنكيل بمناضلي وأسرى الحرية، وللحيلولة دون نيل الشعب الفلسطين لحريته واستقلاله.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018