ارشيف من : 2005-2008
برلمانيون بريطانيون يطالبون بإجراء اتصالات مع حماس بعد نجاحها في إطلاق سراح جونستون
جونستون، بعد قرابة أربعة أشهر من اختطافه من قبل "جيش الإسلام" في قطاع غزة.
وقد وقع عشرون نائبا من مختلف الأحزاب والتوجهات السياسية في مجلس العموم-البرلمان البريطاني- على عريضة لكي تتم مناقشتها في المجلس، ومفادها أن الدعم الدولي الذي يحصل عليه الرئيس الفلسطيني محمود عباس لا يجب أن يعيق إجراء اتصال بحركة حماس.
وكان النائب ريتشرد بوردون عن حزب العمال الحاكم قد بادر إلى تقديم العريضة التي سرعان ما نالت تأييد العديد من زملائه في المجلس.
وأبرزت الوثيقة كلام جونستون نفسه الذي "اعترف بالدور الكبير الذي لعبته حماس في إدانة الاختطاف وضمان الافراج عنه".
وجاء في الوثيقة "إن دعم المجتمع الدولي لمحمود عباس بصفته الرئيس الشرعي للفليسطينيين لا ينبغي أن يقطع الاتصال بحماس".
يذكر أن وزير الخارجية البريطاني الجديد، دايفد ميليباند، كان قد صرَّح عقب الإفراج عن جونستون إنه يقدر "تماما الدور الرئيسي الذي قامت به قادة حماس، بمن فيهم اسماعيل هنية، في ضمان الإفراج عن جونستون".
وكان جونستون قد شكر قيادة حماس لدورها الحاسم في تأمين إطلاق سراحه، مشددا أن سلوك خاطفيه بدأ بالتغير بعد سيطرة الحركة على قطاع غزة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018