ارشيف من : 2005-2008
ذوو الأسرى في طولكرم يجدّدون مطالبتهم بالإفراج عن الأسرى
بعد يوم.
ودعا ذوو الأسرى، خلال اعتصامهم الأسبوعي أمام اللجنة الدولية للصليب الأحمر في المدينة، إلى وضع قضية الأسرى على سلّم الأولويات والعمل الفوري على صرف مستحقاتهم المالية المتراكمة والكنتينا ورواتبهم الشهرية للمساهمة في رفع ولو جزء بسيط من الظروف الصعبة التي يمرون بها جراء انقطاع الرواتب.
وأكدت حليمة ارميلات مسؤولة نادي الأسير في طولكرم، أن قضية الأسرى تستحق الاهتمام والمتابعة، مشيرة إلى أن الأسرى جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني ناضلوا وجاهدوا من أجل قضية واحدة، مشيرة إلى أن أعدادهم في ازدياد، بسبب استمرار سياسة الاعتقالات من قبل سلطات الاحتلال التي لا تفرق بين صغير وكبير وامرأة ورجل وأن الجميع بات مستهدفاً.
وأشارت إلى أن الأسرى يعيشون ظروفاً صعبة للغاية، حيث الأمراض المنتشرة بشكل كبير بينهم خاصة المزمنة والخطيرة، وحاجتهم الماسة للعلاج والأدوية، في ظل رفض سلطة السجون السماح لأطباء بالكشف عليهم، إضافة إلى سياسة العزل الانفرادي والتنقلات من سجن الى آخر الأمر الذي أصبح يرهق الأسرى وذويهم.
وطالبت ارميلات الصليب الأحمر بالعمل الجاد في إصدار تصاريح زيارة لذوي الأسرى، لافتة إلى وجود الكثيرين ما زالت سلطات الاحتلال ترفض منحهم تصاريح زيارة بذرائع واهية، مشيرة إلى وجود أعداد كبيرة من أهالي الأسرى لم يتمكنوا من رؤية أبنائهم منذ شهور وسنوات بسبب السياسة االإسرائيلية.
وشدّدت على ضرورة العمل من أجل الافراج الفوري عن جميع الأسرى والمعتقلين في السجون الاسرائيلية دون قيد او شرط او تمييز ومنهم الاطفال والنساء والشيوخ وأصحاب الأحكام العالية.
وأكد المعتصمون أن الأسرى مستاؤون من الأوضاع الخارجية في غزة، مطالبين بالوحدة الوطنية ورص الصفوف والانتباه للخطر الأكبر وهو الاحتلال.
وطالبوا المؤسسات الدولية والحقوقية المعنية بالأسرى وحقوق الإنسان إلى الضغط على الجانب الإسرائيلي لإدخال لجنة طبية إلى السجون والإطلاع على أوضاع الأسرى ومعاينة الحالات المرضية التي اصبحت مستعصية بسبب الإهمال الطبي المتعمد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018