ارشيف من : 2005-2008
عائلة فلسطينية تقطعت بها السبل في مطار دبي : الأم جريحة في رأسها وأربعة أطفال أكبرهم سناً في الحادية عشرة
دبي رقم 2 وبيوت الأصدقاء بالإمارات العربية المتحدة، بعد أن تقطعت بها السبل وانتهت مدة التأشيرة إلى دولة الإمارات.
إسم الأب: اللاجئ رأفت أحمد موسى خضر الجمل .
اسم الأم : فاتن أحمد محمود الجمل .
أسماء الأطفال:
1. أحمد رأفت، العمر: 11 عام،
2. سُرى رأفت، العمر: 9 أعوام،
3. هبة رأفت، العمر: 3 أعوام،
4. نبأ رأفت وعمرها 8 شهور.
مكان الإقامة في العراق : حي البلديات – العاصمة بغداد .
بعد تعرضها لإصابة خطرة في عظام جمجمة الرأس، إثر قصف مجمع البلديات في بغداد بقذائف الهاون بتاريخ ( 19-10-2006)، بدأت عائلة السيد الجمل بالبحث عن سبل توفير العناية الطبية للأم الجريحة فاتن، والتي أصبحت بحاجة ماسة لتدخل جراحي من أجل إزالة شظية في الرأس وترقيع عظام الجمجمة .
وبعد أن استنفذت العائلة كل محاولات علاج الأم داخل العراق، والتي بائت بالفشل بسبب بؤس الحالة المادية، إضطرت العائلة للسفر إلى الإمارات العربية المتحدة بعد حصولها على تأشيرة لمدة ثلاثة شهور والمحاولة هناك عن طريق السفارة الفلسطينية وجمعيات خيرية لتأمين تكاليف العلاج، إلا ان محاولاتها فشلت كذلك وانتهت مدة التأشيرة.
عند ذلك قررت العائلة الرجوع إلى العراق وذهبت إلى مطار دبي رقم 2 إلا ان الخطوط الجوية العراقية لم تقبلها على طائراتها بالرغم من حيازة العائلة على تذاكر سفر للعودة، بدعوى منع أي عربي من الدخول الى العراق.
راجعت العائلة سفارة العراق في إمارة أبو ظبي مطالبة بالسماح لها بالرجوع إلى بغداد، ومرة آخرى تلقت جواباً بالرفض القاطع بالرغم من حيازتها على وثيقة سفر عراقية خاصة باللاجئين الفلسطينيين صادرة عن السلطات العراقية الحالية.
عائلة الجمل محصورة على هذا الحال، الرجل وزوجته الجريحة واطفالهم الأربعة، حيث دولة الامارات لا تقبل بقائهم والعراق لا يقبل رجوعهم.
إن منظمة أصدقاء الإنسان الدولية إذ تعبر عن قلقها الشديد على صحة السيدة فاتن الجمل المتدهورة، تدعوا كل أصحاب الضمائر الحية من الأفراد والحكومات إلى التحرك لإنقاذ هذه العائلة وأطفالها الصغار وتأمين إجراء العلاج الضروري للأم وتأمين مكان للعيش الكريم وللجوء الإنساني للعائلة.
لتقديم أي مساعدة لهذا العائلة المنكوبة سواء في العلاج او السفر يرجى الإتصال على الجوال الخاص بها :
رقم: 00971507729781
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018