ارشيف من : 2005-2008
تقرير : إسرائيل قتلت (4829) مواطناً منذ اندلاع انتفاضة الأقصى منهم (38) مواطناً خلال حزيران الجاري بينهم أحد عشر طفلاً
أكدت دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية في تقرير لها، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت (4829) مواطناً منذ اندلاع انتفاضة الأقصى وحتى اليوم، منهم (38) مواطناً استشهدوا خلال حزيران الجاري، بينهم أحد عشر طفلاً.
وأشارت الدائرة في نشرتها الدورية ألـ"18"، بعنوان "شعب تحت الاحتلال "، والتي استعرضت خلالها الانتهاكات الإسرائيلية بحق شعبنا خلال شهر حزيران 2007، إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، صعدت عملياتها العسكرية في الأراضي الفلسطينية خاصة في غزة ونابلس، مخلفة المزيد من الشهداء والجرحى، وملحقة دماراً وخراباً في منازل المواطنين وممتلكاتهم.
ولفتت النشرة، إلى أنه في وقت تواصلت فيه عمليات دهم المنازل والاعتقالات العشوائية للمدنيين، استمرت سياسة الإستيلاء على الأراضي وبناء جدار الضم والتوسع والفصل العنصري وتهويد القدس وعزل قطاع غزة عن العالم وفرض الحصار على الأراضي الفلسطينية المحتلة وإقامة الحواجز العسكرية.
وأظهرت النشرة، أن قوات الاحتلال قتلت خلال شهر حزيران 38 فلسطينيا، بينهم أحد عشر طفلا منهم خمسة أطفال قضوا نتيجة انفجار جسم مشبوه من مخلفات جيش الاحتلال في بلدة الشوكة برفح قرب الحدود المصرية، فيما أصيب عدد آخر بجراح، واستشهد الباقون أثناء تنفيذ جيش الاحتلال عمليات عسكرية داخل الأراضي الفلسطينية وفي أعمال اغتيال منظمة، فيما استشهد أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، وأصيب بالرصاص (120) مواطناً.
وبينت الدائرة أن تلك القوات دمرت خمسة منازل بحجة عدم الترخيص، ثلاثة منها في القدس المحتلة، وحولت (27) منزلاً إلى ثكنات عسكرية، وألحقت الخراب في (20) منزلاً آخراً في مدينة نابلس، واعتقلت (180) مواطناً.
وأكدت النشرة، أن المستعمرين أحرقوا نحو (250) دونماً مزروعة بمحاصيل القمح والشعير وأشجار الزيتون واللوزيات، وقضت النيران على ألفي شجرة، وتم اقتلاع ما يزيد عن (400) شجرة زيتون مثمرة ونقلها إلى المستعمرات، وأن المستعمرين استولوا على ثلاثة عشر دونماً من أراضي المواطنين في بلدة يطا بالخليل من أجل توسيع مستعمرة "أفيغايل".
وفي إطار سياسة الترحيل الهادئ، نوهت الدائرة إلى أن سلطات الاحتلال سحبت هويات (1363) مواطناً مقدسياً خلال العام 2006 ، بزيادة 500 بالمائة عن العام 2005، ليصل عدد من سحبت هوياتهم منذ العام 1967 في القدس المحتلة الى (8269) مواطنا، وأنه بسبب جدار الضم والتوسع العنصري، جرى ترحيل نحو(9600) مواطناً مقدسياً عن منازلهم في ضواحي القدس المحتلة.
ونوهت الدائرة، في نشرتها إلى أن عدد المواطنين الذين استشهدوا خلال انتفاضة الأقصى وحتى اليوم، بلغ (4829) مواطناً ، بينهم (925) طفلا و(297) إمرأة ، و(360) شهيداً من قوى الأمن و(523)، استشهدوا نتيجة عمليات اغتيال و(148) من المرضى الذين استشهدوا على حواجز الاحتلال العسكرية، فيما استشهد (67) مواطناً على أيدي المستعمرين.
وأوضحت الدائرة، أن من بين الشهداء عشرة صحافيين و(220) من أبناء الحركة الرياضية الفلسطينية وستة من الأجانب وفرق التضامن الدولية و(36) من الأطقم الطبية.
وأوضحت، أن عدد الإصابات وصل إلى (39097) جريحاً أصيبوا بجراح مختلفة بينهم (7600) أصيبوا بعاهات دائمة معظمهم من الأطفال والشباب.
وأضافت، أن قوات الاحتلال، اعتقلت خلال هذه الفترة أكثر من خمسين ألف مواطن، منهم نحو أحد عشر ألفاً مازالوا في سجون الاحتلال، بينهم (112) أسيرة و(383) طفلاً، كما استشهد أسير نتيجة الإهمال الطبي في سجن "جلبوع" الإسرائيلي ليرتفع عدد الأسرى الشهداء في سجون الاحتلال منذ العام 1967 إلى (189) شهيداً.
وأشارت الدائرة في نشرتها، إلى إن قوات الاحتلال ألحقت الخراب بنحو (65775) منزلا ، بينما دمرت بشكل كلي (7807) منزلاً وشردت ساكنيها في العراء ، بفعل استخدام القوة والطائرات والصواريخ والجرافات تحت ذرائع شتى.
وأظهرت النشرة، أن ممارسات الاحتلال ألحقت خسائر فادحة في البيئة والثروة الزراعية وخاصة أشجار الزيتون ، حيث اقتلعت وأحرقت وجرفت ما يزيد عن مليون وثلاثمئة ألف شجرة وغرسه ونبتة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018