ارشيف من : 2005-2008
"أسرانا" يطالب بالإفراج عن المعتقلين المرضى و"ستيني" يحكم بالمؤبد
طالب المكتب الإعلامي لجمعية "أسرانا" الفلسطينية اليوم، اللجنة الرباعية، وجامعة الدول العربية، ومجلس الأمن الدولي، التدخل والضغط على الحكومة الإسرائيلية، من أجل الإفراج العاجل عن المعتقلين المرضى داخل السجون الإسرائيلية.
وشدد المكتب الإعلامي في بيان صحفي، على الضرورة القصوى لتدخل العالم العربي والغربي، والضغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل الإفراج عن الأسرى والمعتقلين المرضى، والذين يعانون من مرض مزمن.
وأشار إلى أن إدارة السجون الإسرائيلية لا تقدم العلاج اللازم للمرضى، وحين تقوم بذلك، يكون العلاج حبة دواء من نوع "أكامول".
من ناحية أخرى، استنكر المكتب الإجراءات التعسفية والهمجية، التي يقوم بها طاقم التحقيق في مراكز التوقيف من تعذيب واغتصاب، وكذلك تهديد الأسرى بجلب ذويهم، مشيراً إلى أن هذا ما أكده أسرى محررون تم الإفراج عنهم, إضافة إلى الاعتداء عليهم بالضرب المبرح وحرمانهم من النوم وتهديدهم.
وطالب المكتب جميع المؤسسات الدولية بالتدخل والضغط على حكومة الاحتلال لوقف هذه الممارسات غير الإنسانية بحق الأسرى.
وفي فصل جديد من معاناة الاسرى، محكمة إسرائيلية "تضع يدها" على ما تبقى من عمر عجوز خليلي أسير
لم يشفع العمر الستيني ولا الحالة الصحية المقلقة للأسير ميسرة أبو حمدية (62 عاماً) لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، التي حكمت عليه بالسجن المؤبد، بتهمة مقاومة الاحتلال.
وحكمت محكمة "عوفر" الإسرائيلية مؤخراً على العميد في الأمن الوقائي أبو حمدية بالسجن المؤبد، مشدّدة بذلك حكماً سابقاً صدر بحقه ويقضي بسجنه (25) عاماً.
وقالت اعتدال أبو حمدية شقيقة الأسير، إن شفيقها يقبع في مستشفى سجن الرملة الإسرائيلي منذ شهرين، وهو يعاني من نزيف في المعدة وضعف الدم، مبدية مخاوف حقيقية على حياة شقيقها.
وأكدت أن الحكم الصادر بحق شقيقها ظالم، وليس له أساس قانوني له، مبيّنة أن التهمة الأمنية الموجهّة له، اعتمدت على اعترافات من قبل شهود آخرين، ولم تثبت عليه التهمة ولم يعترف بها ولا بشرعية المحكمة الإسرائيلية التي حاكمته.
وقالت إن الحكم نزعة إنتقامية ومبيته من قبل سلطات الاحتلال، التي لم يشف غليلها اعتقال أبو حمدية أربع مرّات سابقة، بل واصلت هذه السلطات ملاحقته، حتى بعد أن أبعدته إلى الأردن عام 1978.
وأضافت أبو حمدية، أن شقيقها عاد إلى أرض الوطن عام 1998، لكنّ سلطات الاحتلال اعتقلته في العام 2002، ومنذ ذلك الحين وهو يقبع في الأسر، وكان اعتقل عدة مرات أيضاً في الستينيات بسبب نشاطه في صفوف حركة "فتح".
وتعيش عائلة الأسير أبو حمديّة، المكونة من أربعة أبناء وزوجة، في العاصمة الأردنية عمّان، ولا يتسنى لها زيارته، كما يحرم أشقاؤه وشقيقاته الذين يعيشون في مدينة الخليل من زيارته، ومع ذلك يتمتع بمعنويات عالية وإرادة صلبة، رغم حالته الصحية والأمراض التي يعاني منها، والحكم الجائر بحقه.
وفي هذا السياق، ناشدت اعتدال أبو حمدية المنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية التدخل للإفراج عن شقيقها بسبب وضعه الصحي، وظروف الاعتقال السيئة التي يعيشها والضغط النفسي الناجم عن ذلك، والغذاء غيرالصحي الذي يقدم له.
ودعت جهاز الأمن الوقائي لبذل كافة الجهود الممكنة للعمل على الإفراج عن أحد ضباطه الأسرى، الذي اعتقل وهو على رأس عمله، كما ناشدت كذلك، المعنيين بأن يكون اسم شقيقها على قائمة المطالب، في حال إنجاز أي صفقة تبادل أسرى مع الجانب الاسرائيلي، معتبرة أن سنوات نضال شقيقها وعمره المتقدم وحالته الصحية أمور تجعل منه حالة خاصة واستثنائية، يجب النظر إليها بعين الاهتمام.
من جهته، ناشد مكتب نادي الأسير الفلسطيني في الخليل، كافة المؤسسات المعنيّة بحقوق الإنسان، التدخل لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإنقاذ حياة الأسير العميد أبو حمدية المعتقل في سجن نفحة.
وأكد مدير النادي أمجد النجار، أن الأسير يعاني من نزيف حادّ في معدته، ومن سوء الطعام، وكذلك وكذلك نحو 11 ألف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018