ارشيف من : 2005-2008
احمدي نجاد في رسالة للسيد نصرالله : انتصار المقاومة كان ترجمة حقيقية لمفهوم الصمود والاباء لدى الشعوب
حسن نصرالله هناءه بهذا الانتصار التاريخي .
ومما جاء فيها ان المقاومة التي استمرت 33 يوماً "كانت درساً لمعرفة سبيل العزة والمقاومة للشعوب، وخصوصاً للداعين الى العدالة وبشرى لانتصار جبهة المؤمنين".
وأضاف ان "انتصار مقاومة الشعب اللبناني يشمل عِبراً كثيرة لتحقيق العزة والشرف"، وان "الأمل فى النصر يُعد من ثمار الايمان بالله، ومن ضرورات الانتصار"، بينما "التهديد والوعيد هما من أساليب أعداء الله" الذين يسعون إلى "بث روح اليأس فى قلوب المؤمنين"، غير أنهم لم يتمكنوا من تحقيق أهدافهم في هذه الحرب، ذلك أن "شباب لبنان هم الذين تمكنوا من زرع اليأس فى قلوب الاعداء".
ووصف احمدي نجاد هذا الانتصار بانه ترجمة حقيقية لصمود الشعوب الحرة في وجه الطغاة حيث ان الشباب المؤمن في لبنان من خلال صموده سطر ملحمة تاريخية تنذر بانتصارات اخرى لجبهة الحق ضد الباطل.
واضاف رئيس الجمهورية الاسلامية ان انتصار المقاومة على الكيان الصهيوني يمثل سراجا وهاجا ينير طريق الاجيال القادمة ويعتبر درسا حقيقيا في الشموخ والاباء اذ ان السنة الربانية ترتكز على الصبر والجلد والسيرعلى خطى النبي الاعظم "ص" .
وأكد أحمدي نجاد ان الدول التي تساند الكيان الصهيوني عليها الا تربط مصالح شعوبها بمصالح الكيان الصهيوني حيث ان هذه الدول ستواجه شتى المتاعب من خلال دعمها لهذا الكيان الجائر.
وأشار الى ان الحرب كانت "اختبارا جيداً لمعرفة الحكومات الداعمة للحق والعدالة من جهة، والقوى والحركات الداعمة للظلم والعدوان من جهه أخرى".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018