ارشيف من : 2005-2008
الأتراك يستعدون لانتخابات حاسمة الأحد
السياسي إزاء العديد من القضايا الداخلية والخارجية الملحة التي تواجهها تركيا، مما يرجح أن تكون نسبة المشاركة مرتفعة.
ويشارك في الانتخابات 14 حزبا إضافة إلى 700 مرشح مستقل بسبب إدراكهم إن أحزابهم لن تنال نسبة العشرة بالمائة الضرورية لدخول البرلمان. وتشير استطلاعات الرأي إلى إن حزب العدالة والتنمية بزعامة رئيس الحكومة الحالي رجب طيب اردوغان سينال عددا اكبر من أصوات الناخبين مقارنة بالانتخابات السابقة. لكن هناك توقعات بتراجع عدد مقاعده حيث يرجح تمكن حزب الحركة القومية من الحصول على نسبة 10 بالمائة ودخول البرلمان.
والحزب الثالث المرشح لدخول البرلمان هو حزب الشعب الجمهوري بزعامة دينيز بايكال. ويعتبر نفسه وريث مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال اتاتورك، ويرجح أن يحافظ على نفس عدد المقاعد في البرلمان السابق.
ويحظى حزبا الشعب والحركة القومية بدعم الجيش التركي واسع النفوذ في الصراع الذي يخوضه ضد حزب العدالة والتنمية بسبب جذوره الإسلامية.
ودعا اردوغان إلى إجراء هذه الانتخابات المبكرة بعد فشل مرشح حزب العدالة والتنمية وزير الخارجية الحالي عبد الله غول في تولي منصب الرئيس بعد مقاطعة نواب حزب الشعب المعارض لجلستي التصويت في البرلمان. وبالتالي لم يكتمل النصاب القانوني في الجلستين.
وظهرت معارضة واضحة من قبل الجيش وحزب الشعب لوصول زوجة غول المحجبة إلى القصر الرئاسي الذي أقام فيه كمال أتاتورك، رمز العلمانية في تركيا.
وقد اقر البرلمان بعد ذلك إجراء تعديل دستوري ينص على انتخاب الرئيس بشكل مباشر من قبل الناخبين.
وأعلن اردوغان أثناء حملة حزبه الدعائية انه يعتزم الاستقالة اذا اخفق حزبه في الحصول على الأغلبية.
ومن القوى التي تسعى إلى دخول البرلماني التركي الأحزاب الكردية التي لجأت إلى تكتيك جديد عبر تقديم 60 مرشحا مستقلا بدلا من الترشح في قوائم حزبية لان ذلك يتطلب الحصول على 10 بالمائة من أصوات الناخبين على المستوى الوطني وهو ما فشلوا فيه خلال الانتخابات الماضية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018