ارشيف من : 2005-2008

في ذكرى قصف سردشت بالاسلحة الكيماوية : أحمدي نجاد ينتقد الصمت وغض النظر من العالم المتحضر!

في ذكرى قصف سردشت بالاسلحة الكيماوية : أحمدي نجاد ينتقد الصمت وغض النظر من العالم المتحضر!

استخدام القنابل الكيماوية ضد الجمهورية الاسلامية، كما وانتقد صمت المحافل الدولية حيال جرائم نقض حقوق الإنسان التي ارتكبت وترتكب ضد بلاده ومنها القصف الكيماوي لمدينة سردشت الحدودية من قبل جيش صدام أيام الحرب المفروضة.‏

وقال احمدي نجاد في رسالته التي قرأها في الملتقى نيابة عنه محافظ آذربيجان الغربية (رحيم قرباني)، "أننا اذ نحيي الذكرى العشرين لقصف سردشت بالقتابل الكيماوية والموافقة لليوم الوطني لمحاربة الاسلحة الكيماوية والجرثومية، فان الجرح الذي سببته الهجمات الكيماوية لصدام لم يلتئم حتى الآن وأن عشرات الآلاف من ضحايا الأسلحة الكيماوية في بلادنا يعانون من إصابات جسدية ونفسية ناجمة من هذه الأسلحة اللاإنسانية ".‏

وأضاف رئيس الجمهورية "ان صمت المحافل الدولية هو صمت ذا مغزى، فان موقف العالم المتحضر في الظاهر، من انتهاك المعاهدات الدولية المعتبرة مثل بروتوكول جنيف 1925 ، وغض النظر عن ما لا يقل عن ستة تقارير رسمية لفرق خبراء الأمم المتحدة أيدت استخدام نظام صدام للأسلحة الكيماوية في مناطق القتال وحتى ضد أهداف غير عسكرية، يعتبر من النقاط المظلمة في تاريخ عمل المنظمات الدولية وبالأخص مجلس الأمن الدولي".‏

وأعتبر احمدي نجاد ان قمة مظلومية الشعب الايراني المسلم تكمن في ان الدول التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان في العالم لم تكتف فقط بعدم القيام بأي عمل لإيقاف الهجمات الكيماوية بل انها زودت المصانع بالمواد الأولية لانتاج هذه الاسلحة المدمرة واللاإنسانية لتضعها تحت تصرف مجرمي النظام العراقي".‏

2007-06-28