ارشيف من : 2005-2008

نزاع دولي على نفط القطب الشمالي

نزاع دولي على نفط القطب الشمالي

بدات الحرب الباردة تطل برأسها من جديد عبر قضية النفط في القطب الشمالي وحق السيطرة عليه بين اميركا وروسيا، فقدأرسلت روسيا في بداية الأسبوع الفائت وفدا من علمائها على متن سفينة "الأكاديمي فيودورف" إلى منطقة القطب الشمالي في محاولة لإثبات أن سلسلتي جبال لومونوسوف ومندلييف في قاع المحيط المتجمد الشمالي هما امتداد للجرف القاري الروسي. وإذا أقنعوا الروس منظمة الأمم المتحدة بذلك فسوف تنال روسيا الحق في استثمار مكامن هائلة للنفط والغاز في منطقة ما بين شبه جزيرة تشوكوتكا ومدينة مورمانسك والقطب الشمالي.
وتشير بعض التقديرات إلى إمكانية وجود احتياطيات من المواد الهيدروكربونية لا تقل عن 100 مليار طن في هذه المنطقة.
بالمقابل أرسلت الولايات المتحدة طائرة تجسس لتتتبع سفينة "الأكاديمي فيودورف". وتمكن الموجودون على متن السفينة الروسية من التقاط الصورة لطائرة التجسس الأمريكية.
كما بات معلوما أن الولايات المتحدة بصدد إرسال وفد من علمائها على متن إحدى كاسحات الجليد إلى منطقة القطب الشمالي من النرويج.
وقد أصبحت العديد من دول العالم الرئيسية تبذل جهودها في اتجاه إعادة ترسيم حدود مناطق القطب الشمالي، خاصة المنطقة الروسية. وكانت الولايات المتحدة والنرويج وألمانيا ترسل بعثات بحثية إلى منطقة النفوذ الروسي في المحيط المتجمد الشمالي في الأعوام القليلة الماضية. وافتتحت الصين مركزها البحثي في جزيرة سبيتزبرغن.
ومن جانبها أعلنت الدانمارك قبل أعوام أن القطب الشمالي جزء من الأراضي الدانمركية لكونه امتدادا طبيعيا لجزيرة غرينلاندا التابعة لها.
ونصب حرس الحدود الروس في عام 2002 علامة حدودية في منطقة القطب الشمالي. ولا بد من الإشارة إلى أن روسيا تتخذ من أرض فرنسوا جوزيف مربضا لقواتها النووية الإستراتيجية. وتحتضن إحدى جزر أرض فرنسوا جوزيف - نوفايا زيملا/ "الأرض الجديدة" - أهم مركز روسي للبحوث النووية.

المصدر: "روسيسكايا غازيتا" و"فريميا نوفوستيه"

2007-07-30