ارشيف من : 2005-2008

دبلوماسيون اوروبيون: ارجاء فرض مزيد من العقوبات على ايران حتى أيلول/سبتمبر

دبلوماسيون اوروبيون: ارجاء فرض مزيد من العقوبات على ايران حتى أيلول/سبتمبر

تحسن التعاون مع مفتشي الامم المتحدة.‏

وأضافوا أن الارجاء غير المعلن يأتي رغم اصرار ايران على رفض مطالب مجلس الامن الدولي بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم واستمرارها في تركيب مزيد من أجهزة الطرد المركزي في منشأتها الجديدة الخاصة بتخصيب اليورانيوم والمقامة تحت الارض.‏

طهران استأنفت العمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا الشهر للاجابة عن الاسئلة القائمة بشأن أنشطتها النووية وتوسيع المجال المتاح لوصول مفتشي الوكالة الى منشأة تخصيب اليورانيوم.‏

كما وافقت على السماح للمفتشين بالعودة لزيارة موقع بناء مفاعل يعمل بالماء الثقيل قبل نهاية تموز/يوليو بعد أربعة أشهر من منع هذه الزيارات احتجاجا على العقوبات التي أقرها مجلس الامن الدولي.‏

وقال دبلوماسي أوروبي "ينبغي عدم الاستهانة بذلك رغم أنه لا يلبي مطلبنا الاساسي والخاص بالتعليق الكامل للتخصيب.‏

"لكنني لا أعتقد أن مطالبنا الاساسية يمكن أن تتحقق في الظروف الراهنة."‏

وذكر الدبلوماسيون أن هناك عدة أسباب للارجاء من بينها انشغال مجلس الامن الدولي بكوسوفو ودارفور وانشغال الولايات المتحدة بالجدل المحتدم بشأن دورها العسكري في العراق ومعارضة روسيا لفرض مزيد من العقوبات على طهران وتراجع النشاط الدبلوماسي بسبب موسم عطلات الصيف.‏

والى جانب ذلك يقول محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية ان اقتراح ايران وضع "خطة عمل" لحسم الشكوك بخصوص احتمال ان يكون لبرنامجها النووي أهداف عسكرية فضلا عن ابطاء وتيرة توسيع نطاق التخصيب أنعشا الامال في امكانية نزع فتيل الازمة.‏

طهران من جهتها هددت بوقف هذا التعاون اذا تحرك الغرب لاستصدار قرار اخر من مجلس الامن بفرض عقوبات ضدها.‏

وتؤكد ايران انها لا تخصب اليورانيوم الا لتوليد الكهرباء حتى يتسنى لها تصدير المزيد من نفطها وللاهداف السلمية.‏

2007-07-20