ارشيف من : 2005-2008

بلير.. متهم في فضيحة بيع أسلحة إلى السعودية

بلير.. متهم في فضيحة بيع أسلحة إلى السعودية

صفقة أسلحة بريطانية إلى المملكة العربية السعودية.‏

وانطلقت الفضيحة عندما أعلنت صحيفة "غارديان" أن إحدى الشركات البريطانية المصنعة للأسلحة والمعدات العسكرية - BAE Systems - كانت على مدى 10 أعوام تدفع مكافأة سنوية لوسيط ساعد على توقيع صفقة 120 قطعة من المعدات العسكرية بما فيها مقاتلات "تورنادو" و"هوك" بقيمة إجمالية قدرها 85 مليار دولار، مع السعودية وهو الأمير بندر بن سلطان، السفير السعودي السابق في الولايات المتحدة، وذلك بمعرفة رئيس الوزراء البريطاني حينذاك - توني بلير.‏

وفتحت السلطات البريطانية المختصة تحقيقا في عام 2004. وبات معلوما، مثلا، أن الشركة المذكورة كانت تحتفظ برصيد خفي قدره 60 مليون جنيه استخدمت جزءا كبيرا منه، على الأرجح، لتحقيق مصالح مصنعي الأسلحة البريطانيين في السعودية من خلال تغطية نفقات خاصة لمسؤولين سعوديين.‏

وأمر توني بلير في كانون الاول/ديسمبر الماضي بإيقاف التحقيق. وإزاء ذلك وجدت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ضروريا تحت ضغط منظمات تنشط في مكافحة الفساد، أن تجري تحقيقا بنفسها. وكانت النتيجة أن توني بلير أصبح "بطل الفضيحة" كونه رئيسا للحكومة البريطانية وقتذاك.‏

وقال بلير مؤخرا إن وسائل الإعلام البريطانية تتصرف تصرف الحيوان المتوحش.‏

ولا بد من الإشارة إلى أن وزارة العدل الأمريكية تدعو إلى إجراء تحقيقات مكشوفة بشأن صفقات وقعتها شركة BAE Systems والسعودية. ويعبر المراقبون عن دهشتهم من موقف الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي ما فتئ يدعو إلى إجراء تحقيق دولي مستقل بعد نشر معلومات تسيء إلى الأمير بندر الذي يعد من أصدقاء بوش.‏

المصدر : "نيزافيسيمايا غازيتا" 20/7/2007‏

2007-07-20