ارشيف من : 2005-2008
الكشف عن معلومات حول ضلوع مردوخ بحملة الترويج والتأييد للحرب على العراق
قادت وسائل الاعلام المملوكة من قبله حول العالم حملة الترويج والتأييد للحرب على العراق كان لها اثر في اتخاذ قرارات مهمة بخصوص الحرب.
وقالت الصحيفة في تقرير لها ان المعلومات التي أفرجت عنها الحكومة أخيرا تحت قانون حرية المعلومات كشفت أن بليراجرى في السنوات الاخيرة ستة اتصالات مع مردوخ وكلها في أوقات مفصلية وحاسمة ثلاث منها في الايام التسعة التي سبقت اجتياح العراق واخرها كان قبل يوم واحد من الاجتياح.
ولفتت الصحيفة الى طبيعة التغطية الاعلامية لصحف مردوخ التي أعقبت الاتصالات التي جرت في 11 و13 و19 اذار/مارس عام 2003 حيث شنت صحيفة "الصن" المملوكة لمردوخ هجوما شرسا على الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك بسبب معارضته غزو العراق وسعيه للحصول على مكاسب مادية على حساب المبادىء في اعقاب الاتصالين الاوليين في حين كشفت عن معرفتها ببدء الاجتياح عقب الاتصال الثالث وامتدحت وصفه بأنه شجاعة الرئيس الاميركي جورج بوش وبلير.
وكشفت المعلومات المفرج عنها أن بلير تحدث مع مردوخ يوم 29/1/2004/ وهو اليوم التالي لصدور تقرير "هاتون" عن موت مفتش الاسلحة "ديفيد كيلي" واتصل بلير بمردوخ في 25/4/ 2004/ بعد خضوعه للضغوط التي قادتها صحف مردوخ التي طالبته التعهد باجراء استفتاء على الدستور الاوروبي كما تحدث معه في 3/10/2004/ بعد اعلانه مباشرة عدم نيته خوض انتخابات رابعة.
وأشارت الصحيفة الى ان الحكومة أفرجت عن هذه المعلومات بناء على طلب من "جيمس ماكنتاير" وهو محرر في الاندبندنت واللورد "أفنبوري" عضو مجلس اللوردات عن الحزب الليبرالي الديمقراطى وذلك بعد أربع سنوات من محاولات التملص والحفاظ على سريتها.
ونقلت الصحيفة عن اللورد "افنبوري" قوله ان "مردوخ" مارس نفوذه خلف الكواليس على السياسات التي تمس القضايا التي اتخذ منها موقفا واضحا مثل القوانين المنظمة لوسائل الاعلام والحرب على العراق.
في حين لفتت الصحيفة الى تصريح أدلى به "لانس برايس" وهو مساعد سابق لـ"بلير" وقال فيه ان مردوخ هو العضو الرابع والعشرين في حكومة بلير وتأكيده بأن بلير لم يكن بوسعه أتخاذ اي قرار مهم دون استشارة ثلاثة أشخاص هم رئيس الوزراء البريطاني الحالي غوردون بروان الذي كان وزيرا للمالية انذاك ونائب رئيس الوزراء البريطاني السابقجون بريسكوتوروبرت مردوخ.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018