ارشيف من : 2005-2008

روسيا تستعيد السيطرة على جزيرة تزخر بالثروة النفطية

روسيا تستعيد السيطرة على جزيرة تزخر بالثروة النفطية

الغاز الذي يستخرج في جزيرة ساخالين (الشرق الأقصى الروسي) إلى الخارج لأن إنتاج الجزيرة تحتاجه روسيا ذاتها لتزويد منازل المواطنين في أقصى شرقها بالوقود.‏

وباتت الحكومة الروسية ممثلة بشركة "غاز بروم" تسيطر على جميع مكامن الغاز الطبيعي في الأراضي الروسية باستثناء ما يعرف باسم " ساخالين - 1"، وهو المشروع الذي تملك الشركات الأجنبية بما فيها "اكسون - موبل" الأمريكية، حصة الأسد فيه. وتفضل الشركات الأجنبية بيع ما ينتجه المشروع خارج روسيا لأن الغاز يباع داخل روسيا بأسعار منخفضة نسبيا.‏

ومن جانبه قال نائب وزير الصناعة والطاقة الروسي، اندريه ديمينتييف، إن الشركة الأمريكية لا يمكن لها أن تبيع إنتاج " ساخالين - 1" إلى الصين دون موافقة الحكومة الروسية.‏

ويرى المحللون الروس أن جزيرة ساخالين هي المصدر الوحيد، على الأقل قبل عام 2011، لتزويد منازل السكان في أقاصي شرق روسيا بالمحروقات في حين أن ثمة خطورة في أن تنشئ الشركة الأمريكية خط أنابيب في قاع البحر لنقل الغاز من جزيرة ساخالين إلى خارج روسيا. وفي هذه الحالة لن تستطيع السلطات الروسية منع الشركة الأمريكية من تصدير الغاز إلى الخارج عبر أنبوب مملوك للشركة الأمريكية.‏

وواجه مكمن آخر للغاز الطبيعي في روسيا وضعا مماثلا حتى الآونة الأخيرة هو حقل "كوفيكتا" في مقاطعة إيركوتسك، حيث أرادت شركة بريطانية ـ روسية تدعى "ت ن ك ـ ب ب" تصدير ما تستخرجه هناك إلى الصين. وتمكنت شركة "غاز بروم" من منع هذه الشركة من مد خط أنابيب الغاز إلى الصين.‏

وتأمل شركة "اكسون - موبل" في التوصل إلى اتفاق مع "غاز بروم"، فيما يبدو. وعلى أي حال فإن ما يجري في ساخالين يدل على أن الدولة الروسية تمضي في طريقها إلى استعادة السيطرة على ما تم بيعه إلى الأجانب من ثروات طبيعية في التسعينات من القرن الماضي.‏

المصدر : ("كراسنايا زفيزدا" 4/7/2007 - وكالة نوفوستي)‏

2007-07-04