ارشيف من : 2005-2008
الأمم المتحدة: 908 ملايين شخص من سكان العالم النامي يعيشون على دخل يقل عن دولار واحد يوميا
ميزانيات المعونات الدولية.
وألقى بان في تقريره حول الاهداف الانمائية للالفية بعد مرور نصف الفترة المقررة لتحقيقها باللوم على نقص تمويل عمليات التنمية في التقدم " المتباين" المحرز باتجاه الوفاء بالتعهدات التي قطعها العالم على نفسه في عام 2000 بخفض وفيات الاطفال وتقليص الجوع ومكافحة فيروس اتش.اي.في المسبب لمرض الايدز وزيادة معدل تسجيل الاطفال في مراحل التعليم الاساسي.
وقال كي مون إن "الافتقار الى حدوث اي زيادة كبيرة في مساعدات التنمية الرسمية منذ عام 2004 يجعل من المستحيل حتى بالنسبة للدول ذات الحكم الجيد الوفاء بالأهداف الانمائية للألفية."
وبينما ساعد النمو الاقتصادي السريع في آسيا على خفض عدد الاشخاص الذين يعيشون على دولار واحد في اليوم على مستوى العالم الا ان تقرير الامم المتحدة اشار الى تحديات فيما يتعلق بتحسين اتاحة مياه الشرب الآمنة وتعزيز معدلات البقاء على الحياة بالنسبة للاطفال والامهات والحفاظ على التنوع الحيوي وادخال مزيد من النساء الى قوة العمل التي تحصل على اجور.
وقال التقرير ان دول افريقيا جنوب الصحراء وهي افقر بقعة في العالم تجاهد لمحاولة مواكبة مناطق اخرى مشيرا الى الاحتياجات الماسة في كفاحها ضد فيروس اتش.اي.في. والايدز والملاريا والدرن اضافة الى مجالي الرعاية الطبية الاساسية والتعليم.
ورغم تلك العقبات قال بان انه يجب ان يكون من الممكن تحقيق الاهداف بحلول المقرر لها في عام 2015 اذا ما تحكرت الدول الغنية الآن لدعم تدفق المعونات الدولية واذا ما أوفت مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى بتعهدات زيادة حجم المعونات لافريقيا الى مثليه بحلول عام 2010.
وقال "يتعين توفير موارد مناسبة للدول بصورة يمكن التنبؤ بها كي تتمكن هذه الدول من التخطيط بفعالية لزيادة استثماراتها."
ولم تف سوى خمس دول هي الدنمرك ولوكسمبورج وهولندا والنرويج والسويد بهدف الامم المتحدة تخصيص 0.7 في المئة من اجمالي الناتج القومي لمعونات التنمية. وفي العام الماضي قدم المانحون معونات صافية قيمتها 103.9 مليار دولار او 0.3 في المئة من اجمالي دخلهم القومي.
ولاحظ تقرير الامم المتحدة تحقيق تقدم كبير نحو هدف الالفية الخاص بتقليص عدد الذين يعيشون في فقر مدقع الى النصف وهو هدف قال انه ينتظر ان يكون قابلا للتحقيق بحلول عام 2015 اذا ما استمرت الاتجاهات الاخيرة.
وفي عام 2004 اصبح 908 ملايين شخص او 19 في المئة من سكان العالم النامي يعيشون على دخل يقل عن دولار واحد يوميا مقارنة مع 1.25 مليار شخص في عام 1990 عندما كانت هذه الفئة تضم 32 في المئة.
وتقلصت نسبة الذين يعيشون في فقر مدقع في دول افريقيا جنوب الصحراء بدرجة اكثر تدريجا خلال الفترة الى 41 في المئة في عام 2004 من 47 في المئة.
وخلص التقرير الى ان المعدلات المرتفعة المستمرة للمواليد الذين يعانون نقصا في الوزن في جنوب آسيا ودول افريقيا جنوب الصحراء تهدد اهداف الالفية بشأن خفض الجوع وإلى ان هدف توفير مياه الشرب الآمنة والصرف الصحي الاساسي ما زال بعيد المنال.
وقال التقرير ان عدد الذين ليس لديهم صرف صحي في دول افريقيا جنوب الصحراء زاد في الفترة بين عامي 1990 و2004 وقد يزيد اكثر اذا ما استمرت الاتجاهات الحالية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018