ارشيف من : 2005-2008
المخابرات الأمريكية تكشف عن فضائحها خلال الحرب الباردة
ومحاولات تهريب، وتجارب استخدمت فيها المخدرات. وتضمنت الوثائق التي رفع عنها الحظر، خطة لاستخدام عصابات المافيا لاغتيال الزعيم الكوبي فيديل كاسترو.
كما تكشف عن المدى الذي وصلته الـ"سي آي إيه" للتجسس على الصحافيين المنشقين وعلى الاتحاد السوفييتي السابق. وتندرج هذه الوثائق ضمن تقرير طالب بإعداده مدير الوكالة السابق سنة 1973 إبان فضيحة ووترغيت.
وكانت التحقيقات الصحافية قد أشارت إلى ضلوع المخابرات الأمريكية في فضيحة التجسس على مكاتب الحزب الديموقراطي في فندق ووترغيت. وقد قادت هذه التحقيقات إلى استقالة الرئيس الأمريكي آنذاك ريتشارد نيكسون.
وردا على هذا التحقيق طالب المدير السابق للوكالة جيمس شليزينغر " كبار المسؤولين عن العمليات"، وضع تقرير عن كل العمليات الماضية والحاضرة، "التي قد تتضارب مع القانون الذي يحكم هذه الوكالة."
و يحظر هذا القانون على الـ"سي آي إيه" أن تقود عمليات تجسس داخل الولايات المتحدة.
وقد استخدم مسؤولو الوكالة مذكراتهم، لملء صفحات التقرير الـ 693. ويكشف التقرير عن الممارسات غير القانونية التي وقعت ما بين الخمسينيات والسبعينيات من القرن الماضي.
وكان شليزينغر يُشير إليها باسم "الهيكل العظمي"، لكن خلفه ويليم كولبي أطلق عليها اسم "مجوهرات العائلة"، فصارت تعرف بهذا الاسم منذ ذلك الوقت. وكانت معظم ما تضمنته هذه الوثائق من معلومات، معروفا، لكن الجديد الذي تقدمه يتعلق بالنطاق الذي تسلط عليه الضوء.
وقال الجنرال مايكل هايدن، مدير "سي آي إيه"، تعليقا على الموضوع إن مثل هذه الخطوة لا تنطوي على "تملق" لأحد، ولكنها جزء "غير مشرف" من تاريخ الوكالة. وأضاف هايدن، الذي كان يتحدث خلال مؤتمر صحافي لمؤرخي السياسة الخارجية: "إن الأمر يتعلق بإخبار الشعب الأمريكي بما فعلناه باسمه".
وكالات ـ "بي بي سي"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018