ارشيف من : 2005-2008
اليوم العشرون: الاثنين 31/7/2006
تهديدات صريحة بإخلاء عدد كبير من القرى الأمامية. واستمرت الطائرات الحربية بقصف البلدات الجنوبية والطرقات العامة بينها وأغارت على منطقة المصنع الحدودية مستهدفة سيارة إسعاف كانت تقوم بنقل مواد طبية وغذائية من سوريا كما قصفت طائرات من دون طيار موقعاً للجيش اللبناني في محلة القاسمية فاستشهد أحد العسكريين وجرح ثلاثة آخرون وتعرضت العزية والعويضة لقصف مدفعي وشهدت العويضة عدداً من الغارات الجوية تغطية لسحب الآلات الإسرائيلية المدمرة ومن بداخلها.
وقعت مواجهات عنيفة بين الجيش الإسرائيلي والمقاومة على مثلث كفركلا الطيبة والعديسة وتمكنت المقاومة في هذا المحور الجديد من تدمير 5 دبابات ميركافا وجرافتين وجيب مصفح للعدو.
وتصدت المقاومة لمحاولة تسلل للعدو باتجاه مثلث القوزح رامية عيتا الشعب ودارت اشتباكات عنيفة على هذا المحور.
المقاومة هاجمت بصواريخها سفينة حربية إسرائيلية من نوع "ساعر 4 ونصف" قبالة شاطئ البياضة جنوب صور وتمكنت من إصابتها وتدميرها.
وقد "هرع إلى مكان السفينة الحربية المستهدفة عدد من القطع البحرية ومروحيات العدو لمساعدتها وإغاثتها بحسب بيانات المقاومة.
التحرك السياسي:
لحود يلتقي وفد التضامن الدولي مع الشعب اللبناني المؤلف من فرنسيين وتونسيين ونمساويين عاملين في الحقول السياسية والاجتماعية والانسانية.
ويقول لحود في حديث للجزيرة أن فرض نشر قوات متعددة الجنسيات في الجنوب يؤدي الى خراب لبنان.
بري يرسل برقية الى انان
عناوين سريعة:
ـ عقد قمة روحية تضم رؤساء الطوائف المسيحية والإسلامية في بكركي.
ـ أولمرت يعلن أن الجيش الإسرائيلي يحقق إنجازات في المعركة ويقول "لو أن المعركة تنتهي اليوم لكان بالوسع القول إن وجه الشرق الأوسط قد تغير".
ـ يديعوت أحرونوت: أضرار صواريخ "حزب الله" هي خمسة آلاف وخمس مئة منزل مدمر ونحو 20 مصنعاً مدمراً.
ـ مواجهات عنيفة بين المقاومة ولواء غولاني على محور "القوزح ـ عيتا الشعب" وإصابة خمس عشرة جندياً إسرائيلياً بين قتيل وجريح قرب مدرسة "عيتا الشعب".
اليوم العشرون في عيون الصهاينة:
في مثل هذا اليوم ألقى وزير حرب العدو خطاب في الكنيست، ولكم أن تقارنوا بين ما تحدث به بيرتس وما قام به اعوانه.. وما خطط له بيرتس وكيف تصرف اعوانه، وابرز ما جاء في الخطاب:
ـ نحن مركّزون على محاربة الإرهاب في لبنان وفي السلطة الفلسطينية، وإلى جانب هذا نحن نطالب من يتولى السيادة تحمّل المسؤولية، ولا يمكن المواصلة في التفريق بين المسؤولية والسيادة.
ـ في هذه الأيام يتضاعف الجهد السياسي المواكب للجهد العسكري، وأحدهما مكمل للآخر، وصديقتنا الولايات المتحدة الأميركية تقود وتركّز هذه الجهود.
ـ وزيرة الخارجية الأميركية غادرت إسرائيل بهدف إعداد الأرضية السياسية التي ستكون جزءاً من تغيير الواقع، لكن الحسم الحقيقي سيتأثر بما يجري في الميدان.
ـ الجيش الإسرائيلي سيوسّع وسيعمّق عملياته ضد حزب الله، وقد حصل تغيير جوهري في خريطة إطلاق الصواريخ، وسوف نغيّرها كلياً. وأستطيع أن أفيدكم ـ يا أعضاء الكنيست ـ بأن الجيش استطاع أن يضرب منظومة الصواريخ "بعيدة المدى". وقد كان لحزب الله منظومة صواريخ ليست موجودة لدى الكثير من الجيوش النظامية في العالم، وهذه المنظومة لا زالت فاعلة وتهدد وتواصل استهداف العمق الإسرائيلي. وفي هذه الأيام نحن نضاعف وتيرة العملية لتقليص قدرة حزب الله على إطلاق الصواريخ.
ـ قوات الجيش التي تعمل في جنوب لبنان تواصل ضرب البنى التحتية لحزب الله في جنوب لبنان، وعشرات الآليات الهندسية تعمل على تغيير وجه الأرض (في المنطقة الحدودية) من أجل أن تمنع مستقبلاً إطلاق النار المباشر باتجاه مواطنينا وتهديد مستوطنات الشمال.
ـ الحزام الأمني الجديد الذي سيُقام، سيكون حزاماً أمنياً قادراً على تقليص قدرة المنظمات الإرهابية على تنفيذ عمليات إطلاق نار باتجاه المستوطنات، والمبادرة إلى تنفيذ عمليات خطف في المستقبل.
ـ نحن لن نوافق على أي عودة لـ"علم حزب الله" ويرفرف مرة أخرى على الحدود بطريقة استفزازية وتهديدية لدولة إسرائيل.
إن القوة الدولية التي ستتولى المسؤولية ستُفوّض ـ وفق قرار مجلس الأمن رقم 1559 ـ العمل بشدة ضد الجهات الإرهابية التي ستحاول العودة إلى المنطقة.
ـ يجب على القوة الدولية أن تركز جهودها في تدريب وتأهيل الجيش اللبناني، والمهمة الأساسية التي ستُلقى على عاتق هذه القوة الدولية هي مراقبة المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان، من أجل منع تجديد تسلّح حزب الله، ووقف شحنات الأسلحة التي تُوجّه اليوم ضدنا من قبل حزب الله.
ـ وما لا يقل أهمية عن ذلك، هو مهمة إعادة إعمار لبنان، فقد طلبنا من المجتمع الدولي إقامة قوة دولية مدنية تكون مسؤولة عن إعمار لبنان، حتى لا نسمح لقوى إيرانية بالدخول ـ عبر أموالها ومواردها ـ وتجذير وجودها وسط سكان الجنوب اللبناني.
وكذلك ألقى رئيس وزراء العدة خطابا في الكنيست هنا مقتطفات لأهم ما ورد فيه ، ولاحظوا ماذا تحقق من هذه الاهداف:
ـ القتال سيستمر ولن يكون هناك وقف لإطلاق النار في الأيام القليلة القادمة.
ـ سنُنهي القتال بعد أن يتم إزالة التهديد في الشمال، ويتم إعادة الجنود المخطوفين.
ـ نحن ندفع ثمناً باهظاً، في حياة الناس، وفي الممتلكات ... ونحن لن نقبل أن نتنازل عن حقنا في الحياة وفي الإستمرار.
ـ أقول لمن ينتقدنا: ماذا كنتم تفعلون لو كنتم مكاننا؟
ـ نحن لا نريد إسقاط الحكومة اللبنانية.
ـ أتوجه إلى المواطنين اللبنانيين: لقد جعلتكم منظمة حزب الله هدفاً للحرب، وهي (أي المنظمة) لا تحارب دفاعاً عن لبنان، بل تقوم بخدمة لمصلحة أهداف إيران وسوريا. (من يقول مثله؟)
ـ لن نقبل باستمرار نقل السلاح إلى حزب الله.
ـ قيادة حزب الله هربت من الساحة، وهي تعيش تحت الضغط، وهي منبوذة من الساحة اللبنانية ومن الساحة العربية، والجمهور اللبناني لا يراها كأنها تدافع عن لبنان، بل يتم النظر إليها على أنها تعمل على تدمير لبنان.
ـ لن نوقف المعركة قبل الوصول إلى النتائج المرجوة.
ـ هذه فرصة لن تتكرر لتغيير قواعد اللعبة.
ـ المعركة لم تنته بعد، وهناك أيام من الحرب تنتظرنا، والصواريخ سوف تسقط مجدداً، وسيكون هناك خوف ودماء، ونحن نتوقع ذلك، ولكن نحن لن نتنازل ولن نوقف الحرب حتى نصل إلى الأهداف التي حددناها.
وانتهت الحرب ولكن لم يحقق اولمرت أي هدف..
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018