ارشيف من : 2005-2008
اليوم العاشر : "اسرائيل" تستهدف الإعلام اللبناني عبر تدميرها هوائيات إرسال تلفزيون وإذاعة وخليوي
مع دخول العدوان الاسرائيلي يومه العاشر ارتفعت وتيرة القصف الجوي فقد شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية 17 غارة على مدينة بعلبك في أقل من 25 دقيقة
مرتكبة مجزرة استشهد فيها 5 أشخاص وأصيب فيها 21 بجروح، وتركزت الغارات على مؤسسات اقتصادية وزراعية واجتماعية وخيرية بالكامل منها مؤسسة الشهيد.
بلغت تكلفة محاولة توغل الإسرائيليين باتجاه مارون الراس مقتل 7 جنود وجرح حوالى 20 آخرين وتدمير 3 دبابات ميركافا.
على صعيد التحرك السياسي وصل وزير خارجية فرنسا فيليب دوست بلازي إلى بيروت للمرة الثانية منذ بدء العدوان والتقى الرئيسين بري والسنيورة والوزير فوزي صلوخ، وقال "نعمل لحلول تؤدي إلى وقف النار وأقمنا جسراً انسانياً جوياً وبحرياً.
دولياً جددت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس رفضها الدعوات إلى وقف فوري للحرب الإسرائيلية على لبنان ووصفت العدوان بأنه "آلام مخاض ولادة شرق أوسط جديد".
في وقت نجحت الإدارة الأمريكية في إفشال أي مساع لوقف العدوان على لبنان.
ـ "اسرائيل" تستهدف الإعلام اللبناني عبر تدميرها هوائيات إرسال تلفزيون وإذاعة وخليوي.
ـ المقاومة تقصف مجدداً مدينة "حيفا" ويوقع إصابات.
ـ العدو: الحسم العسكري لمعركتنا مع حزب الله "وهم" وهمنا استعادة هيبة جيشنا المفقودة.
ـ المقاومة تتصدى لقوة معادية في بلدة مارون الراس.
ـ الولايات المتحدة تستعجل صفقة "قنابل ذكية" لـ"اسرائيل".
أبرز تعليقات العدو في هذا اليوم عبر وسائل اعلامه: قواتنا غير معتادة على هذا القتال
ــ المذيعة: أمس تلقّى الجيش خسائر كبيرة ـ تصادم المروحيتين، حزب الله يواصل إطلاق الكاتيوشا ـ و(السيد) نصرالله حيّ يُرزق. تصاعد الأصوات الداعية إلى عملية بريّة.
ــ شاي حزقاني (مراسل عسكري من الشمال): قال ضابط كبير أمس عن اشتباكات مارون الراس أنه: قتال ضار لم نعهده من قبل، قتال ـ قواتنا ـ غير معتادة عليه ولا تعرفه، إنه قتال ضار ضد مقاتلين محترفين جداً، ومجهزين بأفضل أنواع الأسلحة، وليس قتال ضد منظمة فلسطينية. لقد حضّروا أنفاقاً بعمق 20 إلى 41 متراً تحت البيوت في مارون الراس، القتال من بيت إلى بيت، والمخرّبون يخرجون من الأنفاق ويقومون بإطلاق الصواريخ المضادة للدروع وقذائف الهاون وصواريخ "لاو"، والكثير من الأسلحة. وبعدها يعودون ويختبئون في الأنفاق.
هذه هي صورة القتال الصعب الذي جرى أمس، وهناك تفاصيل من غير المسموح الكشف عنها الآن، هناك مقاومة شديدة من قبل حزب الله.
... وعلى الأقل أربعة قتلى من الجيش في اشتباكات مارون
ــ وعند الساعة 07:30 قدّم ألون بن دافيد تقريره، الذي قال فيه:
ما لا يقل عن الأربعة جنود سقطوا قتلى في اشتباكات أمس، إذ أن المجموع الكلي للإصابات هو تسعة من بينهم أربعة قتلى، وهذا هو المسموح به قوله حتى الآن.
الوحدة التي دخلت، هي من الوحدات المختارة، دخلت في وضح النهار، وبعد أن دخلت تعرّضت لنيران من الأسلحة المضادة للدبابات، وكان جزء من الإصابات مباشرة، وتحوّل بسببها الجهد الأساسي لإنقاذ المصابين، وظلّت تلك الجهود حتى وقت متأخر من الليل، في محاولة للوصول إلى المصابين وإجلائهم، وبعض الإصابات وقعت خلال محاولة الإنقاذ، وما حصل (في مارون) هو جزء من الأنشطة التي يقوم بها الجيش على طول الحدود حيث ينتشر عدة ألوية، تقوم بمعالجة المواقع الأمامية لحزب الله.
هذا هو النموذج المتبلور للحرب البريّة، بمعنى آخر، استمرار الهجمات الجوية من جهة، وعمليات برية محدودة من جهة أخرى، وهذه هي الجهود (جواً وبراً) التي يبذلها الآن الجيش الإسرائيلي.
ــ المذيعة: على ضوء ذلك ما هي الأسئلة الصعبة التي تواجهنا؟
ــ ألون: إنها حول كيفية القتال هناك، لأن الوضع في لبنان لا يُشبه ما يحصل في غزة، والجنود الذين يذهبون إلى لبنان كانوا صغاراً (أبناء 12 ــ 13 سنة) عندما كنّا هناك، وهم لم يخبروا القتال في تلك المنطقة، كما أن طبيعة المنطقة في لبنان مختلفة حيث هي مناطق مفتوحة وصعبة، كما أن المقاتلين الذين يواجهون الجيش هم من المقاتلين المستعدين والمدرّبين جيداً، وهم أكثر تسليحاً.... والسؤال هنا: هل نحن استنفذنا قوتنا النارية قبل دخول هذه القوة؟ أما بخصوص الحوادث (حادثة الأباتشي) فهذا أمر طبيعي، ويمكن أن يحصل في مثل هذا الوضع من القتال.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018