ارشيف من : 2005-2008

مناسبات

مناسبات

قاسم: مشكلتنا مع من يأخذ البلد الى الوصاية الأميركية

اعتبر نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في ذكرى أسبوع والدة الشهيد عباس علي الزين في بلدة كفر فيلا الجنوبية، أن "البلد يعاني اليوم من وجود فئة تريد أخذه إلى الوصاية الأميركية".
وكرر سماحته ما سعت له المعارضة لجهة دعوة الموالاة  للمشاركة في حكم البلد وقال: "البعض يلومنا كيف تتفاهمون معهم وهم خذلوكم أثناء الحرب، ويفترض ان تقاطعوهم؟ قلنا لهم نريد ان نتصرف بطريقة عقلانية.. هذا البلد في هذه الشدة من المفروض ان يحترم بعضنا البعض وأن نتعاون مع الجميع".
وانتقد سماحته الكلام الذي سيق حول التفاهم بين حزب الله والتيار وقال: "اذا تفاهم المسلمون والمسيحيون في لبنان هذه نقطة ايجابية لمصلحة لبنان، ولكنهم يعتبرون أن هذا التحالف خطر.. خطر على من يريدون التفرقة والتجزئة وعلى "إسرائيل" وأميركا، لأنهم لا يستطيعون التغلب على هذا العماد المتماسك الذي يمنع فرض وصايتهم".
وقال: "من حقنا ان نتسلح ونتعزز وندعم المقاومة".. متسائلاً: "هل ممنوع ان يكون لبنان قويا لأن "إسرائيل" تنزعج من قوة لبنان؟ فلتتجرد "إسرائيل" من امكاناتها حتى نتجرد من امكاناتنا، فنحن لا نريد ان نعتدي على احد، بل نريد ان ندافع عن أرضنا وكرامتنا".
وكان قاسم تحدث في مجلس عزاء عن روح آية الله الميرزا الشيخ علي المشكيني في سفارة الجمهورية الإيرانية، فأكد ان الارتباط بإيران "ليس تهمة نتهم بها, بل التهمة لمن لا يكون على علاقة طبيعية طيبة مع ايران, وبالتالي اذا كان البعض الآخر يفتخر بعلاقته مع أميركا, نقول له: مع أميركا هناك أدوات ولا توجد علاقات".

ذكرى شهداء الوعد الصادق في الهرمل
يزبك: بالمرصاد لمن تحدثه نفسه الاعتداء علينا

أكد الوكيل الشرعي العام للإمام الخامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك "ان أيدينا ممدودة وقلوبنا مفتوحة لكل اللبنانيين، لأن الخلاص والحل هو بمشاركة الجميع في حكومة وحدة وطنية تهيئ للاستحقاقات القادمة من انتخابات رئاسة الجمهورية الى الانتخابات النيابية".
ودعا يزبك خلال كلمة له في احتفال أقامه حزب الله لمناسبة الذكرى السنوية الاولى لشهداء الوعد الصادق في الهرمل، الى "الاقلاع عن العنتريات التي لا تجد نفعا ولا تحل مشكلة، انما الجلوس على طاولة حكومة الوحدة الوطنية".. منددا بتصريحات الرئيس الأميركي جورج بوش "حول الأمن القومي الأميركي المهدد من قبل من يعارض حكومة السنيورة اللاشرعية".
أضاف: "ان أميركا التي تعمل على توجيه العرب نحو عدو غير "إسرائيل" وهي ايران، تريد ان تغرق لبنان بالفتن الطائفية والمذهبية". مؤكدا "ان المقاومة قد أعدت نفسها لكل طارئ، وإننا بالمرصاد لكل من تحدثه نفسه الاعتداء علينا".

تكريم عوائل شهداء الوعد الصادق في النبطية
السيد: ليعترف الفريق الحاكم بخسارته وبرهانه المدمر

تساءل رئيس المجلس السياسي لحزب الله سماحة السيد إبراهيم أمين السيد "عن سبب تدخل رئيس اكبر دولة في العالم وهو بوش في انتخابات مقعد نيابي فرعي في منطقة محدودة من لبنان"، لافتا الى "انه في هذه الانتخابات استخدم كل التحريض المذهبي والطائفي والكذب والإشاعات ولغة العنصرية واللاأخلاقية".
كلام السيد إبراهيم أمين السيد جاء خلال احتفال تكريم عوائل شهداء الوعد الصادق في المنطقة الثانية في مدينة فرح ـ النبطية.
وعُرض خلال الاحتفال فيلم عن شهداء الوعد الصادق وأناشيد لفرقة الفجر الفنية، ثم ألقى السيد كلمة أشاد بالتحالف مع عون وقال: "نحن نفتخر بأن نكون حلفاء لرجل مثله، حينما نتحالف معه نفتخر به، وحين نختلف معه نعتز به، هذا النموذج من التفاهم والعلاقات لم تعرفه السياسة اللبنانية الكاذبة والخبيثة والقذرة".
وتوجه السيد إلى الفريق الحاكم ناصحا اياه "أن يعترف بفشله وبأن الخيارت التي اتخذها او الذي أُلزم بها مدمرة". ودعاهم  الى "أخذ عبرة مما هو حاصل في العراق"، مؤكداً "ان المراهنات على الأميركيين فيها خراب". وفي الختام سلم السيد ورعد دروعا تقديرية لعوائل الشهداء.

 

ذكرى شهداء المقاومة والعدوان في صور:

رعد: لندع كل المحاور ونتفق على مصلحة لبنان

قال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب رعد: "لسنا في وارد تعديل اتفاق الطائف على الاطلاق، وإن ما نريده هو التنفيذ الجدي لكل بنوده"، مشددا على "ان لبنان لا يحكم الا بالتوافق، وأن السبيل الوحيد لإنقاذه من أزمته الراهنة هو بحكومة وحدة وطنية". وأشار خلال مهرجان شعبي أقامه حزب الله في صور لمناسبة الذكرى السنوية لشهداء "الوعد الصادق" والشهداء المدنيين، الى "انه حتى بانتخاب رئيس جمهورية لن تحل المشكلة في لبنان، وإنما من خلال هذه الحكومة تكون المدخل للتوافق على رئيس جمهورية جديد".
وقال: "نحن حريصون على بناء المستقبل وبناء الدولة القوية العادلة التي لا تكون إلا في ظل وجود مقاومة الى جانب الجيش اللبناني، وفي ظل تفاهم وطني من قبل الجميع على تطبيق ما تم التوافق عليه في الطائف".
وأضاف: "نحن لا نريد حصة زائدة لا في السلطة ولا في غيرها، ولكن نريد ان نعطى حقوقنا كما يعطى كل لبناني حقه في مقابل ما يؤديه من واجب".. داعياً الى "الابتعاد عن الرهان على أميركا وغيرها". وقال: "اذا كنتم تتهمون المعارضة بأنها تدور ضمن محور تسمونه، تعالوا ندع كل المحاور ولنتفق على مصلحة لبنان ضمن حكومة وحدة وطنية، ونقرر ما يصلح للبنان ونتعاون معا على تنفيذه".
الانتقاد/ العدد 1227 ـ 10 آب/أغسطس 2007

2007-08-10