ارشيف من : 2005-2008
مؤسسة "إيران" الصحفية : تطور مستمر وخدمات متساوية للجميع
![]() |
وكما في كل العالم تختلف جودة الورق بحسب جودة المنتج، ويختلف السعر بناء على جودة الورق، وقد تعمد بعض المؤسسات الى الدمج بين انواع الورق لتحافظ على اسعار معقولة، وتتستمر في تقديم خدماتها بنفس الجودة.
إنها إيران الإسلام، الكل فيها سواسية حتى على المستوى الإعلامية، كيف لا وهي البلد الوحيدة في العالم التي تصدر مطبوعة يومية خاصة بالمكفوفين بلغة "بريل".
ليست مفاجآة، نعم مطبوعة يومية للمكفوفين، ومطبوعة خاصة بالتصميم والديكور، وأخرى باللغة العربية.. إنها عالم متكامل من المؤسسات الصحفية التي تهتم بشؤون الناس سياسية كانت ام اقتصادية وبالغات المتعددة وصولا الى ذوي الاحتياجات الخاصة.
تصدر المؤسسة عددا من الصحف هي صحف (ايران) باللغة الفارسية و (الوفاق) باللغة العربية و(ايران الرياضية) باللغة الفارسية و(ايران ديلي) باللغة الانجليزية و(ايران سبيد) حيث الاخيرة خاصة بالمكفوفين.
يبتسم مدير المؤسسة السيد كاوه اشتهاردي عند السؤال عن عدد النسخ من إحدى المطبوعات، ويعلق: الارقام هنا تشكل مجالاً للمنافسة وخصوصاً لناحية الدعاية، ولكن نحن غالباً ما لا نصرح بها.. ويكمل إحدى مطبوعاتنا تصل الى 400 ألف نسخة يوميا، وأخرى متخصصة تصدر بحدود 15000 نسخة.. وهكذا.
تقع المؤسسة في مبنى من أربع طبقات، الداخل اليه يستوقفه معرض لأعداد من المطبوعات التي تصدرها المؤسسة، بعضها من أيام الدفاع المقدس، والأخرى من بداية الثورة..
يحتل الأرشيف طابقاً من الطوابق، ويتم التعامل معه بطريقة الكترونية، وعبر شبكة تسهل العمل على كل الاصعدة ويمكن الولوج اليه من كل حاسوب في المؤسسة.
فالجالس في الطابق الاول كالجالس في الطابق الرابع كلاهما يحصل على نفس الخدمة وبنفس السرعة.
أما المفاجآة فهي في القسم المخصص لمبنى الوفاق حيث يكاد عدد العاملين في الصحيفة يوازي عدد العاملين في شقيقتها الناطقة بالفارسية "إيران"، أجهزة حديثة متطورة، متابعة ورصد لكل القنوات العربية ذات الاهمية، من السياسة الى الاقتصاد والرياضة.
خلال جولتنا مررنا على قسم الانتاج والاخراج، برامج ايرانية خاصة يتم الانتاج عبرها، اما قسم الانترنت فهو الآخر يحظى ببرامجه الخاصة.. بسهولة يمكنك رصد التطور التكنولوجي على المستوى البرمجيات.
على مستوى العلاقات مع العالم العربي، تحولت المؤسسة الى منتدى يستقطب الشخصيات السياسية والدبلوماسية العربية المتواجدة في طهران لإقامة الندوات واللقاءات.
يوم الصحفي الايراني
كما وفي كل الدول خص الصحفيون بيوم، اختير يوم 8 آب/ أغسطس وهو يوم استشهاد الصحفي الايراني محمود صارمي (مراسل وكالة الجمهورية الاسلامية للانباء في مدينة مزار الشريف بافغانستان على أيدي قوات طالبان).
الصحافة في ايران عالم ضخم جداً، وجمهورها المستفيد هو جمهور متميز ومتخصص ولذا فهي تعمل جاهدة لتصل الى مستوى ما يتمنى.
مصطفى خازم
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018