ارشيف من : 2005-2008
حزب الله نفى علاقته بالصواريخ التي رميت اليوم على فلسطين المحتلة والجيش اللبناني يحذر من العبث بامن الجنوب واستقراره واليونفيل تدعو لضبط النفس
نفى حزب الله، في بيان له اليوم، "أي علاقة له بأي عملية اطلاق صورايخ حصلت اليوم من جنوب لبنان على شمال فلسطين المحتلة".
من جهتها اصدرت حركة امل بيانا جاء فيه :
ساحة الجنوب ساحة المقاومة ، اثبتت ذلك للقاصي والداني، للشقيق والصديق، وقبل كل هؤلاء للعدو، الذي ما زال يكتوي بلهيبها وبالتالي هذا الجنوب ليس بحاجة ان يكافأ باستخدامه منصة اطلاق سياسية.
أماقيادة الجيش فحذرت من العبث بأمن الجنوب واستقراره ، وجاء في بيان للقيادة :
" بتاريخه الساعة 17:10 اطلقت عناصر مجهولة ثلاثة صواريخ عيار 107 ملم بإتجاه الاراضي الفلسطينية المحتلة، على الفور قامت قوة من الجيش بتفتيش المنطقة المحتملة لاطلاق الصواريخ حيث عثرت على صاروخ رابع لا يزال قيد الاطلاق ومجهز بساعة توقيت ومزحف بدائي من الخشب.
وسعت وحدات الجيش نطاق تفتيشها لالقاء القبض على الفاعلين ، وقد باشرت الشرطة العسكرية اللبنانية التحقيق. وفي وقت لاحق حضرت الى المكان دورية من قوات الامم المتحدة الموقتة في لبنان.
ان قيادة الجيش تشير الى ان هذه الاعمال هي مخالفة لمضمون القرار 1701 وتحذر من العبث بأمن الجنوب واستقراره وقد اتخذت التدابير الكفيلة لاحباط اية محاولات لاحقة.
اليونفيل من جهتها دعت الجميع الى ضبط النفس من أجل منع للتصعيد
وعلقت نائب الناطق الرسمي بإسم قوات الطوارىء الدولية العاملة في الجنوب ياسمينا بوذيان، على عملية إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية وقالت في بيان وزعه المكتب الإعلامي لـ "اليونيفل" جاء فيه:"اليوم حوالي الساعة الخامسة عصرا, أطلقت صواريخ من الأراضي اللبنانية من منطقة العديسة بإتجاه إسرائيل, وقد حدد الجيش اللبناني مكان إنطلاق الصواريخ، حيث وجد أربع منصات صواريخ مع أجهزة توقيت، إنطلقت ثلاثة منها، أما الرابع فلم ينطلق".
وأضاف البيان:" إن حادث إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان اليوم، يشكل خرقا خطيرا لقرار مجلس الأمن 1701، كما هو خرق خطير لإتفاقية وقف الأعمال العدائية. إن "اليونيفل" والجيش اللبناني، نشرت قوات إضافية فورا في المنطقة، وكثفت دورياتها من أجل إلقاء القبض على مطلقي الصواريخ، ومنع أية إعتداءات أخرى، وقد باشرت "اليونيفل" التحقيق بالحادث في تعاون وثيق مع القوات المسلحة اللبنانية".
وختم البيان: "إن القائد العام لـ "اليونيفل" على إتصال مع كبار ممثلي الجيش اللبناني والإسرائيلي، وإن "اليونيفل" تحث جميع الأطراف على إبداء أقصى درجات ضبط النفس والإحترام التام للقرار 1701، من أجل منع التصعيد:".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018