ارشيف من : 2005-2008
الاحتفالات تعم المناطق بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج)
لمناسبة ولادة منقذ البشرية الإمام المهدي المنتظر (عج) أقام حزب الله سلسلة احتفالات في المناطق كافة تخللتها كلمات لعدد من الشخصيات تناولت الاستحقاق الرئاسي ومضمون مبادرة الرئيس نبيه بري للخروج من الازمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ ما يقرب السنتين.
وفي هذا الإطار أشاد الوكيل الشرعي العام للإمام الخامنئي في لبنان سماحة الشيخ محمد يزبك بالمؤسسة العسكرية، خلال حفل تخريج 33 دورة ثقافية لمناسبة ولادة الامام المهدي (عج) في بلدة العين في البقاع. ونوه بكلام قائد الجيش بأن "العدو الأساس للبنان هو العدو الاسرائيلي".
ورأى أن "أميركا أرادت لهذه الفتنة في الشمال أن تعم لبنان لينتصر مشروعها، لكن المؤسسة العسكرية استطاعت أن تنتصر على ذلك المشروع". وسأل: "لماذا كانت هذه الفتنة؟ وما هي أسبابها"؟ داعياً اللبنانيين إلى أن "يجتمعوا ويتفاهموا على الرئيس الجديد وانتخابه بنصاب الثلثين بالتوافق".
وأكد رئيس المجلس السياسي في حزب الله سماحة السيد إبراهيم أمين السيد أن "الانتصار الذي حققته المقاومة كان هزيمة للعدو الإسرائيلي ومن معه ومن وراءه".
وقال في احتفال أقامته مؤسسة الشهيد في منطقة البقاع لمناسبة ذكرى ولادة الإمام المهدي (عج) وتكريما لعوائل الشهداء الذين شاركوا في مختلف نشاطات المؤسسة منذ بداية العام 2007: "لو كان الفريق الآخر يملك قسما بسيطا من مكونات القوة التي لدينا ماذا كان يفعل"؟ مؤكدا أن هؤلاء "فقدوا مكونات القوة الداخلية والآن هم يعيشون على الأوكسجين الاصطناعي الذي يأتيهم من الخارج، وعلى الأنابيب التي يتنفسون عبرها من أميركا وبوش، وهم سينتهون حتماً إذا فقدوا هذا الهواء لأنهم سيفقدون مقومات الاستمرار والبقاء على المستوى الداخلي".
وأسف "لقيام البعض بممارسة أداء جديد على المستوى السياسي حيث يقابلون المبادرات الوطنية المطروحة بالتهديد بالإعدام السياسي"، وقال: "(..) سنبقى نتحمل ونصبر حتى نحقق ما يسعد لبنان واللبنانيين ويحفظهم في سلامه واستقراره واستقلاله وسيادته". وفي الختام سلّم السيد الهدايا للمشاركين في الأنشطة وبلغ عددهم 240 من أبناء وأسر وأهالي الشهداء.
وأقامت جمعية القائم الخيرية الإسلامية بالمناسبة حفل افتتاح مجمع برج قلاويه الثقافي الصحي بمشاركة الهيئة الصحية الإسلامية، وبرعاية مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق الذي ألقى كلمة قال فيها: "ان المعارضة الوطنية اللبنانية تتصدى لمحاولات الاجتياح السياسي الأميركي للبنان، الذي يطاول السيادة والقرار ويستهدف الوحدة الوطنية اللبنانية". مشددا على "ان المعارضة كما المقاومة لم يعد الخصم الذي يواجهها داخليا، فنحن نخوض مواجهة سياسية صعبة في مواجهة المشروع الاميركي مباشرة (..)". وقال: "سنقوم بكامل الالتزامات والمسؤوليات الوطنية في مواجهة محاولات الانقلاب على الدستور، ومحاولات تنصيب رئيس بالنصف زائدا واحدا، لأن لبنان ليس الساحة المناسبة ليكون فيها رئيس ترضى عنه "إسرائيل" وتختاره أميركا". مشدداً على "ان بوش يريد رئيسا للبنان ملحقا بالأمن القومي الأميركي".
ورأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله خلال احتفال حاشد نظمه حزب الله في صحراء الشويفات بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج): "أن هناك فرصة حقيقية أمام اللبنانيين للخروج من الأزمة الراهنة وفرتها مبادرة الرئيس نبيه بري التي تعبّر عن حرص وطني في البحث عن حل سياسي يحفظ الاستقرار الداخلي انطلاقاً من ثوابت تدعو المعارضة إلى التزامها وتتمثل باحترام الدستور والميثاق الوطني وصيغة العيش المشترك، وهي الفرصة التي يفترض أن تتلقفها قوى السلطة ولا تتعاطى معها بسياسة الالتفاف والتسويف وتقطيع الوقت".
وخلال احتفال أقامه حزب الله في بلدة حولا بالمناسبة قال: "لن يكون هناك رئيس جمهورية مفروض على لبنان من الإدارة الأميركية ومن الفريق الذي ارتضى لنفسه ان يكون أداة وواجهة للمشروع الأميركي", معتبراً "ان الذي يمنع ان نتلاقى كلبنانيين (..) انما يتمثل بوجود إدارة أميركية تريد ان تقبض على الوضع في لبنان وأن تهيمن وتسيطر عليه".
وفي بلدة السعيدة أقيم احتفال بالمناسبة تحدث فيه عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي المقداد، فأكد "انه إذا بقيت الأمور على ما هي عليه وبقي الفريق المتعنت والمتسلط يأتمر بأمر الأميركي والإسرائيلي، فسيكون هناك كلام وفعل آخر ولن نسمح بعد اليوم للأميركيين والإسرائيليين بأن يتدخلوا في شؤوننا الداخلية ويفرضوا علينا رئيسا او حكومة".
وفي مدينة بعلبك تساءل عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور جمال الطقش عمن أعطى التسهيلات لدخول أعضاء منظمة "هيومن رايس ووتش"، مع العلم بأن عنوان المؤتمر هو "الهجمات الصاروخية لحزب الله على المدنيين الإسرائيليين"! مشيراً إلى أن "الذي يكتب تقارير هذه المنظمة كان ضابطاً في الاستخبارات الأميركية".
وفي العباسية اعتبر المسؤول السياسي لحزب الله في الجنوب الشيخ حسن عز الدين انه "لم يعد أمام فريق 14 شباط او فريق السلطة أي ذريعة وحجة على الاطلاق أمام المبادرة التي تحدث عنها دولة الرئيس نبيه بري باسم المعارضة"، وقال: "ان المعارضة تمتلك الكثير من الخيارات اذا رفض فريق السلطة هذا الخيار الأخير الذي يتحمل مسؤولية ما ستؤول اليه الامور اذا لم يُنتخب رئيس الجمهورية بالتوافق". مضيفاً: "طرح المعارضة ليس من موقع الضعف، بل من موقع الحرص على هذا الوطن ومصالحه وأهله وشعبه، ليكون شعبا موحدا قويا يستطيع ان ينهض بهذا البلد وأن يواجه كل الضغوط التي تمارس عليه".
وبالمناسبة أقام حزب الله احتفالا في بلدة القصيبة حاضر فيه عضو المجلس السياسي في حزب الله فضيلة الشيخ خضر نور الدين، فاعتبر ان الفريق الحاكم في وضع يائس، "لأن التسوية بالنسبة اليهم وخصوصا جعجع وجنبلاط هي نهاية حياتهم السياسية في لبنان، وأنهم يدركون تماما أنهم ماضون الى المجهول، وهم حاضرون لأخذ البلد معهم، لأنهم لا يسألون عن البلد ولا عن أوضاعه ولا عن شعبه، انهم يفتشون عن مصالحهم الشخصية". وفي أجواء الولادة أقامت الهيئات النسائية لحزب الله في بلدة جويا احتفالا حاشدا شارك فيه مئات الأطفال في أجواء من الفرح، عبروا خلالها عن فرحتهم بهذه المناسبة، ولم ينسوا معايدة المقاومة وسيدها على الانتصار الذي تصادف ذكراه السنوية الاولى مع مناسبة 15 شعبان. وفي ختام الاحتفال وُزعت الحلوى والهدايا على الأطفال المشاركين.
الانتقاد/ العدد 1231 ـ 7 أيلول/سبتمبر 2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018