ارشيف من : 2005-2008

رائد الصايغ تحدث في مؤتمر صحافي عن "مخطط" لاغتياله من قبل مافيات في الحزب التقدمي الاشتراكي

رائد الصايغ تحدث في مؤتمر صحافي عن "مخطط" لاغتياله من قبل مافيات في الحزب التقدمي الاشتراكي

وبرنامجها، متطرقا الى الوضع السياسي الراهن.‏

وتلا الصايغ بيانا أشار في مستهله الى المؤتمر الصحافي الأول للاعلان عن الحركة "متوخين الإصلاح وليس الدخول في متاهات الرد والرد الإعلامي".‏

ووجه "تحية صدق ومحبة ووفاء لروح المعلم الشهيد كمال جنبلاط ولرفاقه المناضلين"، ثم قال: "إجتمعنا اليوم لنقول للمفسدين والسارقين والمافياوين في الحزب، بأن هذه الحركة الذي سموها مزحة أصبحت أمرا واقعا، وأصبحت مزحة ثقيلة جدا عليهم، وأقول لهذه المافيات التي تعتبر نفسها تقدمية وإشتراكية، بأنهم لا يعرفون ما هي التقدمية والإشتراكية، وليس في مقدورهم أن يسكتوا الجميع، فمن اليوم وصاعدا لن نسكت عن الظلم والإستبداد، لن نسكت عن الفقر والجوع والحرمان، كل ما نطلبه هو إصلاح الوضع التنظيمي للحزب التقدمي الإشتراكي، وإصلاح الوضع المعيشي لأبنائنا، ونقول لهم بأننا نعلم بأن الإصلاح يضر بمصالحهم الخاصة، وبأن تجويع الناس والمحازبين يجلعهم قادة مسيطرين".‏

أضاف: "يارفاقي في الحزب التقدمي الإشتراكي، أريد أن أسألكم هل يعقل أن يبقى أمين سر عام الحزب عشرين عاما في منصبه؟ هل يعقل أن يبقى وكيل داخلية عشرين عاما في منصبه؟. أيها الرفاق نكرر كل مرة بأننا لسنا ضد وليد جنبلاط، ولسنا ضد الحزب التقدمي الإشتراكي، ولكننا عندما رأينا الحزب ينهار تنظيميا، قررنا القيام بهذه الحركة الإصلاحية. إن التغيير الذي حصل في بعض وكالات الداخلية في الحزب، هو أول إنتصار لنا في طريق الإصلاح الطويل، وسيكون لنا إنتصارات أخرى على مر الوقت، وخاصة بعد وضع هيكلية تنظيمية لحركتنا الإصلاحية، حركتنا ستعمل دوما على نشر فكر المعلم كمال جنبلاط، هي حركة من إنتاج الفقر والجوع والحرمان، وليست من إنتاج دول وأحزاب، إنها حركة للتغيير وليست للتفجير، ولن نكون يوما عنصر تفجير، سنبقى دائما نعمل من أجل جمع الشمل ونشر الفكر الإصلاحي، لقد عاهدنا أنفسنا أن نكون أوفياء ومخلصين لمعلمنا الشهيد كمال جنبلاط ولمبادئه التقدمية الإشتراكية، فالحوار والنقد البناء هما لغتنا، أما السباب والشتائم فهي لغة الضعفاء ونتركها لغيرنا".‏

وتابع: "أريد أن أسال الرفيق وليد جنبلاط: هل تعلم بما يقولوه وكلاء الداخلية في الحزب للقاعدة الحزبية؟ يقولون بأن إيران وسوريا ستأمر حزب الله ليقوم بإغتيال رائد الصايغ من أجل أن يتهموا الحزب الإشتراكي في الإغتيال، فأنا هنا بدوري أقول إن هذا الكلام خطير وهو تمهيد لأمور تريد مافيات الحزب أن تقوم بها، وهذا يضر بمصلحة الحزب العامة، ويضر بمصلحتكم الخاصة. أما بالنسبة لنا فلم ولن نخاف من شيء، فإذا جاءنا الموت فأهلا وسهلا به".‏

وردا على سؤال حول معلوماته عن "التخطيط لاغتياله"، قال: "بدأنا عملنا منذ عشرة أشهر بشكل سري، لأننا نعلم بأن هذه المافيات لا ترحم أحدا، وتزيل أي شخص يقف في طريقها من أجل البقاء في مناصبها، من أجل الحفاظ على مكتسباتها وعلى الأموال التي تأتيها عبر مواقعها في الحزب التقدمي الإشتراكي، وأمر الإغتيال يروج له في إجتماعات وكلاء الداخلية الجدد، ويسوقون بأن إيران وسوريا ستقوم بإغتيال رائد الصايغ وسيتهمون به وليد جنبلاط، هذا كلام خطير وأنا استغرب وأعتقد بأن وليد جنبلاط لا يقبل بهذا الكلام في الإجتماعات الحزبية، وهو أكبر من ذلك".‏

وقال ان الحركة "تتوقف في حالتين: عندما يعمل الحزب على إصلاح الوضع وعندها سنكون معهم، أما الثانية إذا اغتالونا". وكرر ان الحركة "ليست ضد وليد جنبلاط وليست ضد الحزب، إنما تطالب بالإصلاح في هذا الحزب، من باب المحافظة عليه والمحافظة على قيم كمال جنبلاط وعروبته، لأن البعض نسي ميثاق الحزب ويجري وراء مصالحه الشخصية، ولو لم ينسو لما كنا نرى السفراء الأجانب يجولون في المناطق الدرزية".‏

2007-08-26