ارشيف من :أخبار لبنانية

النائب فياض يدعو لمناقشة الموازنة بعيداً عن التعنت والافكار النمطية الجاهزة

النائب فياض يدعو لمناقشة الموازنة بعيداً عن التعنت والافكار النمطية الجاهزة
أكد عو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض أن كيان العدو الصهيوني لا يزال أسير العقد العسكرية والنفسية التي أصيب بها أثناء حرب تموز 2006، ولذلك فإن إسرائيل تدرك أنها لا تملك أية ضمانات في القدرة على إكتساب الحرب أو تحقيق أهداف الحرب في المواجهة مع المقاومة.

كلام النائب فياض جاء خلال إحتفال في مدرسة المهدي (عج) - الحدث، وذلك بمناسبة الذكرة السنوية لشهداء القطاع السابع في حزب الله، وحضر الإحتفال وفد قيادي من حزب الله ووفد من عائلات الشهداء وحشد من أهالي وفعاليات المنطقة.

وأشار فياض إلى أن ما يحول لغاية الآن دون أن تتمكن إسرائيل من تنفيذ تهديداتها في شن الحرب على لبنان هي قدرة الردع لدى المقاومة وليس أي شيء أخر. لان إسرائيل غير واثقة من نفسها وهي على عكس ما تدعي.

وأكد فياض انه يخطئ من يبني حساباته ورهاناته على الوعود الأمريكية في المفاوضات والتسوية أو في أي شيء أخر، لافتاً إلى أن تاريخ البعض حافل في الرهان على أمريكا وعلى المتغيرات التي تعد بها بينما في الواقع كانت كل تلك الرهانات تخيب وكان الأميركيون يتخلون عن حلفائهم عند اقرب مفترق وعند مواجهة أية تحولات، داعياً إلى الرهان على الإرادة الشعبية وعلى حق اللبنانيين في المقاومة لحماية مصالحهم الوطنية.

وفي سياق مختلف، وتعليقاً على بدء مجلس الوزراء في مناقشة الموازنة العامة التي تأخرت كثيرا عن موعدها المفترض دعا النائب فيّاض إلى مناقشة الموازنة بعيدا عن التعنت والأفكار النمطية الجاهزة، بل بكل مسؤولية وجدية، وأشار إلى أن إمكانية التفاهم على الموازنة غير معقدة وأن ما نراه صائباً سنوافق عليه بسرعة وما نراه خاطئا أو ليس في محله سنطرح بدائل له منطلقين من أن هدف الموازنة ليس ضبط التوازن في النفقات والواردات بل أيضا ضبط الإنفاق وترشيده . وشدد فياض على أن أولويات حزب الله هي السيطرة على الدين العام وعدم تحميل الطبقات الفقيرة أية أعباء إضافية مباشرة أم غير مباشرة، وتنشيط القطاعات المنتجة وإقرار مشاريع إصلاحية وتطويرها تتصل بقطاعي الكهرباء والمياه.
وأشار فياض إلى أن لدى حزب الله بعض المقترحات الإصلاحية التي تزيد من حجم الواردات دون أن يكون لها أي أثر سلبي على الشرائح المتوسطة والفقيرة، مؤكداًعلى أن إقرار موازنة العام 2010 يجب أن يندرج في سياق تصور إصلاحي أشمل يطال السنوات المقبلة لمعالجة الأزمة الاقتصادية والإجتماعية والإنتهاء من مشاكل الكهرباء والمياه.
2010-05-13