ارشيف من :أخبار لبنانية
فياض: إقرار موازنة العام 2010 يجب أن يندرج في سياق تصور إصلاحي شامل يطال السنوات المقبلة
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض أن "ما يحول لغاية الآن دون أن تتمكن إسرائيل من تنفيذ تهديداتها في شن الحرب على لبنان هي قدرة الردع لدى المقاومة وليس أي شيء أخر" . مشيرا الى أن "إسرائيل غير واثقة من نفسها وهي على عكس ما تدعي . ولا تزال أسيرة العقد العسكرية والنفسية التي أصيبت بها أثناء حرب تموز 2006 ولهذا فانها تدرك أنها لا تملك أية ضمانات في القدرة على اكتساب الحرب أو تحقيق أهداف الحرب في المواجهة مع المقاومة".
وخلال حفل أقامه حزب الله بمناسبة الذكرى السنوية لكوكبة من شهداء المقاومة من أبناء مناطق المريجة- الليلكي وتحويطة الغدير، قال فياض بحضور حشد من العلماء واهالي الشهداء "يخطئ من يبني حساباته ورهاناته على الوعود الأمريكية في المفاوضات والتسوية أو في أي شيء أخر".
ولفت فياض إلى أن "تاريخ البعض حافل في الرهان على أميركا وعلى المتغيرات التي تعد بها بينما في الواقع كانت كل تلك الرهانات تخيب وكان الأميركيون يتخلون عن حلفائهم عند أقرب مفترق وعند مواجهة أية تحولات"، مشدداً على أن "هؤلاء سيواجهون الموقف ذاته مستقبلا لأن ليس لأمريكا حليف حقيقي سوى إسرائيل"، داعياً إلى "الرهان على الإرادة الشعبية وعلى حق اللبنانيين في المقاومة لحماية مصالحهم الوطنية".
وفي سياق مختلف، وتعليقا على بدء مجلس الوزراء في مناقشة الموازنة العامة التي تأخرت كثيرا عن موعدها المفترض، دعا النائب فياض إلى "مناقشة الموازنة بعيدا عن التعنت والأفكار النمطية الجاهزة، بل بكل مسؤولية وجدية"، مشيراً إلى أن "إمكانية التفاهم على الموازنة غير معقّدة وأن ما نراه صائباً سنوافق عليه بسرعة وما نراه خاطئا أو ليس في محله سنطرح بدائل له منطلقين من أن هدف الموازنة ليس ضبط التوازن في النفقات والواردات بل أيضا ضبط الإنفاق وترشيده".
وشدد فياض على أن "أولويات حزب الله هي السيطرة على الدين العام وعدم تحميل الطبقات الفقيرة أية أعباء إضافية مباشرة أم غير مباشرة، وتنشيط القطاعات المنتجة وإقرار مشاريع إصلاحية وتطويرها تتصل بقطاعي الكهرباء والمياه".
وأوضح فياض أن "لدى حزب الله بعض المقترحات الإصلاحية التي تزيد من حجم الواردات دون أن يكون لها أي أثر سلبي على الشرائح المتوسطة والفقيرة"، مؤكداً في الختام على "أن إقرار موازنة العام 2010 يجب أن يندرج في سياق تصور إصلاحي أشمل يطال السنوات المقبلة لمعالجة الأزمة الاقتصادية والإجتماعية والإنتهاء من مشاكل الكهرباء والمياه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018