ارشيف من :أخبار لبنانية
المشهد الانتخابي في القلمون : لا صوت يعلو فوق صوت المعركة
فادي منصور - شمال لبنان
تبدو بلدة القلمون مدينة الموج على فوهة بركان انتخابي، بعدما سقطت مشاريع الوفاق في شرك الخلافات بين الجماعة الاسلامية وتيار "المستقبل"، وبدأت "طبول المعارك" تقرع بين لائحتين الأولى برئاسة رئيس البلدية الحالي طلال دنكر المدعوم من الجماعة الاسلامية الذي أكد لـ "الانتقاد" أن باب الحوار مفتوح مع كل الجهات للوصول الى حل يجنّب البلدة معركة لا بد منها، وكشف أن بعض القوى تحمل شعار المعركة ونحن نتمنى أن تحمل طابع الانماء لا السياسة، وقال: "خلال مسيرتنا في العمل البلدي كنا السبّاقين في إنماء القلمون وقدمّنا العديد من الدعم للأهالي، لكن هذا العام يبدو أن بعض القوى السياسية لا تريد لنا أن نستمر في مسيرة الانماء على أساس أننا نحمل أفكارا اسلامية وتريد الغاءنا بشكل كلي، فوضعت بوجهنا لائحة نحن نحترمها ونحترم رئيسها الدكتور رأفت طوط، ومع ذلك فاننا نؤكد أننا نمد يدنا للتعاون مع أي شخص يريد خدمة البلدة ومستعدون للتوافق، لكن لما فيه مصلحة البلدة لا مصالح القوى السياسية التي تريد الغاء وجودنا نهائيا.
من جهته، لفت عميد كلية العلوم الدكتور رأفت طوط الذي يترأس لائحة مدعومة من القوى السياسية النافذة في المنطقة في حديث مع "الانتقاد" أن الجماعة الاسلامية أغلقت باب الحوار عندما أبلغتنا أن قرارا صدر بتسمية الرئيس ونائب الرئيس، ويمكنكم كلائحة تقديم مرشحين ونحن نختار الشخص المناسب في المكان المناسب، وأكد أن المعركة لا تحمل طابعا سياسيا، وأنه ترشح ولائحته الغير مكتملة حتى الآن بناء على رغبة العديد من القوى والعائلات وفعاليات البلدة، لكن الطرف الآخر لم يترك لنا أي باب للحوار أو النقاش وفرض رأيه علينا ويريد منا أن نسير خلفه، وقال لقد أصاب الأهالي نوع من الملل من العناصر الموجودة داخل المجلس البلدي وهي ترغب بالتغيير على اعتبار أن هذا المجلس مضى عليه 14 سنة، ولفت طوط الى أنه وخلال مسيرة عمله كعميد في الجامعة اللبنانية قدّم خدمات كثيرة للقلمون بحكم موقعه واستطاع أن يبني مرفأ للصيادين وتوسيع الطرق الداخليه، ولم يخف طوط أن من شجّعه على الترشح وتشكيل لائحة منسق عام تيار المستقبل في الشمال عبد الغني كبارة الذي أكد دعم تيار المستقبل للائحة التي يرأسها طوط .
وفي الخلاصة، يمكن اختصار المشهد الانتخابي في القلمون بأنه لا صوت يعلو فوق صوت المعركة في بلدة يبلغ عدد ناخبيها أربعة آلاف سيختارون مجلسا بلديا مؤلفا من 15 عضوا و3 مخاتير.
تبدو بلدة القلمون مدينة الموج على فوهة بركان انتخابي، بعدما سقطت مشاريع الوفاق في شرك الخلافات بين الجماعة الاسلامية وتيار "المستقبل"، وبدأت "طبول المعارك" تقرع بين لائحتين الأولى برئاسة رئيس البلدية الحالي طلال دنكر المدعوم من الجماعة الاسلامية الذي أكد لـ "الانتقاد" أن باب الحوار مفتوح مع كل الجهات للوصول الى حل يجنّب البلدة معركة لا بد منها، وكشف أن بعض القوى تحمل شعار المعركة ونحن نتمنى أن تحمل طابع الانماء لا السياسة، وقال: "خلال مسيرتنا في العمل البلدي كنا السبّاقين في إنماء القلمون وقدمّنا العديد من الدعم للأهالي، لكن هذا العام يبدو أن بعض القوى السياسية لا تريد لنا أن نستمر في مسيرة الانماء على أساس أننا نحمل أفكارا اسلامية وتريد الغاءنا بشكل كلي، فوضعت بوجهنا لائحة نحن نحترمها ونحترم رئيسها الدكتور رأفت طوط، ومع ذلك فاننا نؤكد أننا نمد يدنا للتعاون مع أي شخص يريد خدمة البلدة ومستعدون للتوافق، لكن لما فيه مصلحة البلدة لا مصالح القوى السياسية التي تريد الغاء وجودنا نهائيا.
من جهته، لفت عميد كلية العلوم الدكتور رأفت طوط الذي يترأس لائحة مدعومة من القوى السياسية النافذة في المنطقة في حديث مع "الانتقاد" أن الجماعة الاسلامية أغلقت باب الحوار عندما أبلغتنا أن قرارا صدر بتسمية الرئيس ونائب الرئيس، ويمكنكم كلائحة تقديم مرشحين ونحن نختار الشخص المناسب في المكان المناسب، وأكد أن المعركة لا تحمل طابعا سياسيا، وأنه ترشح ولائحته الغير مكتملة حتى الآن بناء على رغبة العديد من القوى والعائلات وفعاليات البلدة، لكن الطرف الآخر لم يترك لنا أي باب للحوار أو النقاش وفرض رأيه علينا ويريد منا أن نسير خلفه، وقال لقد أصاب الأهالي نوع من الملل من العناصر الموجودة داخل المجلس البلدي وهي ترغب بالتغيير على اعتبار أن هذا المجلس مضى عليه 14 سنة، ولفت طوط الى أنه وخلال مسيرة عمله كعميد في الجامعة اللبنانية قدّم خدمات كثيرة للقلمون بحكم موقعه واستطاع أن يبني مرفأ للصيادين وتوسيع الطرق الداخليه، ولم يخف طوط أن من شجّعه على الترشح وتشكيل لائحة منسق عام تيار المستقبل في الشمال عبد الغني كبارة الذي أكد دعم تيار المستقبل للائحة التي يرأسها طوط .
وفي الخلاصة، يمكن اختصار المشهد الانتخابي في القلمون بأنه لا صوت يعلو فوق صوت المعركة في بلدة يبلغ عدد ناخبيها أربعة آلاف سيختارون مجلسا بلديا مؤلفا من 15 عضوا و3 مخاتير.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018