ارشيف من :أخبار لبنانية
سعد يعلن توقف مفاوضات التوافق في صيدا ويتهم فريق الحريري بالاستئثار
أكد رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب السابق اسامة أسامة سعد. أن التيار الوطني الديمقراطي هو من يختار اسماء مرشحيه للانتخابات البلدية في مدينة صيدا ، وقال لن نسمح لأحد أن يختار عنا. موقف سعد جاء خلال الاجتماع الطاريء الذي عقدته هيئة التنسيق في اللقاء الوطني الديمقراطي في مركز معروف سعد الثقافي وقال سعد نحن نعلم أن الطرف الأخر لا يريد تمثيل الفئات الشعبية في المجتمع الصيداوي، فهؤلاء الذين ينتهجون نهج الاسثئثار والتسلط والتعالي والغطرسة يريدون أن يمنعوا عن الفئات الاجتماعية المختلفة أن يكون لها مكانة وموقع، وأن تكون صاحبة قرار، يريدون تحقيق مصالحهم بالاستفادة من مشاريع المدينة ومواردها، ويريدون كعادتهم فرض ما يريدون والسير في مقولة " نحنا بنقول واللي بنقوله بيمشي". أما نحن فنقول لهم: لا، إن عصر التسلط والاستبداد قد انتهى، ولا نقبل بهذا الأمر لا لنا، ولا لأبسط انسان في المدينة. وأعلن سعد أن مرحلة التفاوض قد توقفت، وأن الأيام الأخيرة قد كشفت تسلط واستبداد واستئثار الفريق الآخر.
وخاطب الحضور قائلاً: في المرحلة المقبلة علينا أن نعمل بجد، فهناك محطة في 23 أيار وستليها محطات، فلننجز العمل على أحسن ما يكون في هذه المحطة، ولنستخلص الدروس ولننطلق إلى المحطة المقبلة.
و أشار سعد إلى أن التيار الوطني قد رشح أسماء للائحة تضم كفاءات عمالية، ونقابية، وحرفية، وكفاءات من المهن الحرة والاعمال الحرة، ومن الناشطين التربويين والاجتماعيين، وهم بغالبيتهم من المهتمين بالشأن العام منذ زمن طويل .
وأضاف: نقدم هذه الاسماء لأبناء المدينة، وهم اسماء من وسط الناس، يعملون بين الناس، ويتفاعلون مع قضايا المجتمع والمدينة، ومع المواضيع المطلبية للناس، ومع همومهم وأوجاعهم في الأحياء الشعبية، والمدن الصناعية، وفي الشوارع والحارات.وخاطب الحاضرين بالقول: "أنا التزم بما تقررون، القرار لكم ولسائر أبناء صيدا". وأضاف: لقد قدمنا كل ما يلزم لانجاح مساعي الرئيس نبيه بري ومبادرته، لكن الفريق الآخر عمل على تفشيل هذه المبادرة، ونحن نقول لهم " مبارح مش مثل اليوم، اليوم هناك مرشحون وعلينا احترام كرامات الناس".
بعد ذلك، تحدث عدد كبير من أعضاء هيئة التنسيق أجمعوا على ضرورة مواجهة نهج التفرد والهيمنة والاستبداد والتسلط الذي يمارسه تيار الحريري، وأكدوا على الجهوزية الكاملة لخوض المعركة الانتخابية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018