ارشيف من : 2005-2008
الانتفاضة تدخل عامها الثامن: 5135 استشهدوا و60 ألف أصيبوا بينهم 1500 يعانون إعاقة دائمة
يعانون من إعاقات دائمة.
وقال مدير عام المؤسسة أحمد مسلماني، خلال مؤتمر عقد في مدينة البيرة لمناسبة قرب دخول الانتفاضة عامها الثامن، إن قوات الاحتلال نصبت منذ مطلع العام الحالي زهاء 382 حاجزاً، عدا عن 110 حواجز طيارة، مبينا أنه توفي على الحواجز منذ اندلاع الانتفاضة 142 شخصاً.
وأشار المسلماني إلى أن جيش الاحتلال نفذ عشرات عمليات الاغتيال طالت أكثر من 100 شخص، مشيراً بالمقابل إلى أن عدد شهداء القطاع الصحي خلال الانتفاضة بلغ أكثر من 38 شهيداً، بينما زاد الجرحى عن 1000 جريح، ووصل عدد الاعتداءات على سيارات الإسعاف 2176 اعتداء.
وتطرق إلى تنامي معدل الاستيطان خلال الانتفاضة بنسبة 50% مقارنة بالعام 2000، وبنسبة 12% خلال العام الحالي مقارنة مع السنة الماضية، ولفت إلى أن جدار الضم والتوسع العنصري يتسبب في عزل ما يتراوح بين 800 ألف – مليون فلسطيني عن عمقهم الاجتماعي، ومصادر رزقهم.
كما أورد أن قوات الاحتلال دفنت كمية كبيرة من النفايات الخطرة في مناطق مختلفة من الضفة، ما دلل عليه بدفنها ما لا يقل عن 250 برميلاً منها في منطقة أم التوت بمحافظة جنين وحدها.
واستعرض الاعتداءات التي نفذتها قوات الاحتلال خلال الأسبوع الأخير، موضحا أنها بلغت 51 عملية إطلاق نار، استشهد جراءها 13 مواطناً، بينما تم اعتقال 102 من الأشخاص، وتنفيذ 164 اجتياح، وإقامة 107 حواجز طيارة، وتجريف أراض ست مرات، وهدم 12 منزلا.
وأشار إلى أن القطاع الصحي يعاني من ضعف الموارد وقلة المخصصات والموازنات، والافتقار إلى استراتيجية صحية كاملة.
ورأى مسلماني، أن هناك سوء توزيع في الخدمات، وعدم عدالة في تقديمها، محذراً بالمقابل من خطر انهيار القطاع الصحي الحكومي.
وفي ذات السياق، أشار جمال جمعة، منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار، إلى المخاطر المحدقة بالشعب الفلسطيني بفعل إقامة الأخير، لافتا إلى أن الجدار وشتى الممارسات الإسرائيلية، تهدف إلى دفع أكبر عدد من المواطنين الفلسطينيين إلى الرحيل.
وقال إنه منذ الشروع في إقامة الجدار العم 2002 وحتى اللحظة، تم إنشاء 420 كيلومتر منه من أصل 760 كيلومتر، مبينا أنه تم نصب 73 بوابة عسكرية على طول الجدار.
ولفت إلى أن سلطات الاحتلال بصدد إقامة ما بين 9-12 منطقة صناعية بالقرب من العديد من المقاطع الخاصة بالجدار، ما سيكون له آثار صحية وبيئية سيئة على أعداد كبيرة من المواطنين.
ورأى أن مواجهة مشروع الجدار، يستدعي إعادة تقييم الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي، والعمل على إعادة الاعتبار لوحدة الشعب الفلسطيني في شتى أماكن تواجده، وتعزيز التحرك على المستوى الدولي من أجل إبراز طبيعة دولة الاحتلال العنصرية، علاوة على عدم المشاركة في مؤتمر السلام المزمع تنظيمه في الخريف المقبل.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018