ارشيف من :أخبار لبنانية
اسهم توافق صيدا تهبط بشكل كبير وسعد لـ"الانتقاد": السبب اصرارهم على توافق اذعاني
احمد شعيتو
توافق في صيدا ... لا توافق في صيدا... بورصة التوافق تتراوح بين صعود وهبوط في المدينة برغم المساعي التي بذلت على مستويات رفيعة. من الأجواء الإيجابية إلى السلبية انتهي الأمر وتوقف المفاوضات بشأن تشكيل لائحة توافقية تجنب المدينة كأس معركة حامية بين الأطراف المتنافسة .
المرشح لرئاسة المجلس البلدي محمد السعودي المتوافق عليه لتشكيل لائحته العتيدة أصبح أسير عقدة الأسماء أولاً، وهو ما يشير إليه رئيس التنظيم الشعبي الناصري اسامة سعد، والرؤية الاجتماعية لفريق تيار المستقبل.
وبينما كانت المساعي لتشكيل المجلس وتسمية المرشحين جارية على قدم وساق في ظل أجواء إيجابية، ظهرت فجأة العراقيل، فاتهم سعد تيار المستقبل والنائب بهية الحريري بالتدخل في عمل السعودي لفرض بعض الأسماء على التشكيلة المقترحة. هذه العراقيل دفعت رئيس مجلس النواب نبيه بري للتدحل على أساس أن يقدم سعد أسماء الى السعودي كبدائل عن أسماء مرفوضة من جانب الأخير، فماذا حصل ليتوقف التفاوض من جديد؟؟
سعد وفي حديث لـ"الانتقاد" اشار الى ان الفريق الآخر مصر على ما وصفه بالتوافق الاذعاني.. وقال إن تيار المستقبل "يريد مجموعة اسماء من عندنا ونحن نفذنا المطلوب وقدمنا أربعة اسماء لتضاف الى اللائحة كي تصبح متوازنة وان بالحدود الدنيا وليس بالحد المطلوب ولم يوافقوا على الاسماء"!..
وأوضح سعد أن الطرف الأخر طلب ترشيح ثمانية اسماء ليختاور منها أربعة بينما نحن نريد أن نحدد الاربعة فقط، وعند هذه النقطة توقفت الأمور علما ان السعودي كان وافق على مطلبنا قبل ذلك، لكن فريق الحريري ضغط عليه ومنعه، او إنه راض بأن يمنعوه، ومع ذلك"نحن نعطي فرصة كي يرجع عن هذا الشرط الاذعاني".
وعن التحفظات حول الاسماء التي طرحت قال سعد إن تيار المستقبل لم يقل تحفظاته بشكل مباشر لكنه أشار الى ان أحد الأسماء حزبي، مشيراً إلى أنه كان في اللائحة حزبيون من تيار المسقبل ومن الجماعة الاسلامية" مضيفاً أن الأمر يتعلق برؤيتهم الاجتماعية على ما يبدو إذ يريدون مجلساً للوردات المال وليس للفئات الشعبية!
ويشير سعد إلى أن لدى تنظيمه مجموعة من المرشحين إذا انتهى أمر التوافق بشكل سلبي، وأنه سيذهب إلى تشكيل لائحة من القوى الوطنية والتيار الوطني في المدينة، وأن لا تحالف في هذه الحالة مع الجماعة الاسلامية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018