ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم: من حقنا كمقاومة أن نمتلك كل ما نراه مناسبا من أسلحة للقيام بواجبنا
أكد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم على جهوزية المقاومة الدائمة واستعدادها لأي مفاجأة اسرائيلية، قائلاً "حزب الله جاهز دائما لأي مفاجأة إسرائيلية" ولأي حماقة إسرائيلية والحزب مستعدّ للحرب سواء أكانت مقرّرة مسبقا أم أتت مفاجئة".
وجزم سماحته خلال مقابلة خاصة مع إذاعة النور " أنّ حق المقاومة حق مشروع لا يحتاج الى أي استئذان، مشدداً على أنّ "من حقنا كمقاومة أن نمتلك كل ما نراه مناسبا من أسلحة دون استثناء للقيام بواجبنا ولن نخضع لأي تفسيرات يحاولون إلزامنا بها".
ورأى الشيخ قاسم أن الهدف من إثارة مسألة صواريخ "السكود" ليس الترويج لحرب قريبة بل هي اثارة أمريكية تأتي في سياق "شحنات الدعم" التي يمدّ الأميركيون بها "إسرائيل".
واعتبر الشيخ قاسم أن استبعاد "إسرائيل" للحرب في الآونة الأخيرة، هي محاولة تطمين "للمجتمع الاسرائيلي" الخائف من الحرب "وعلى هذا الأساس انقلب التهديد الأميركي الاسرائيلي الى مشكلة اسرائيلية وهم يحاولون الخروج منها".
وأعرب الشيخ قاسم عن تقديره لكل موقف داعم للمقاومة، موضحاً أنّ الصياغات تختلف بين جهة وأخرى ومقدار الحرارة يختلف بين جهة وأخرى "لكن أن يكون كل المسؤولين في لبنان الى جانب المقاومة في هذه المرحلة وأن تكون الغالبية العظمى من الشعب الى جانب المقاومة فهذا جانب مهم يعطي المقاومة قوة دفع اضافية".
واعتبر الشيخ قاسم أنّ القضية الفلسطينية هي القضية الأساسية التي أثّرت على بلدنا منذ أكثر من 60 سنة، حيث أنها أدت إلى طرد الفلسطينيين من أرضهم كما برزت سياسات أميركية أدت إلى ظهور مشكلات سياسة أكبر، لافتاً إلى أنه من هنا نشأت المقاومة لتمثّل الحل لإستعادة الأرض والمقدسات.
وأردف الشيخ قاسم بالقول "أن الشعب الفلسطيني أثبت أنه شعب مقاوم لا يكل ولا يمل، واستطاع أن يبقي شعلة المقاومة متّقدة، في وجه سياسات العرب وسياسات من يعمل لإعطاء إسرائيل ما تريد، مؤكداً أن كل ذلك أدى إلى نشوء "حزب الله" عام 1982، حيث انطلق في مقاومته وأثبت أنه قادر على وضع حد للغطرسة الإسرائيلية، والدليل على ذلك تحرير الجنوب في عام 2000 والإنتصار الذي حصدته المقاومة عام 2006، ما أعطى دعما للفلسطينين من خلال أن مجموعة صغيرة قادرة على تغيير المعادلة، مشيراً إلى أن هذا ما جعل مجموعات فلسطينية تثق بأن حزب لله قادر على تحرير فلسطين، مؤكداً أن حزب الله مستعد للمساعدة لكنه على يقين ان رأس الحربة في الداخل الفلسطيني تتمثل بالشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية".
وأشار إلى أن "اسرائيل" في الأعوام الأخيرة بدأت تعاني مشكلة الوجود، خصوصاً أن أصحاب الأرض يعملون على استعادتها، مؤكداً أنّ الخوف الإسرائيلي تواجهه قوة الفلسطيني، معتبراً أن زوال "اسرائيل" هو أمر طبيعي.
وأوضح أنه لا يوجد الآن مشروع سياسي جدي للحرب وأن الحديث عن التسوية هي لتضييع الوقت، معتبراً أن المفاوضات غير المباشرة هي بدعة جديدة، وأن التسوية هي مشروع اسرائيلي يستهدف الحصول على مكتسبات مقننة من الفلسطيني دون أن يكون للفلسطيني أي مكتسبات، مؤكداً أنه ليس هناك من أمر جدي من شأنه أن يؤدي إلى حرب مضمونة لـ "إسرائيل" إنما هي تتحسب تماماً مما قد يقوم به حزب الله في حال حصول أي اعتداء.
وفيما يتعلق بالإنتخابات البلدية رأى أنه لا يوجد انتخابات من دون تحالفات وأن للتحالفات طابع سياسي وعائلي وطائفي، ولا يمكن أخذ جانب وترك الجوانب الأخرى، مؤكداً أن حزب الله أعطى أصواته في جبيل للتيار الوطني الحر.
واعتبر سماحته أن الإتفاق دائماً أفضل من الإختلاف وهو أمر مشروع وجيد ويحصّن الساحة السياسية الداخلية ويؤدي إلى الإنماء، وأن الإتفاق بين حزب الله وحركة أمل جاء من هذا المنطلق وأرخى ارتياحا على الساحة.
وجزم سماحته خلال مقابلة خاصة مع إذاعة النور " أنّ حق المقاومة حق مشروع لا يحتاج الى أي استئذان، مشدداً على أنّ "من حقنا كمقاومة أن نمتلك كل ما نراه مناسبا من أسلحة دون استثناء للقيام بواجبنا ولن نخضع لأي تفسيرات يحاولون إلزامنا بها".
ورأى الشيخ قاسم أن الهدف من إثارة مسألة صواريخ "السكود" ليس الترويج لحرب قريبة بل هي اثارة أمريكية تأتي في سياق "شحنات الدعم" التي يمدّ الأميركيون بها "إسرائيل".
واعتبر الشيخ قاسم أن استبعاد "إسرائيل" للحرب في الآونة الأخيرة، هي محاولة تطمين "للمجتمع الاسرائيلي" الخائف من الحرب "وعلى هذا الأساس انقلب التهديد الأميركي الاسرائيلي الى مشكلة اسرائيلية وهم يحاولون الخروج منها".
وأعرب الشيخ قاسم عن تقديره لكل موقف داعم للمقاومة، موضحاً أنّ الصياغات تختلف بين جهة وأخرى ومقدار الحرارة يختلف بين جهة وأخرى "لكن أن يكون كل المسؤولين في لبنان الى جانب المقاومة في هذه المرحلة وأن تكون الغالبية العظمى من الشعب الى جانب المقاومة فهذا جانب مهم يعطي المقاومة قوة دفع اضافية".
واعتبر الشيخ قاسم أنّ القضية الفلسطينية هي القضية الأساسية التي أثّرت على بلدنا منذ أكثر من 60 سنة، حيث أنها أدت إلى طرد الفلسطينيين من أرضهم كما برزت سياسات أميركية أدت إلى ظهور مشكلات سياسة أكبر، لافتاً إلى أنه من هنا نشأت المقاومة لتمثّل الحل لإستعادة الأرض والمقدسات.
وأردف الشيخ قاسم بالقول "أن الشعب الفلسطيني أثبت أنه شعب مقاوم لا يكل ولا يمل، واستطاع أن يبقي شعلة المقاومة متّقدة، في وجه سياسات العرب وسياسات من يعمل لإعطاء إسرائيل ما تريد، مؤكداً أن كل ذلك أدى إلى نشوء "حزب الله" عام 1982، حيث انطلق في مقاومته وأثبت أنه قادر على وضع حد للغطرسة الإسرائيلية، والدليل على ذلك تحرير الجنوب في عام 2000 والإنتصار الذي حصدته المقاومة عام 2006، ما أعطى دعما للفلسطينين من خلال أن مجموعة صغيرة قادرة على تغيير المعادلة، مشيراً إلى أن هذا ما جعل مجموعات فلسطينية تثق بأن حزب لله قادر على تحرير فلسطين، مؤكداً أن حزب الله مستعد للمساعدة لكنه على يقين ان رأس الحربة في الداخل الفلسطيني تتمثل بالشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية".
وأشار إلى أن "اسرائيل" في الأعوام الأخيرة بدأت تعاني مشكلة الوجود، خصوصاً أن أصحاب الأرض يعملون على استعادتها، مؤكداً أنّ الخوف الإسرائيلي تواجهه قوة الفلسطيني، معتبراً أن زوال "اسرائيل" هو أمر طبيعي.
وأوضح أنه لا يوجد الآن مشروع سياسي جدي للحرب وأن الحديث عن التسوية هي لتضييع الوقت، معتبراً أن المفاوضات غير المباشرة هي بدعة جديدة، وأن التسوية هي مشروع اسرائيلي يستهدف الحصول على مكتسبات مقننة من الفلسطيني دون أن يكون للفلسطيني أي مكتسبات، مؤكداً أنه ليس هناك من أمر جدي من شأنه أن يؤدي إلى حرب مضمونة لـ "إسرائيل" إنما هي تتحسب تماماً مما قد يقوم به حزب الله في حال حصول أي اعتداء.
وفيما يتعلق بالإنتخابات البلدية رأى أنه لا يوجد انتخابات من دون تحالفات وأن للتحالفات طابع سياسي وعائلي وطائفي، ولا يمكن أخذ جانب وترك الجوانب الأخرى، مؤكداً أن حزب الله أعطى أصواته في جبيل للتيار الوطني الحر.
واعتبر سماحته أن الإتفاق دائماً أفضل من الإختلاف وهو أمر مشروع وجيد ويحصّن الساحة السياسية الداخلية ويؤدي إلى الإنماء، وأن الإتفاق بين حزب الله وحركة أمل جاء من هذا المنطلق وأرخى ارتياحا على الساحة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018