ارشيف من :أخبار لبنانية

أرسلان من حاصبيا : لن أشارك في أية بلدية من خارج التوافق

أرسلان من حاصبيا : لن أشارك في أية بلدية من خارج التوافق


فاطمة شعيب ـ حاصبيا 
اكد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الوزير السابق طلال أرسلان   أن ما حصل في الشوف وعاليه والمتن خلال المرحلة الاولى من الانتخابات البلدية سيكون حتماً قائماً في منطقة حاصبياً ،وقال خلال مؤتمر صحفي عقده في حاصبيا بعد جولة على المنطقة :" التوافق التوافق التوافق ، وأنا كرئيس الحزب الديمقراطي اللبناني وكطلال أرسلان  أعلن بأنني لن أشارك في بلدية من خارج إطار التوافق العام " وشدد على أن اللائحة في حاصبيا ستضم إلى حزبه الحزبين التقدمي الإشتراكي والقومي السوري والعائلات ، هذا وتوقع أرسلا أن تولد اللائحة التوافقية في حاصبيا خلال منتصف الأسبوع القادم على أبعد تقدير .
من جهة ثانية ,
ورداً على الموقف الصيني غير المألوف المتمثل برفضها مشروع البيان الختامي لمنتدى التعاون الإقتصادي العربي ـ الصيني  والذي ينص على أن القسم الشرقي من القدس المحتلة يجب أن تكون عاصمة لدولة فلسطين المطلوب إقامتها ، ان  الموقف الصيني المستجد هو صدمة مؤلمة يجب أن نتوقف عنده مطولاًوقال إرسلان : "على المجموعة العربية أن تفهم بأن دول العالم لا تنظر نظرة تقدير او إحترام لنهج التخلي المستمر عن الحقرق الوطنية والقومية بدءاً من الحق الفلسطيني ، فالصين تقول للمجموعة العربية لماذا تطلبون منا ما لا تتجرؤون على طلبه من الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي ، وإن الصين تقول للمجموعة العربية أنتم مستمرون في دعم مسار التفاوض وأنتم تعلمون جيداً أن هذا النوع من التفاوض يشكل غطاءً للتهويد الكامل ولا يمكن أن يعيد إليكم القدس ولا حتى ذرة تراب من فلسطين"  وأضاف أرسلان " ربما كانت الصين تقول أيضاً للمجموعة العربية إن هذا النهج المعيب والمخزي لن يبقي لكم صديقاً واحداً في العالم ، وربما كانت الصين تقول للمجموعة العربية إن  لا ضرورة للمطالبة بالقدس الشرقية طالما أن معظم دول المجموعة العربية باتت ترى ان العدو يتمثل بإيران وليس بإسرائيل " ، وتابع يقول :" وكأن الصين تقول للمجموعة العربية أتريدون من المطالبة بالقدس عاصمة لدولة فلسطين بينما لا تحركون ساكناً لوقف الهجوم الإسرائيلي على أهل القدس العرب وطردهم من بيوتهم وجرفها وبناء مستوطنات مكانها !!، بل اكثر من ذلك فإننا نراكم تشكلون غطاءً لهذا التهويد"
 وختم أرسلان "آن الآوان للعرب أن يتحملوا مسؤلياتهم في شأن قضيتهم المركزية فلسطين وفي شأن أمنهم القومي وأن يدركوا أنه من المعيب عليم المضي في هذا المسار المشين  حيث أصبحوا موضع سخرية من خصومهم وموضع غضب من أصدقائهم"

2010-05-15