ارشيف من :أخبار لبنانية
تكريم الفائزين بمسابقة جائزة هيئة السيد عباس الموسوي(قده) لحفظة القرآن الكريم الجامعيين بإحتفال في مجمع الحدث
برعاية الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله ممثلاً بالمعاون الثقافي الشيخ أكرم بركات، أقامت هيئة جائزة السيد عباس الموسوي لحفظة القرآن الجامعيين احتفالاً في مجمع الحدث الجامعي-كلية الحقوق- حضره عدد كبير من العلماء والأساتذة الجامعيين وفعاليات تربوية تقدمهم مدير جمعية القرآن الكريم في لبنان الشيخ فولاذي والمستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد رئيس زاده وممثل عن آية الله السيد محمد حسين فضل الله والهيئة الإدارية في الكلية ومسؤولي التعبئة التربوية وحشد من الطلاب بالإضافة إلى الفائزين وذويهم.
كلمة الأمين العام لحزب الله، القاها الشيخ بركات قال فيها ان حفظ القرآن الكريم ارتكز على أمرين:
الأول: صياغته صياغة غير زجاجية في عرض الحق بل هي لينة باهرة في حفظه في العمق دون أن تصل إلى حد التصادم مع السلطان على قاعدة إما قاتل وإما مقتول.
الثاني:حفظ المؤمنين له الذي أراده الله تعالى أن يكون حفظاً للقالب في دقته وهذا ما عبّر عنه رسول الله(ص):بأنّ: "من أعطاه الله حِفظ كتابه فظنّ أن أحداًَ أعطي أفضل مما أعطي فقد غَمَط أفضل النعمة".
وفي معرض حديثه عن تقدم الأمة في فترات وتراجعها قال :"لقد تقدمت الأمة حينما سلكت هدى القرآن وتراجعت حينما تركت ذلك الهدى وأصبحت أمة باعها الكبار وضاقت صدور عقلائها حينما شعروا بانفصام في شخصية الأمة بين مادة المضمون والمعرفة التي تقتضي أن تكون أفضل الأمم وبين عدم تفعيلها الذي سلك بها سلوك القهقري، تراجعت الأمة لأنها حفظت علماً ولم تحفظ ذكراً، هذا جواب سؤال قديم لماذا تقدم الغرب وتأخر المسلمون؟ وهو جواب أدركته عقول أعداء الإسلام حينما علمت أن لدى الأمة الإسلامية-مع تراجعها-قابلية التحرر والتطور طالما أن القالب عندهم محفوظ وإن لم يفعّل ذكراً. لذا عملوا على صعيدين:
الأول: تحريف المضمون بأسماء جاذبة، حرية، ديمقراطية، انفتاح إلى غير ذلك.
الثاني: إسقاط القالب.
واضاف الشيخ بركات فكما تميز المقاومون بتزكية نفوسهم تميزوا علماً ومعرفة ولعل الشاهد على ذلك شهداؤها العلماء من السيد عباس الموسوي إلى الشيخ راغب حرب إلى الشيخ أحمد يحيى إلى غيرهم من العلماء الشهداء والجامعيين الذين يساوون اليوم شهداء غزوة بدر فلم يكن علمهم مادة في حاسوب بل كان ذكراً يحركهم في أفضل سبيل الله.
وقال من هنا لأجل التأكيد على تفعيل دور القرآن في مجتمعنا كذكر تفعّل في المقاومة المفتخرة بقائدها الشهيد السيد عباس وشهدائها الجامعيين مفخرة الأمة.
ولأجل احياء حفظ القرآن ذكراً بين الجامعيين في وطن المقاومة ليكون سداً أمام عواصف الحرب الناعمة التي تهدف تغييراً في جيل المستقبل بحرفه من مسار الله الى أبوابٍ شتى ووسائل لاهية.
وتابع لأجل جيل جامعي متعلم حكيم يقتدي بالشهداء ويسير على درب الأوصياء كانت جائزة الشهيد السيد عباس الموسوي لحفظة القرآن الكريم الجامعيين نفحةً من نفحات سيد المقاومة لمجتمع أشرف الناس وأطهر الناس وأعز الناس".
وفي الختام قدمت الجوائز للفائزين العشرة وهي عبارة عن كتاب قرآن كريم موقع من سماحة الأمين العام ودرع تذكارية وشهادة تقدير من جمعية القرآن الكريم وجائزة نقدية عبارة عن 750000ليرة لبنانية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018