ارشيف من :أخبار لبنانية

سعد اعلن لائحة "الإرادة الشعبية" في صيدا برئاسة عبد الرحمن الانصاري: ادعو ابناء صيدا لدعم لائحة "الإرادة الشعبية" التي تعبر عن مصالحهم

سعد اعلن لائحة "الإرادة الشعبية" في صيدا برئاسة عبد الرحمن الانصاري: ادعو ابناء صيدا لدعم لائحة "الإرادة الشعبية" التي تعبر عن مصالحهم
دعا رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب السابق أسامة سعد أبناء مدينة صيدا إلى دعم لائحة "الإرادة الشعبية" التي تعبر عن مصالح الصيداويين وكرامتهم وإرادتهم ، موجها التحية إلى أعضاء اللائحة الذين وصفهم بالفدائيين الذين يقاومون الحرمان الذي تعيشه مدينة صيدا.


كلام سعد جاء خلال احتفال شعبي حاشد أقيم في مركز معروف سعد الثقافي للإعلان عن لائحة "الإرادة الشعبية" التي ستخوض الانتخابات البلدية في مدينة صيدا، والائحة المكتملة والتي تضم 21 عضوًا هي برئاسة الأستاذ عبد الرحمن الانصاري.

وجاء في تشكيلة اللائحة إضافة إلى الأستاذ عبد الرحمن الأنصاري، عصمت عباس القواص، منى معروف سعد المصري، علياء اسماعيل عز الدين، منى زهير السمرة، أحمد عفيف عز الدين حشيشو، أحمد عبد الغني الغربي، نوال يوسف صافي، محمد عبد الوهاب حمود، بسام عبد اللطيف الصفدية، محمد أمين الددا، مروان جورج عبود، سليم محمد ضاهر، عبد القادر مصطفى دقور، محمد عمر جمعة،علي خالد البابا، زياد محمود دندشلي، حميد محمد فخرو الحلبي، يوسف عبد الرحمن حنيني، أحمد كمال حبلي، محمد مطيع غبورة.

وكان لرئيس لائحة "الارادة الشعبية" عبد الرحمن الانصاري كلمة اشار فيها الى ان "التوافق قد فشل في المدينة، وقد افشلته مطالب فريق بدت شروطه واشتراطاته لاتنتهي، فريق امتهن الاستئثار والتفرد"، وقال "إننا ذاهبون الى معركة انتخابية نريدها ان تكون ديمقراطية بحيث لا يلجأ البعض الى استخدام وسائل غير ديمقراطية. ويهمني انا الذي كان لي شرف المشاركة في دفع الامور الى التوافق في المدينة، وحصول تزكية، ليس انتقاصا من حق الناس في ممارسة حقهم اديمقراطي، انما لان اللغة التي سادت العديد من المناطق اللبنانية هي لغة التوافقات بين الاطراف السياسية والاجتماعية".

واضاف "فشل التوافق، او بمعنى ادق قد افشل، وماعاد السيد محمد السعودي مرشحا مستقلا او توافقيا. ومن الواضح ان تركيبة اللائحة التي اعلنها شابها عدم التوازن وعدم التمثيل الحقيقي، وغيب عنها تمثيل فئات شعبية واجتماعية. وتعاطي السيد السعودي في تشكيل لائحته بمعايير مزدوجة. وقد سعيت شخصيا من اجل انقاذ التوافق وانتاج توافق حقيقي يجمع ولا يفرق، يوحد ولايقسم، يقدم الصالح العام للمدينة على حساب المصالح الخاصة والحزبية والسياسية الضيقة، توافق يمثل ناس المدينة لايمثل على ناس المدينة".

وتابع ان "لائحتنا ستخوض الانتخابات على اساس برنامج عمل بلدي انمائي قائم على فهمنا للتنمية بوصفها تنمية للبشر قبل الحجر، تنمية يصنعها البشر وتعود فوائدها للبشر. وأي تنمية تخل بهذه القاعدة الذهبية تصبح تنمية فارغة من اي مضمون انساني ووطني واجتماعي ولاقيمة لها". مؤكداً ان "صيدا بحاجة الى الكثير وقد حرمتها الحكومات المتعاقبة من الكثير الكثير، ومارست هذه الحكومات اجحافا كبيرا بحق المدينة واهله"، مشيراً الى ان "التقارير الصادرة عن وزارة الشؤون الاجتماعية تضع صيدا في المرتبة الثانية في لبنان على مستوى البؤس والفقر والمعاناة وفقدان التنمية البشرية المستدامة.

2010-05-16